ياحبيبًا غابَ عنَّي حتى أنَّي
ذبتُ من وهجِ الحنينِ وذابَ منّي
و أنتظرتُ الليلَ أن يدنيكَ لكن
خابَ ظنُ الليل فيكَ وخابَ ظنّي
ذبتُ من وهجِ الحنينِ وذابَ منّي
و أنتظرتُ الليلَ أن يدنيكَ لكن
خابَ ظنُ الليل فيكَ وخابَ ظنّي
يا مُوْقِدَ النَّارِ في قلبي وفي كَبِدي
أَوقَدْتَ ما لَيْسَ يُطْفا آخِرَ الأَبَدِ
أَوقَدْتَ نارَ الهَوى بِالشَّوقِ فَاشْتَعَلَتْ
مِنَ الجَوانِحِ لم تَخْمُدْ ولَم تَكَدِ
أَوقَدْتَ ما لَيْسَ يُطْفا آخِرَ الأَبَدِ
أَوقَدْتَ نارَ الهَوى بِالشَّوقِ فَاشْتَعَلَتْ
مِنَ الجَوانِحِ لم تَخْمُدْ ولَم تَكَدِ
" غرِّد إذا وضَحَ الصباحُ وأسفَرا
وزها البهاءُ على المدى مُستبشِرا
عِش في الوجودِ كأنَّ عُمركَ كلّهُ
صبحٌ وغرِّد في الحقولِ وفي الذُرى "
وزها البهاءُ على المدى مُستبشِرا
عِش في الوجودِ كأنَّ عُمركَ كلّهُ
صبحٌ وغرِّد في الحقولِ وفي الذُرى "
إنّي أخَافُ الصُّبح دُون رؤاكَ
إن جاَء ذَاك الصبحُ لا ألقاكَ
لا صُبحَ يُصبِح مصبحًا إلَّاكا
لا شَمسٌ تشمس بعدَها فكفاكَ
إن جاَء ذَاك الصبحُ لا ألقاكَ
لا صُبحَ يُصبِح مصبحًا إلَّاكا
لا شَمسٌ تشمس بعدَها فكفاكَ
يا نازِحاً قَد نَأى عَنِ الوَطَنِ
أَوحَشتَ طَرفي مِن وَجهِكَ الحَسَنِ
أَذُمُّ فيكَ الهَوى وَأَحمَدُهُ
فيكَ مَزَجتُ السُرورَ بِالحَزَنِ
أَوحَشتَ طَرفي مِن وَجهِكَ الحَسَنِ
أَذُمُّ فيكَ الهَوى وَأَحمَدُهُ
فيكَ مَزَجتُ السُرورَ بِالحَزَنِ
خُلِقت فِي الحُسْن ِفَرْدَاً
فمَا لِحُسْنك ثَانِي
كأنّما أنْت شَيءٌ
حَوَى جَمِيعَ المَعَانِي
- أبو نواس
فمَا لِحُسْنك ثَانِي
كأنّما أنْت شَيءٌ
حَوَى جَمِيعَ المَعَانِي
- أبو نواس
"مِن أينَ للقَلبِ المُضرّج بالنَوى
أن يَستَرِّيحَ و طَيفهمُ لا يَختَفِي
والرّوحُ يا للرّوحِ أُوقد حَولَها
نَارُ اشتِياقٍ جَمرُها لا يَنطَفِي"
أن يَستَرِّيحَ و طَيفهمُ لا يَختَفِي
والرّوحُ يا للرّوحِ أُوقد حَولَها
نَارُ اشتِياقٍ جَمرُها لا يَنطَفِي"
إن الْكِرَام وَإِن ضَاقَت مَعِيشَتِهِم
دَامَت فَضِيلَتُهُم وَالْأَصْل غلابُ
لِلَّهِ دَرُّ أُنَاسٌ أَيْنَمَا ذَكَرُوا
تَطِيب سِيرَتُهُم حَتَّى وَإِن غَابُوا
وَرَبّ مَكْرُمَة جُمِعَت شَمَائِلِهِم
صَارَت لَنَا غَيْثًا يَسْرِي وينسابُ
لَا يَعْرِفُونَ الشَّرّ قَيْدَ أُنْمُلَةٍ
هُم دَائِمًا وَأَبَدًا لِلْخَيْر أسبابُ
فِى قَلْبِ مَنْ يَلْقَوْن تَلْقَى مَحَبَّتِهِم
وَهُم لِكُلّ الْخَلْق صَحِب وأحبابُ
أُولَئِك الْأَخْيَار قَدْ طَابَتْ مَنَازِلِهِم
مِيرَاثَهُم دَائِمًا خُلُق وآدابُ
دَامَت فَضِيلَتُهُم وَالْأَصْل غلابُ
لِلَّهِ دَرُّ أُنَاسٌ أَيْنَمَا ذَكَرُوا
تَطِيب سِيرَتُهُم حَتَّى وَإِن غَابُوا
وَرَبّ مَكْرُمَة جُمِعَت شَمَائِلِهِم
صَارَت لَنَا غَيْثًا يَسْرِي وينسابُ
لَا يَعْرِفُونَ الشَّرّ قَيْدَ أُنْمُلَةٍ
هُم دَائِمًا وَأَبَدًا لِلْخَيْر أسبابُ
فِى قَلْبِ مَنْ يَلْقَوْن تَلْقَى مَحَبَّتِهِم
وَهُم لِكُلّ الْخَلْق صَحِب وأحبابُ
أُولَئِك الْأَخْيَار قَدْ طَابَتْ مَنَازِلِهِم
مِيرَاثَهُم دَائِمًا خُلُق وآدابُ