أَما اِشتَقتَ يا إِنسانُ حينَ هَجَرتَني
وَقَد كِدتُ مِن شَوقي إِلَيكَ أَطيرُ
أَراجِعَةٌ أَيّامُنا مِثلَ عَهدِها
وَأَنتَ عَلَيها إِن أَرَدتَ قَديرُ
وَقَد كِدتُ مِن شَوقي إِلَيكَ أَطيرُ
أَراجِعَةٌ أَيّامُنا مِثلَ عَهدِها
وَأَنتَ عَلَيها إِن أَرَدتَ قَديرُ
"فقالوا شكا سوءَ المزاجِ وانّما
به سوءُ بختٍ في هوى غيرِ مسعدِ
بكيتُ فقال الحُسنُ هزلاً أتشتري
بماءِ جفونٍ ماءَ ثغرٍ مُنضّدِ".
به سوءُ بختٍ في هوى غيرِ مسعدِ
بكيتُ فقال الحُسنُ هزلاً أتشتري
بماءِ جفونٍ ماءَ ثغرٍ مُنضّدِ".
دَعوني أَمُت غَمّاً وَهَمّاً وَكُربَةً
أَيا وَيحَ قَلبي مَن بِهِ مِثلُ ما بِيا
دَعوني بِغَمّي وَاِنهَدوا في كَلاءَةٍ
مِنَ اللَهِ قَد أَيقَنتُ أَن لَستُ باقِيا
-قيس بن الملوح.
أَيا وَيحَ قَلبي مَن بِهِ مِثلُ ما بِيا
دَعوني بِغَمّي وَاِنهَدوا في كَلاءَةٍ
مِنَ اللَهِ قَد أَيقَنتُ أَن لَستُ باقِيا
-قيس بن الملوح.
"بنفسي من الغادين في الحي غادةً
هواي لها ذنبٌ وبهجتها عذرُ"
- أبو فراس الحمداني
هواي لها ذنبٌ وبهجتها عذرُ"
- أبو فراس الحمداني
أَما عَلِمَت عَيناكَ إِنّي أُحِبُّها
كَما كُلُّ مَعشوقٍ عَليمٌ بِعاشِقِ
أَلَم تَرَ عَيني وَهيَ تَسرُقُ نَظرَةً
إِلَيها عَلى خَوفٍ بِعَبرَةِ وامِقِ
أَراني سَأُبدي حُبَّهُ مُتَعَرِّضاً
وَإِن لَم أَكُن في الحُبِّ مِنهُ بِواثِقِ
- ابن المعتز.
كَما كُلُّ مَعشوقٍ عَليمٌ بِعاشِقِ
أَلَم تَرَ عَيني وَهيَ تَسرُقُ نَظرَةً
إِلَيها عَلى خَوفٍ بِعَبرَةِ وامِقِ
أَراني سَأُبدي حُبَّهُ مُتَعَرِّضاً
وَإِن لَم أَكُن في الحُبِّ مِنهُ بِواثِقِ
- ابن المعتز.
بَكَت للفراقِ وقد راعَني
بكاءُ الحبيبِ لبُعدِ الديارِ
كأنَّ الدموعَ على خَدِّها
بَقِيَّةُ طَلٍّ على جُلَّنارِ
بكاءُ الحبيبِ لبُعدِ الديارِ
كأنَّ الدموعَ على خَدِّها
بَقِيَّةُ طَلٍّ على جُلَّنارِ
يا ناعسَ الطرفِ كم أشكو وتظلمني
رحماكَ يا ناعسَ العينينِ رحماكا
لو أن غيرَ فؤادي يشتكيكَ معي
لضجتِ الناسُ والدنيا بشكواك
رحماكَ يا ناعسَ العينينِ رحماكا
لو أن غيرَ فؤادي يشتكيكَ معي
لضجتِ الناسُ والدنيا بشكواك
سورة الكهف.pdf
3.7 MB
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
رُوحي للقاك يا مُناها اشْتَاقَتْ
والأرضُ عليّ كاختيالي ضَاقَتْ
والنفسُ لَقَدْ ذابَتْ غراماً وجوىً
في جنب رضاك في الهوى ما لاقَتْ
والأرضُ عليّ كاختيالي ضَاقَتْ
والنفسُ لَقَدْ ذابَتْ غراماً وجوىً
في جنب رضاك في الهوى ما لاقَتْ
يا مَن يُذَكِّرُني بِعَهدِ أَحِبَّتي
طابَ الحَديثُ بِذِكرِهِم وَيَطيبُ
أَعِدِ الحَديثَ عَليَّ مِن جَنَباتِهِ
إِنَّ الحَديثَ عَنِ الحَبيبِ حَبيبُ
مَلأَ الضُلوعَ وَفاضَ عَن أَحنائِها
قَلبٌ إِذا ذُكِرَ الحَبيبُ يَذوبُ
ما زالَ يَضرِبُ خافِقاً بِجَناحِهِ
يا لَيتَ شِعري هَل تَطير قُلوبُ
طابَ الحَديثُ بِذِكرِهِم وَيَطيبُ
أَعِدِ الحَديثَ عَليَّ مِن جَنَباتِهِ
إِنَّ الحَديثَ عَنِ الحَبيبِ حَبيبُ
مَلأَ الضُلوعَ وَفاضَ عَن أَحنائِها
قَلبٌ إِذا ذُكِرَ الحَبيبُ يَذوبُ
ما زالَ يَضرِبُ خافِقاً بِجَناحِهِ
يا لَيتَ شِعري هَل تَطير قُلوبُ
وكأنّها لِبَهائها ولحُسنِها
خُلِقتْ مِن الياقوت والمَرجانِ
حارت حروفُ النور في وصفِ التي أهوى
وأَعجَزَ حُسنُها تِبْيَاني
خُلِقتْ مِن الياقوت والمَرجانِ
حارت حروفُ النور في وصفِ التي أهوى
وأَعجَزَ حُسنُها تِبْيَاني