فُصحى
63.3K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
101 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة


للأعلانات والتواصل: @ls7ss
Download Telegram
خُلِقت فِي الحُسْن ِفَرْدَاً
‏فمَا لِحُسْنك ثَانِي
‏كأنّما أنْت شَيءٌ
‏حَوَى جَمِيعَ المَعَانِي

‏- أبو نواس
"‏مِن أينَ للقَلبِ المُضرّج بالنَوى
أن يَستَرِّيحَ و طَيفهمُ لا يَختَفِي
والرّوحُ يا للرّوحِ أُوقد حَولَها
نَارُ اشتِياقٍ جَمرُها لا يَنطَفِي"
إن الْكِرَام وَإِن ضَاقَت مَعِيشَتِهِم
دَامَت فَضِيلَتُهُم وَالْأَصْل غلابُ
لِلَّهِ دَرُّ أُنَاسٌ أَيْنَمَا ذَكَرُوا
تَطِيب سِيرَتُهُم حَتَّى وَإِن غَابُوا
وَرَبّ مَكْرُمَة جُمِعَت شَمَائِلِهِم
صَارَت لَنَا غَيْثًا يَسْرِي وينسابُ
لَا يَعْرِفُونَ الشَّرّ قَيْدَ أُنْمُلَةٍ
هُم دَائِمًا وَأَبَدًا لِلْخَيْر أسبابُ
فِى قَلْبِ مَنْ يَلْقَوْن تَلْقَى مَحَبَّتِهِم
وَهُم لِكُلّ الْخَلْق صَحِب وأحبابُ
أُولَئِك الْأَخْيَار قَدْ طَابَتْ مَنَازِلِهِم
مِيرَاثَهُم دَائِمًا خُلُق وآدابُ
‏"أَراك بِداخلي قُربًا عَمِيقًا
‏وفي الأميالِ ما أقصاك عَنِّي."
"سأظلُ عن تِلكَ العُيُونِ أقاتلُ
‏أنا عن هواك وعنك لا أتَنَازلُ"
اللَهُ يَعلَمُ أَنَّ النَفسَ هالِكَةٌ
بِاليَأسِ مِنكِ وَلَكِنّي أُعَنّيها
"وتجهمت فـَ اسودَّ صُبحٌ كالدُّجىٰ"
‏" الرَّأيُ كاللَّيـل مُسـْودٌّ جَوانبُهُ
‏ واللَّيـلُ لا ينجَلي إلّا بإصبَـاحِ
‏فاضمُـم مصابيحَ آراءِ الرِّجالِ إلى
‏مِصبَاحِ رأيك تـزْدَدْ ضـوءَ مصباحِ "
‏قد قسَّم اللهُ بين الناسِ حُسنَهمُ
‏وخصَّكِ اللهُ حسنًا ليسَ في الناسِ.
"ما حيلتي والشَّوقُ يَفتِكُ بالحَشا
إنّ الفِراقَ على الفُؤادِ شَديدُ"
غُضّي جُفونَ السِحرِ أَو فَاِرحَمي
مُتَيَّماً يَخشى نِزالَ الجُفون
"يا شاغِلاً بالحُسنِ قلبَ مُحبِّهِ
يا قاتِلاً باللّحظِ مَا أحلاكَ
يا زارِعًا في الرُّوحِ روضَ سَعادةٍ
من أي مُزنٍ يرتويهِ شَذاكَ؟!
يا كوكبًا بالنورِ يَسطعُ في الدُّجىٰ
وبفيضِ حُسنٍ خالقِي سَوّاكَ
يا باعِثًا في العُمرِ كُلَّ مَسرَةٍ
إنّي -وربِّكَ- هائمٌ أهواكَ
ارفِـقْ بقلبِ المُستهامِ تولُّعـًا
فهو الذي قد ذابَ لما رَآكَ
وهو الذي لما حللّتَ بنبضهِ
ما عادَ ينبضُ لوعةً لسِواكَ"
- محمّد عبدالعزيز
"من للفؤادِ إذا ما اشتدَّ بي الوجعُ؟"
فهو السقيمُ بمن رَحلوا وما رجِعوا
إن قُلتُ أسلو ، يَبيتُ القلبُ يَذكرُهُم
وتفيضُ عينيْ بما فعلَوا وما صنعُوا
- محمّد عبدالعزيز
"سلامٌ على الليلِ لمّا أتـَى
تواريتُ وحدي وراءَ النّجومْ
بعثتُ همومي إلى خَالقي
وهل غيرُ ربّي يُزيل الهمومْ؟"
بَكَت للفراقِ وقد راعَني
بكاءُ الحبيبِ لبُعدِ الديارِ
كأنَّ الدموعَ على خَدِّها
بَقِيَّةُ طَلٍّ على جُلَّنارِ
قَمَرٌ تَفَرَّدَ بالمَحاسِنِ كلِّها
فإليه يُنسَبُ كلُّ حُسْنٍ يُوصَفُ
فَجَبِينُهُ صُبْحٌ وطُرَّتُه دُجىً
وقَوامُه غُصْنٌ رطيبٌ أهيَفُ
للهِ ذاك الوجهُ كيفَ تألَّفَتْ
فيه بدائِعُ لم تكنْ تَتألَّفُ
وَرْدٌ يُعَصْفِرُهُ الحَياءُ ونَرْجِسٌ
يُغْضي إذا طالَ العِتابُ ويُطْرَفُ
‏أصبحتُمْ في نِعَمِ اللهِ تتقلّبُونَ، وله شاكرين.
‏أستغفرُ اللهَ نورٌ يَدفعُ الخطَرا
‏ويُذهِبُ الهم لا يُبقي له أثرا
‏⁧ أستغفرُ اللهَ أبوابٌ مُفَتّحةٌ
‏إلى الجِنانِ ونَبعٌ يغسلُ الكدرا
‏أستغفرُ اللهَ أشجارٌ تُظللُنا
‏في قَيظِ أخطائنا تُلقي لنا الثّمَرا
‏أستغفرُ الله ردّدها على ثقةٍ
‏بمن إذا جئتَه مُستغفِراً غفَرا
أُحِبُّكِ أَصنافاً مِنَ الحُبِّ لَم أَجِد
لَها مَثَلاً في سائِرِ الناسِ يوصَفُ
فَمِنهُنَّ حُبٌّ لِلحَبيبِ وَرَحمَةٌ
بِمَعرِفَتي مِنهُ بِما يَتَكَلَّفُ
وَمِنهُنَّ أَلّا يَعرِضَ الدَهرُ ذُكرَها
عَلى القَلبِ إِلّا كادَتِ النَفسُ تَتلَفُ
وَحُبٌّ بَدا بِالجِسمِ وَاللَونِ ظاهِرٌ
وَحُبٌّ لَدى نَفسي مِنَ الرَوحِ أَلطَفُ
وَحُبٌّ هُوَ الداءُ العَياءُ بِعَينِهِ
لَهُ ذِكَرٌ تَعدو عَلَيَّ فَأَدنَفُ
فَلا أَنا مِنهُ مُستَريحٌ فَمَيِّتٌ
وَلا هُوا عَلى ما قَد حَيَيتُ مُخَفَّفُ
"غابوا وزادوا في الغيابِ سنينا
غابوا ليزداد الحنينُ حنينَا
غابوا وما علموا بأنّ غيابهُم
سلبَ السعادةَ واستحال أنينَا
هذهِ عيوني قد بكت لفراقهم
دمعًا مُذيبًا للجفونِ سخينَا"