فُصحى
63.1K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
101 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة
Download Telegram
تضيقُ كُوى الأمَاني حيثُ يبْدو
‏بأنْ ليسَ التَّحقُّقُ بالمُحَاطِ

‏وإن شاءَ الإلهُ لهُ وقوعًا
‏وَلَجْنَ إليهِ من سَمِّ الخِياطِ
عَلَوتُ بِصارِمي وَسِنانِ رُمحي
عَلى أُفقِ السُها وَالفَرقَدَينِ
وَغادَرتُ المُبارِزَ وَسطَ قَفرٍ
يُعَفِّرُ خَدَّهُ وَالعارِضينَ
وَكَم مِن فارِسٍ أَضحى بِسَيفي
هَشيمَ الرَأسِ مَخضوبَ اليَدَينِ
يَحومُ عَلَيهِ عِقبانُ المَنايا
وَتَحجُلُ حَولَهُ غِربانُ بَينِ
وَآخَرُ هارِبٌ مِن هَولِ شَخصي
وَقَد أَجرى دُموعَ المُقلَتَينِ
وَسَوفَ أُبيدُ جَمعَكُمُ بِصَبري
وَيَطفا لاعِجي وَتَقَرُّ عَيني
أَصبتِ فؤاديَ لمَّا رَمَيْتِ
‏ولم يَنْجني منك فرْطُ الحَذَرْ

‏وما إِن رَمَيْتِ بِسَهْمِ القِسِّي
‏ولكنْ رَمَيْتِ بِسَهْمِ النَّظَرْ

‏فنظْرةُ طَرْفِكِ تفويقهُ
‏وكسرةُ جَفْنِكِ دفعُ الوَتَرْ
قُل للغيومِ بأنَّ الروحَ قَد جدبت ‏منذُ الْفراق و وردُ الأرضِ فِي يبسِ
"لها وجهٌ تمنّاه الملاحُ
تذوب به القلوبُ وتُستباحُ
إذا جنَّ المساءُ يصير بدرًا
وشمسًا كلّما طلعَ الصباحُ"
وليس عتاب المرء للمرء نافعًا
‏إذا لم يكن للمرء عقل يعاتبه
"لمّا تبدّت وشمسُ الأفقِ باديةٌ
‏أبصرتُ شمسَينِ مِنْ قُربٍ ومن بُعُدِ
‏من عادةِ الشمسِ تُعشي عينَ ناظرها
‏وهذهِ نورُها يَشفي من الرمَـد"
سنصحو في سرورٍ فجرَ يومٍ
‏على بشرى وخيرٍ واصطفاءِ
‏سنضحكُ مثلما يومًا بكينا
‏وسوف ننامُ حتمًا في هناءِ
‏سنذكرُ كلما قد مرَّ فينا
‏ونحمدُ ربَّنا بعد البلاءِ
‏فيا ربَّاهُ يُسرًا بعد عسرٍ
‏تمنُّ بهِ علينا يا رجائي

-أمل الشقير
عِش لِلجَمالِ تَراهُ العَينُ مُؤتَلَقاً
في أَنجُمِ اللَيلِ أَو زَهرِ البَساتينِ
وَفي الرُبى نَصَبَت كَفُّ الأَصيلِ بِها
سُرادِقاً مِن نُضارٍ لِلرَياحينِ
وَفي الجِبالِ إِذا طافَ المَساءُ بِها
وَلَفَّها بِسَرابيلِ الرَهابينِ
وَفي السَواقي لَها كَالطِفلِ ثَرثَرَةٌ
وَفي البُروقِ لَها ضِحكُ المَجانينِ
وَفي اِبتِساماتِ أَيّارٍ وَرَوعَتِها
فَإِن تَوَلّى فَفي أَجفانِ تِشرينِ
لا حينَ لِلحُسنِ لا حَدَّ يُقاسُ بِهِ
وَإِنَّما نَحنُ أَهلُ الحَدِّ وَالحينِ
فَكَم تَماوَجَ في سِربالِ غانِيَةٍ
وَكَم تَأَلَّقَ في أَسمالِ مِسكينِ
وَكَم أَحَسَّ بِهِ أَعمى فَجُنَّ لَهُ
وَحَولَهُ أَلفُ راءٍ غَيرِ مَفتونِ
عِش لِلجَمالِ تَراهُ هَهُنا وَهُنا
وَعِش لَهُ وَهوَ سِرٌّ جِدُّ مَكنونِ
خَيرٌ وَأَفضَلُ مِمَّن لا حَنينَ لَهُم
إِلى الجَمالِ تَماثيلٌ مِنَ الطينِ
الشعرُ عاديٌّ وأنتِ مُبالغةْ
ما كلّ من نهواهُ تنصفهُ اللُغة.
"لي صاحبٌ روحُهُ كالغيمِ طاهرةٌ
وقلبُهُ مُورِقٌ بالحُبِّ رَيّانُ
اتَخِذتُهُ من بداياتِ الصِّبا سَنَدًا
ولم تُغَيِّرْهُ أحوالٌ وأزمانُ
إن خلتَهُ كأخٍ أنقصتَ قِيمتَهُ
فقد يكونُ مِن الإخوانِ خَوّانُ
ما كان إلا مَلاكًا لا شبيهَ لهُ
ويَدّعي أنه كالناسِ إنسانُ!"
"قَدْ مَزَّقَتْ قَلْبِي وَلَمْ تَرْفُقْ بِهِ
‏وَالرِّمْشُ فِي عَيْنِ الجَمِيلَةِ مِخْلَبُ."
‏ماذا جرَى للناسِ كيف تنمّروا؟!
وعلامَ يَظهَرُ منهمُ المستقبَحُ؟!

يَلْقاكَ واحدُهمْ ببسمةِ ثغرِهِ
وفؤادُهُ لكَ بالعداوةِ يَنضَحُ

يَستاءُ لو غَمَرَتْكَ فرحةُ ساعةٍ
وإذا أحاطَتْكَ الرزايا يَفرَحُ

لَمْ تَجْنِ أَيَّ جنايةٍ في حَقِّهِ
ومِنَ البلاءِ عَداوةٌ لا تُشرَحُ!

فواز اللعبون.
قَلبي يَحِنُّ إِلَيهِ
نَعَم وَيَحنو عَلَيهِ
وَما جَنى أَو تَجَنّى
إِلّا اِعتَذَرتُ إِلَيهِ
فَكَيفَ أَملِكُ قَلبي
وَالقَلبُ رَهنٌ لَدَيهِ
وَكَيفَ أَدعوهُ عَبدي
وَعُهدَتي في يَدَيهِ
يُخفي لواعِجَهُ والشَّوقُ يَفضَحُهُ
‏فقد تساوَى لدَيه السِّرُّ والعَلَنُ
ما عدتُ ارجو ان تكون حبيبي
فارحل بلا لوم ولا تثريب
ولو ألتقينا صدفةً فلنتقي
مثل الغريب إذا ألتقى بغريب
قرِّب خُطاكَ فإنني مُشْتاقُ
عندي الحنينُ وعندك الإِشفاقُ
أتُراكَ لم تعلم بحالي، بعدما
عصَفَتْ براحة قلبيَ الأشواقُ ؟
‏ياحبيبًا غابَ عنَّي حتى أنَّي
‏ذبتُ من وهجِ الحنينِ وذابَ منّي
‏و أنتظرتُ الليلَ أن يدنيكَ لكن
‏خابَ ظنُ الليل فيكَ وخابَ ظنّي
‏كلّي جراحٌ فامنحيني قُبلةً
‏إنَّ الجراحَ شفاؤُها التَّقبيلُ.
🔥1🤩1
وما كان التفرق لي اختياراً
ولكنّي سعيت إليك شتّى