"وَلَسَوْفَ يَفْتَحُهَا الإله فأَيْقِنُوا
مَا كَان صَعْبًا بالتَّوَكُّلِ يَسْهُلُ".
مَا كَان صَعْبًا بالتَّوَكُّلِ يَسْهُلُ".
صَبْراً جَمِيلاً ما أقربَ الفَرَجَا
من رَاقَبَ اللَّهَ فِي الأمورِ نَجَا
من رَاقَبَ اللَّهَ فِي الأمورِ نَجَا
"فَلا تَأَمَنِ الدُّنْيَا وَإِنْ هِيَ أَقْبَلَتْ
عَلَيْكَ فَمَا زَالَتْ تَخُونُ وَتَغْدُرُ"
عَلَيْكَ فَمَا زَالَتْ تَخُونُ وَتَغْدُرُ"
Forwarded from محمد الشمري 🎙️
خمسٌ وستُونَ.. في أجفان إعصارِ
أما سئمتَ ارتحالاً أيّها لساري؟
أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت
إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟
أما تَعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا
يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ
والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بقِيَتْ
سوى ثُمالةِ أيامٍ.. تذكارِ
بلى! اكتفيتُ.. وأضناني السرى! وشكا
قلبي العناءَ!... ولكن تلك أقداري
غازي القصيبي
أما سئمتَ ارتحالاً أيّها لساري؟
أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت
إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟
أما تَعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا
يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ
والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بقِيَتْ
سوى ثُمالةِ أيامٍ.. تذكارِ
بلى! اكتفيتُ.. وأضناني السرى! وشكا
قلبي العناءَ!... ولكن تلك أقداري
غازي القصيبي
سكّينُ غدرِكَ في الحشا تتربَّعُ
سلمتْ يداكَ بقدر ما أتوّجَعُ
كم ذا أقول لمهجتي لا تعشقي
فالعشق من دمعاتنا يترصَّعُ
حذّرت قلبي من هواك وناره
لكن قلبي لا يرى أو يسمعُ
يا من لحبِّكَ قد رهنتُ مشاعري
فخسرتُ عمرًا لا أظنُّهُ يرجعُ
سلمتْ يداكَ بقدر ما أتوّجَعُ
كم ذا أقول لمهجتي لا تعشقي
فالعشق من دمعاتنا يترصَّعُ
حذّرت قلبي من هواك وناره
لكن قلبي لا يرى أو يسمعُ
يا من لحبِّكَ قد رهنتُ مشاعري
فخسرتُ عمرًا لا أظنُّهُ يرجعُ
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ ﷺ
Forwarded from أ
"فشُدِي وثاقَ الهجرِ يا نفسُ، عِزّةً
وشُدِي لجامَ البُعدِ يا خيلُ، تسلمِ "
وشُدِي لجامَ البُعدِ يا خيلُ، تسلمِ "
"ولَن تَستَبينَ الدَّهرَ موضِعَ نِعمَةٍ
إذا أنتَ لم تُدلَلْ عليهَا بحاسِدِ"
إذا أنتَ لم تُدلَلْ عليهَا بحاسِدِ"
مَا لِي مَجيئكِ بعدَ هَجرِكَ قِيمَةٌ
جَفَّ الغَدِيرُ وماتَتِ الأشْجَارُ
القَلْبُ أنْتَ مَلَكْتهُ وَكسَرْتهُ
هَجرًا، أتَجّبُرُ كَسْرَهُ الأعَذَارُ ؟
-فَهد
جَفَّ الغَدِيرُ وماتَتِ الأشْجَارُ
القَلْبُ أنْتَ مَلَكْتهُ وَكسَرْتهُ
هَجرًا، أتَجّبُرُ كَسْرَهُ الأعَذَارُ ؟
-فَهد
"توَاضَعْ تَكُنْ كالنَّجْمِ لاحَ لنَاظرِ
على صفحاتِ الماءِ وَهْوَ رَفِيعُ".
- الشافعي
على صفحاتِ الماءِ وَهْوَ رَفِيعُ".
- الشافعي
إذا نسيَ الناسُ أو أهمَلوا
فلم أنسَ يومًا و لم أُهمِلِ
يَداً صَافحت بالسّلام يَدي
و وَجهاً غَريباً تبسّم لِي
فلم أنسَ يومًا و لم أُهمِلِ
يَداً صَافحت بالسّلام يَدي
و وَجهاً غَريباً تبسّم لِي
و إذا تعلّقت القلوبُ بِربها
طابت لهَا الدنيا بِرغم أساها
قل للأماني السائراتِ لِربهّا
الله يسمعهَا ولا ينساهَا
طابت لهَا الدنيا بِرغم أساها
قل للأماني السائراتِ لِربهّا
الله يسمعهَا ولا ينساهَا
قولي بربِّ الكونِ من قدْ أوجعكْ؟
بثّي إليَّ همومكِ فأنا معكْ
وإذا ذرفتي دمعةً سأضمّها
لا تحزني فالقلبُ جاءَ ليسمعكْ...
بثّي إليَّ همومكِ فأنا معكْ
وإذا ذرفتي دمعةً سأضمّها
لا تحزني فالقلبُ جاءَ ليسمعكْ...
يا تاركاً لمراضي الله أوطاناً
وسالكاً في طريق العلم أحزاناً
كن باذل الجد في علم الحديث تنل
كل العلوم وكن بالأصل مشتانا
فالعلم أفضل مطلوب وطالبه
من أكمل الناس ميزاناً ورجحاناً
والعلم نور فكن بالعلم معتصماً
إن رمت فوزاً لدى الرحمن مولانا
وهو النجاة وفيه الخبر أجمعه
والجاهلون أخف الناس ميزانا.
وسالكاً في طريق العلم أحزاناً
كن باذل الجد في علم الحديث تنل
كل العلوم وكن بالأصل مشتانا
فالعلم أفضل مطلوب وطالبه
من أكمل الناس ميزاناً ورجحاناً
والعلم نور فكن بالعلم معتصماً
إن رمت فوزاً لدى الرحمن مولانا
وهو النجاة وفيه الخبر أجمعه
والجاهلون أخف الناس ميزانا.
فَمَن شاءَ فَليَنظُر إِلَيَّ فَمَنظَري
نَذيرٌ إِلى مَن ظَنَّ أَنَّ الهَوى سَهلُ
وَما هِيَ إِلّا لَحظَةٌ بَعدَ لَحظَةٍ
إِذا نَزَلَت في قَلبِهِ رَحَلَ العَقلُ
نَذيرٌ إِلى مَن ظَنَّ أَنَّ الهَوى سَهلُ
وَما هِيَ إِلّا لَحظَةٌ بَعدَ لَحظَةٍ
إِذا نَزَلَت في قَلبِهِ رَحَلَ العَقلُ
تضيقُ كُوى الأمَاني حيثُ يبْدو
بأنْ ليسَ التَّحقُّقُ بالمُحَاطِ
وإن شاءَ الإلهُ لهُ وقوعًا
وَلَجْنَ إليهِ من سَمِّ الخِياطِ
بأنْ ليسَ التَّحقُّقُ بالمُحَاطِ
وإن شاءَ الإلهُ لهُ وقوعًا
وَلَجْنَ إليهِ من سَمِّ الخِياطِ
عَلَوتُ بِصارِمي وَسِنانِ رُمحي
عَلى أُفقِ السُها وَالفَرقَدَينِ
وَغادَرتُ المُبارِزَ وَسطَ قَفرٍ
يُعَفِّرُ خَدَّهُ وَالعارِضينَ
وَكَم مِن فارِسٍ أَضحى بِسَيفي
هَشيمَ الرَأسِ مَخضوبَ اليَدَينِ
يَحومُ عَلَيهِ عِقبانُ المَنايا
وَتَحجُلُ حَولَهُ غِربانُ بَينِ
وَآخَرُ هارِبٌ مِن هَولِ شَخصي
وَقَد أَجرى دُموعَ المُقلَتَينِ
وَسَوفَ أُبيدُ جَمعَكُمُ بِصَبري
وَيَطفا لاعِجي وَتَقَرُّ عَيني
عَلى أُفقِ السُها وَالفَرقَدَينِ
وَغادَرتُ المُبارِزَ وَسطَ قَفرٍ
يُعَفِّرُ خَدَّهُ وَالعارِضينَ
وَكَم مِن فارِسٍ أَضحى بِسَيفي
هَشيمَ الرَأسِ مَخضوبَ اليَدَينِ
يَحومُ عَلَيهِ عِقبانُ المَنايا
وَتَحجُلُ حَولَهُ غِربانُ بَينِ
وَآخَرُ هارِبٌ مِن هَولِ شَخصي
وَقَد أَجرى دُموعَ المُقلَتَينِ
وَسَوفَ أُبيدُ جَمعَكُمُ بِصَبري
وَيَطفا لاعِجي وَتَقَرُّ عَيني