" إلهي مَن له يحلو النداءُ
ومَن يُقضى بساحته الرجاءُ
ومَن تأتيهِ منكسِرًا حزينًا
فترجِعُ ضاحكًا ولك انتشاءُ
فما أغناهُ من ربٍّ كريمٍ
إذا أعطى سيدهشُك العطاءُ
فلازم بابه و ادخل حماهُ
ففضل الله ليس له انتهاءُ ".
ومَن يُقضى بساحته الرجاءُ
ومَن تأتيهِ منكسِرًا حزينًا
فترجِعُ ضاحكًا ولك انتشاءُ
فما أغناهُ من ربٍّ كريمٍ
إذا أعطى سيدهشُك العطاءُ
فلازم بابه و ادخل حماهُ
ففضل الله ليس له انتهاءُ ".
أنا لن أخون تماسكي
هوّن عليك
ولن أجازف باحتمالٍ مُهملِ
ما جئتُ أسأل كيف حالكَ
لا تخفْ ..
فالحالُ أصعبُ من حديثٍ مُجمّلِ
أنا غالبًا أنساكَ
في السهو الخفيفِ
ولا أخافُ من الحنين الأولِ
لكنّ بي..
حُمّى سؤالٍ واحدٍ :
هل كنتَ مثلي في الغيابِ
تحنُّ لي؟.
هوّن عليك
ولن أجازف باحتمالٍ مُهملِ
ما جئتُ أسأل كيف حالكَ
لا تخفْ ..
فالحالُ أصعبُ من حديثٍ مُجمّلِ
أنا غالبًا أنساكَ
في السهو الخفيفِ
ولا أخافُ من الحنين الأولِ
لكنّ بي..
حُمّى سؤالٍ واحدٍ :
هل كنتَ مثلي في الغيابِ
تحنُّ لي؟.
و يسألني الليلُ : أين الرّفاقُ
و أين رحيقُ المُنى و السنين؟
و أين النّجوم تُناجيك عشقًا
و تسكبُ في راحتيكِ الحنين؟
و أين النسيمُ وقد هامَ شوقًا
بعطرٍ من الهمسِ لا يستكينُ؟
وأين هواكِ بدربِ الحيارى
يتيهُ اختيالًا على العاشقين؟.
و أين رحيقُ المُنى و السنين؟
و أين النّجوم تُناجيك عشقًا
و تسكبُ في راحتيكِ الحنين؟
و أين النسيمُ وقد هامَ شوقًا
بعطرٍ من الهمسِ لا يستكينُ؟
وأين هواكِ بدربِ الحيارى
يتيهُ اختيالًا على العاشقين؟.
و لو كُنت أنا الأرض و الكفنُ و أنت مزروعًا في جوفي محصورًا بحبات رملي لظللتُ مُنتظرةً أنك قد تعود
فالحبُ قاتل و الحزنُ آفه لا تُبقي و الحُلم جامعٌ فمن ذا يا أبتي يدري؟
فالحبُ قاتل و الحزنُ آفه لا تُبقي و الحُلم جامعٌ فمن ذا يا أبتي يدري؟
تمرُّ عليِّ رغم البعدِ
بين الحينِ والحينِ
تمرُّ كضحكةٍ تحلو
وأُقسمُ كم تواسيني
كأغنيةٍ تحدّق بي
أُغنّيها وتُلهيني
بين الحينِ والحينِ
تمرُّ كضحكةٍ تحلو
وأُقسمُ كم تواسيني
كأغنيةٍ تحدّق بي
أُغنّيها وتُلهيني
Forwarded from مدينةُ الأحلام
اقتنع الجميع أنّ الاستناد على الحائط أفضل بكثير مِن الاستناد على الأكتاف البشرية ، ألم يُخيّل إلينا قَط أنّ الحيطان أيضًا قد تكون رثّه وأنها قد تنقض فوق رؤوسنا في أيّ لحظة ؟.
-أميرة.
-أميرة.
ومن خدها يحمَرُّ ياقوتُ عِقْدِها
ويصفَرُّ إِمَّا خَجْلةً أَو تَهيُّبا
وأَبْصَر طَرْفي في الدُّجى أَلْفَ كَوْكبٍ
فلم أَر فيهم غَيرَ وجهِك كَوْكَبَا
ويصفَرُّ إِمَّا خَجْلةً أَو تَهيُّبا
وأَبْصَر طَرْفي في الدُّجى أَلْفَ كَوْكبٍ
فلم أَر فيهم غَيرَ وجهِك كَوْكَبَا
"أُنثى لو أن جِرارَ الغَيمِ تَسكُبُها
ﻻستيقظَ الزَّهرُ من صنعاء إلى حَلَبِ"
ﻻستيقظَ الزَّهرُ من صنعاء إلى حَلَبِ"
"أنا وجعٌ..ويمتدُّ
ولا جِهة ولا حَد
كأنِّي جئتُ من قلق
وبِـ الطُّوفانِ أحْتَدُّ
أعودُ إليَّ ثانية
ولكن لم أعُد بَعدُ
ومن منفى، إلى منفى
أرَمِّمُني وأنْهَدُّ"
ولا جِهة ولا حَد
كأنِّي جئتُ من قلق
وبِـ الطُّوفانِ أحْتَدُّ
أعودُ إليَّ ثانية
ولكن لم أعُد بَعدُ
ومن منفى، إلى منفى
أرَمِّمُني وأنْهَدُّ"
يا قاتلي ولها احييتني تيها
كل الاغاني سدى ان لم تكن فيها
جراح حبك تذكار على جسدي
ان كان لي فيك خير لا تداويها
و نار حبك في روحي مقدسة
ما اكثر الدمع لكن ليس يطفيها
خذني اليك و شكلني و كن صفتي
احق انت بروحي ان تسميها
كل الاغاني سدى ان لم تكن فيها
جراح حبك تذكار على جسدي
ان كان لي فيك خير لا تداويها
و نار حبك في روحي مقدسة
ما اكثر الدمع لكن ليس يطفيها
خذني اليك و شكلني و كن صفتي
احق انت بروحي ان تسميها
قولي لعينكِ أن تنام مبكرا
فغداً سيوقظها الحنينُ لتسهرا
لا تبحثي عن قُبلةٍ مخطوفةٍ
أو وردةٍ حمراءَ تسكنُ دفترا
سيدقُ بابك – ذات يومٍ– زائرٌ
ما مر بالبستان إلا أزهـرا
سيشقُ أنهاراً ويزرع جنةً
ويصوغُ ألحاناً وينحتُ مرمرا
سيُعلّمُ العينينِ أنْ تتألقا
وسيأمرُ الجفنينِ أن يتكسرا
سيقبل الخدينِ كي يتوردا
ويحوّلُ الشفتينِ توتاً أحمرا
لا تذهبي للوردِ قبل أوانهِ
للوردِ ميعادٌ ولن يتغيرا
فغداً سيوقظها الحنينُ لتسهرا
لا تبحثي عن قُبلةٍ مخطوفةٍ
أو وردةٍ حمراءَ تسكنُ دفترا
سيدقُ بابك – ذات يومٍ– زائرٌ
ما مر بالبستان إلا أزهـرا
سيشقُ أنهاراً ويزرع جنةً
ويصوغُ ألحاناً وينحتُ مرمرا
سيُعلّمُ العينينِ أنْ تتألقا
وسيأمرُ الجفنينِ أن يتكسرا
سيقبل الخدينِ كي يتوردا
ويحوّلُ الشفتينِ توتاً أحمرا
لا تذهبي للوردِ قبل أوانهِ
للوردِ ميعادٌ ولن يتغيرا
حِبري أنتِ دُون رَاء
تسكُن قلمِي والمِيم بَاء
فهَلْ لِي مِنك يا رفِيق عنَاء
قُلبت همزتهُ لِقاف ؟
تسكُن قلمِي والمِيم بَاء
فهَلْ لِي مِنك يا رفِيق عنَاء
قُلبت همزتهُ لِقاف ؟
"تأمّل في الحياةِ ترى أمورًا
ستعجبُ إن بدى لك كيف كانتْ
فكم مِن كُربةٍ أبكتْ عيونًا
فهوّنها الكريمُ لنا فهانتْ
وكم مِن حاجةٍ كانت سرابًا
أرادَ اللهُ لُقياها فحانت
وكم ذُقنا المرارة مِن ظروفٍ
برغمِ قساوةِ الأيامِ لانتْ
هي الدنيا لنا فيها شؤونٌ
فإن زيّنتِها بالصبرِ زانتْ "
ستعجبُ إن بدى لك كيف كانتْ
فكم مِن كُربةٍ أبكتْ عيونًا
فهوّنها الكريمُ لنا فهانتْ
وكم مِن حاجةٍ كانت سرابًا
أرادَ اللهُ لُقياها فحانت
وكم ذُقنا المرارة مِن ظروفٍ
برغمِ قساوةِ الأيامِ لانتْ
هي الدنيا لنا فيها شؤونٌ
فإن زيّنتِها بالصبرِ زانتْ "
عبثًا ..
تلوّحُ للبعيد
وفيك أسرار المجرّة
فاصعد
سماءك واحدًا
إنّ المعارج مستمرّة
الروح تُولد ، يا صديقي ، حرّةً
وتموت حرّة.
تلوّحُ للبعيد
وفيك أسرار المجرّة
فاصعد
سماءك واحدًا
إنّ المعارج مستمرّة
الروح تُولد ، يا صديقي ، حرّةً
وتموت حرّة.