" الرَّأيُ كاللَّيـل مُسـْودٌّ جَوانبُهُ
واللَّيـلُ لا ينجَلي إلّا بإصبَـاحِ
فاضمُـم مصابيحَ آراءِ الرِّجالِ إلى
مِصبَاحِ رأيك تـزْدَدْ ضـوءَ مصباحِ "
واللَّيـلُ لا ينجَلي إلّا بإصبَـاحِ
فاضمُـم مصابيحَ آراءِ الرِّجالِ إلى
مِصبَاحِ رأيك تـزْدَدْ ضـوءَ مصباحِ "
"يا شاغِلاً بالحُسنِ قلبَ مُحبِّهِ
يا قاتِلاً باللّحظِ مَا أحلاكَ
يا زارِعًا في الرُّوحِ روضَ سَعادةٍ
من أي مُزنٍ يرتويهِ شَذاكَ؟!
يا كوكبًا بالنورِ يَسطعُ في الدُّجىٰ
وبفيضِ حُسنٍ خالقِي سَوّاكَ
يا باعِثًا في العُمرِ كُلَّ مَسرَةٍ
إنّي -وربِّكَ- هائمٌ أهواكَ
ارفِـقْ بقلبِ المُستهامِ تولُّعـًا
فهو الذي قد ذابَ لما رَآكَ
وهو الذي لما حللّتَ بنبضهِ
ما عادَ ينبضُ لوعةً لسِواكَ"
- محمّد عبدالعزيز
يا قاتِلاً باللّحظِ مَا أحلاكَ
يا زارِعًا في الرُّوحِ روضَ سَعادةٍ
من أي مُزنٍ يرتويهِ شَذاكَ؟!
يا كوكبًا بالنورِ يَسطعُ في الدُّجىٰ
وبفيضِ حُسنٍ خالقِي سَوّاكَ
يا باعِثًا في العُمرِ كُلَّ مَسرَةٍ
إنّي -وربِّكَ- هائمٌ أهواكَ
ارفِـقْ بقلبِ المُستهامِ تولُّعـًا
فهو الذي قد ذابَ لما رَآكَ
وهو الذي لما حللّتَ بنبضهِ
ما عادَ ينبضُ لوعةً لسِواكَ"
- محمّد عبدالعزيز
"من للفؤادِ إذا ما اشتدَّ بي الوجعُ؟"
فهو السقيمُ بمن رَحلوا وما رجِعوا
إن قُلتُ أسلو ، يَبيتُ القلبُ يَذكرُهُم
وتفيضُ عينيْ بما فعلَوا وما صنعُوا
- محمّد عبدالعزيز
فهو السقيمُ بمن رَحلوا وما رجِعوا
إن قُلتُ أسلو ، يَبيتُ القلبُ يَذكرُهُم
وتفيضُ عينيْ بما فعلَوا وما صنعُوا
- محمّد عبدالعزيز
"سلامٌ على الليلِ لمّا أتـَى
تواريتُ وحدي وراءَ النّجومْ
بعثتُ همومي إلى خَالقي
وهل غيرُ ربّي يُزيل الهمومْ؟"
تواريتُ وحدي وراءَ النّجومْ
بعثتُ همومي إلى خَالقي
وهل غيرُ ربّي يُزيل الهمومْ؟"
بَكَت للفراقِ وقد راعَني
بكاءُ الحبيبِ لبُعدِ الديارِ
كأنَّ الدموعَ على خَدِّها
بَقِيَّةُ طَلٍّ على جُلَّنارِ
بكاءُ الحبيبِ لبُعدِ الديارِ
كأنَّ الدموعَ على خَدِّها
بَقِيَّةُ طَلٍّ على جُلَّنارِ
قَمَرٌ تَفَرَّدَ بالمَحاسِنِ كلِّها
فإليه يُنسَبُ كلُّ حُسْنٍ يُوصَفُ
فَجَبِينُهُ صُبْحٌ وطُرَّتُه دُجىً
وقَوامُه غُصْنٌ رطيبٌ أهيَفُ
للهِ ذاك الوجهُ كيفَ تألَّفَتْ
فيه بدائِعُ لم تكنْ تَتألَّفُ
وَرْدٌ يُعَصْفِرُهُ الحَياءُ ونَرْجِسٌ
يُغْضي إذا طالَ العِتابُ ويُطْرَفُ
فإليه يُنسَبُ كلُّ حُسْنٍ يُوصَفُ
فَجَبِينُهُ صُبْحٌ وطُرَّتُه دُجىً
وقَوامُه غُصْنٌ رطيبٌ أهيَفُ
للهِ ذاك الوجهُ كيفَ تألَّفَتْ
فيه بدائِعُ لم تكنْ تَتألَّفُ
وَرْدٌ يُعَصْفِرُهُ الحَياءُ ونَرْجِسٌ
يُغْضي إذا طالَ العِتابُ ويُطْرَفُ
أستغفرُ اللهَ نورٌ يَدفعُ الخطَرا
ويُذهِبُ الهم لا يُبقي له أثرا
أستغفرُ اللهَ أبوابٌ مُفَتّحةٌ
إلى الجِنانِ ونَبعٌ يغسلُ الكدرا
أستغفرُ اللهَ أشجارٌ تُظللُنا
في قَيظِ أخطائنا تُلقي لنا الثّمَرا
أستغفرُ الله ردّدها على ثقةٍ
بمن إذا جئتَه مُستغفِراً غفَرا
ويُذهِبُ الهم لا يُبقي له أثرا
أستغفرُ اللهَ أبوابٌ مُفَتّحةٌ
إلى الجِنانِ ونَبعٌ يغسلُ الكدرا
أستغفرُ اللهَ أشجارٌ تُظللُنا
في قَيظِ أخطائنا تُلقي لنا الثّمَرا
أستغفرُ الله ردّدها على ثقةٍ
بمن إذا جئتَه مُستغفِراً غفَرا
أُحِبُّكِ أَصنافاً مِنَ الحُبِّ لَم أَجِد
لَها مَثَلاً في سائِرِ الناسِ يوصَفُ
فَمِنهُنَّ حُبٌّ لِلحَبيبِ وَرَحمَةٌ
بِمَعرِفَتي مِنهُ بِما يَتَكَلَّفُ
وَمِنهُنَّ أَلّا يَعرِضَ الدَهرُ ذُكرَها
عَلى القَلبِ إِلّا كادَتِ النَفسُ تَتلَفُ
وَحُبٌّ بَدا بِالجِسمِ وَاللَونِ ظاهِرٌ
وَحُبٌّ لَدى نَفسي مِنَ الرَوحِ أَلطَفُ
وَحُبٌّ هُوَ الداءُ العَياءُ بِعَينِهِ
لَهُ ذِكَرٌ تَعدو عَلَيَّ فَأَدنَفُ
فَلا أَنا مِنهُ مُستَريحٌ فَمَيِّتٌ
وَلا هُوا عَلى ما قَد حَيَيتُ مُخَفَّفُ
لَها مَثَلاً في سائِرِ الناسِ يوصَفُ
فَمِنهُنَّ حُبٌّ لِلحَبيبِ وَرَحمَةٌ
بِمَعرِفَتي مِنهُ بِما يَتَكَلَّفُ
وَمِنهُنَّ أَلّا يَعرِضَ الدَهرُ ذُكرَها
عَلى القَلبِ إِلّا كادَتِ النَفسُ تَتلَفُ
وَحُبٌّ بَدا بِالجِسمِ وَاللَونِ ظاهِرٌ
وَحُبٌّ لَدى نَفسي مِنَ الرَوحِ أَلطَفُ
وَحُبٌّ هُوَ الداءُ العَياءُ بِعَينِهِ
لَهُ ذِكَرٌ تَعدو عَلَيَّ فَأَدنَفُ
فَلا أَنا مِنهُ مُستَريحٌ فَمَيِّتٌ
وَلا هُوا عَلى ما قَد حَيَيتُ مُخَفَّفُ
"غابوا وزادوا في الغيابِ سنينا
غابوا ليزداد الحنينُ حنينَا
غابوا وما علموا بأنّ غيابهُم
سلبَ السعادةَ واستحال أنينَا
هذهِ عيوني قد بكت لفراقهم
دمعًا مُذيبًا للجفونِ سخينَا"
غابوا ليزداد الحنينُ حنينَا
غابوا وما علموا بأنّ غيابهُم
سلبَ السعادةَ واستحال أنينَا
هذهِ عيوني قد بكت لفراقهم
دمعًا مُذيبًا للجفونِ سخينَا"
وَأَصبُرُ لِلحَبيبِ وَإِن جَفاني
وَلَم أَترُك هَواهُ وَلَستُ أَسلو
عَسى الأَيّامُ تُنعِمُ لي بِقُربٍ
وَبَعدَ الهَجرِ مُرُّ العَيشِ يَحلو
-عنترة بن شداد.
وَلَم أَترُك هَواهُ وَلَستُ أَسلو
عَسى الأَيّامُ تُنعِمُ لي بِقُربٍ
وَبَعدَ الهَجرِ مُرُّ العَيشِ يَحلو
-عنترة بن شداد.
أَيا وَرداً عَلى غُصنِ
بِكَرِّ اللَحظِ يَلقُطُهُ
وَرُمّاناً عَلى فَنَنٍ
يَكادُ المَشيُ يُسقِطُهُ
أَتى وَالبَدرُ يَحسُدُهُ
وَشَمسُ الدَجنِ تَغبِطُهُ
وَخَوفُ الناسِ يَقبِضُهُ
وَحُبُّ الوَصلِ يَبسُطُهُ
بِكَرِّ اللَحظِ يَلقُطُهُ
وَرُمّاناً عَلى فَنَنٍ
يَكادُ المَشيُ يُسقِطُهُ
أَتى وَالبَدرُ يَحسُدُهُ
وَشَمسُ الدَجنِ تَغبِطُهُ
وَخَوفُ الناسِ يَقبِضُهُ
وَحُبُّ الوَصلِ يَبسُطُهُ
يا غصُناً وَجنَتُهُ زهرةٌ
وشعره المسبَلُ أوراقُهُ
يثمرُ رماناً على صدره
تجنيه بالألحاظ عُشَّاقُه
وشعره المسبَلُ أوراقُهُ
يثمرُ رماناً على صدره
تجنيه بالألحاظ عُشَّاقُه
"من لي بليلىٰ إن تناءتْ دارُها
عني ومن لي يا تُرىٰ يُدنِيها؟!
ما ضرَّ ليلىٰ لو تَدانتْ باللُّقىٰ
وعَصَتْ نوايا عمِها وأبيها؟!
قولوا لليلىٰ أن بُعدَها مُهلِكٌ
وبأنّ عينيّ دائمًا تَبكِيها
فكأنّ روحِيّ للصبابةِ مَوقِدٌ
وكأنّ شوقًا كاللظىٰ يُصلِيها
ما ذنبُنا يا قَومُ لما عَينُها
غَزتِ الفؤادَ ونظرتِي تَغزِيها؟
لو أنها يومًا أتتني مِثلما
أفنيتُ عُمرًا بالهوىٰ آتيها
وتخاطبتْ فينا العيونُ بأنها
لا لن ترىٰ في الهَجرِ ما يُشقيها
لمضيتُ نحوها لإعتناقِها لوعةً
وسبِقتُ روحِيّ بالسلامِ عليها
وغدوتُ من دنَفِ الحنينِ بصحةٍ
ولسوفَ أُحكِمُ قبضتِي بِيديّهَا
وأترجمُ الأشواقَ فيّ بقُبلةٍ
ولثمتُ شَهدًا هانئـًا من فِيها
وأمرتُ عينيّ أن تُطيلَ بنظرةٍ
ودعوتُ ربيّ رَاجيًا يُبقيها"
- محمّد عبدالعزيز
عني ومن لي يا تُرىٰ يُدنِيها؟!
ما ضرَّ ليلىٰ لو تَدانتْ باللُّقىٰ
وعَصَتْ نوايا عمِها وأبيها؟!
قولوا لليلىٰ أن بُعدَها مُهلِكٌ
وبأنّ عينيّ دائمًا تَبكِيها
فكأنّ روحِيّ للصبابةِ مَوقِدٌ
وكأنّ شوقًا كاللظىٰ يُصلِيها
ما ذنبُنا يا قَومُ لما عَينُها
غَزتِ الفؤادَ ونظرتِي تَغزِيها؟
لو أنها يومًا أتتني مِثلما
أفنيتُ عُمرًا بالهوىٰ آتيها
وتخاطبتْ فينا العيونُ بأنها
لا لن ترىٰ في الهَجرِ ما يُشقيها
لمضيتُ نحوها لإعتناقِها لوعةً
وسبِقتُ روحِيّ بالسلامِ عليها
وغدوتُ من دنَفِ الحنينِ بصحةٍ
ولسوفَ أُحكِمُ قبضتِي بِيديّهَا
وأترجمُ الأشواقَ فيّ بقُبلةٍ
ولثمتُ شَهدًا هانئـًا من فِيها
وأمرتُ عينيّ أن تُطيلَ بنظرةٍ
ودعوتُ ربيّ رَاجيًا يُبقيها"
- محمّد عبدالعزيز