عَجِبتُ لِسَعيِ الدَهرِ بَيني وَبَينَها
فَلَمّا اِنقَضى ما بَينَنا سَكَنَ الدَهرُ
فَيا حُبَّها زِدني جَوىً كُلَّ لَيلَةٍ
وَيا سَلوَةَ الأَيّامِ مَوعِدُكَ الحَشرُ
فَلَمّا اِنقَضى ما بَينَنا سَكَنَ الدَهرُ
فَيا حُبَّها زِدني جَوىً كُلَّ لَيلَةٍ
وَيا سَلوَةَ الأَيّامِ مَوعِدُكَ الحَشرُ
ٍغِبتمْ فَما ليَ من أُنْسٍ لغَيبَتِكم
ْسوَى التّعلّلِ بالتّذكارِ وَالأمَل
ِأحتالُ في النومِ كيْ ألقى خيالكم
ُإنّ المُحِبّ لمُحتاجٌ إلى الحِيَل
ْسوَى التّعلّلِ بالتّذكارِ وَالأمَل
ِأحتالُ في النومِ كيْ ألقى خيالكم
ُإنّ المُحِبّ لمُحتاجٌ إلى الحِيَل
أُمي وإن طالَ الزمانُ حبيبتي
ورفيقتي في الحُزنِ والضحكاتِ
أُمي طبيبةُ خاطري ودواؤُهُ
أُمي ولا تكفي لها الكلماتِ
أُمي وإن هجر الجميعُ مرابعي
بقيت لتزرع في الهشيم رُفاتِ
أُمي وإن نسيَ الجميعُ ملامحي
كانت تُناجي الله في الصلواتِ.
ورفيقتي في الحُزنِ والضحكاتِ
أُمي طبيبةُ خاطري ودواؤُهُ
أُمي ولا تكفي لها الكلماتِ
أُمي وإن هجر الجميعُ مرابعي
بقيت لتزرع في الهشيم رُفاتِ
أُمي وإن نسيَ الجميعُ ملامحي
كانت تُناجي الله في الصلواتِ.
أعِدني حَيثُما قَد كانَ قَلبي
يَدلُّ طَريقَهُ نحوَ الإلهِ
طَريقًا سادَهُ البُهتانُ صَمتًا
إلىٰ أن يَلفتَ الحَقُّ انتبَاهي
ودَعني في الزِّحامِ أتِيهُ فَردًا
ولا تَشِمِ العَواقِبَ في الجِباهِ
فما سَيضرُّ تَهديدٌ بفقرٍ
عَديمًا دُونما مَالٍ وجاهِ؟
وغَادر، لَستُ أبغِي مِن رفِيقٍ
فقُربٌ دُونَ قُربِ اللهِ واهِ
ولا تخشَ المَغبَّةَ، كيفَ يخشىٰ
فقيدُ البَحرِ من قحطِ المِياهِ؟
أعِدني حَيثُ لا أضوَاءَ حَولي
ونَجمُ التَّوبِ في الأرجاءِ زاهِ
إلىٰ أرضٍ كساها الشّوكُ، هادٍ
إلى المولىٰ، فذاكَ هوَ اتّجاهي
- أريج
يَدلُّ طَريقَهُ نحوَ الإلهِ
طَريقًا سادَهُ البُهتانُ صَمتًا
إلىٰ أن يَلفتَ الحَقُّ انتبَاهي
ودَعني في الزِّحامِ أتِيهُ فَردًا
ولا تَشِمِ العَواقِبَ في الجِباهِ
فما سَيضرُّ تَهديدٌ بفقرٍ
عَديمًا دُونما مَالٍ وجاهِ؟
وغَادر، لَستُ أبغِي مِن رفِيقٍ
فقُربٌ دُونَ قُربِ اللهِ واهِ
ولا تخشَ المَغبَّةَ، كيفَ يخشىٰ
فقيدُ البَحرِ من قحطِ المِياهِ؟
أعِدني حَيثُ لا أضوَاءَ حَولي
ونَجمُ التَّوبِ في الأرجاءِ زاهِ
إلىٰ أرضٍ كساها الشّوكُ، هادٍ
إلى المولىٰ، فذاكَ هوَ اتّجاهي
- أريج
قَلِيلٌ مَنْ يَدُومُ عَلَى الْوِدَادِ
فلا تَحفَل بِقربٍ أو بِعادِ
إِذَا كَانَ التَّغَيُّرُ في اللَّيَالِي
فَكَيْفَ يَدُومُ وُدٌّ في فُؤَادِ؟
وَمنْ لَكَ أَنْ تَرَى قَلْباً نَقِيًّا
ولمَّا يَخلُ قلبٌ مِن سوادِ ؟
فلا تَبذل هواكَ إلى خليلٍ
تَظُنُّ بِهِ الْوَفَاءَ، وَلاَ تُعَادِ
وَكُنْ مُتَوَسِّطاً في كُلِّ حَالٍ
لِتأمنَ ما تخافُ مِنَ العِنادِ
مُدَارَاة ُ الرِّجَالِ أَخَفُّ وَطْئاً
على الإنسانِ مِن حَربِ الفسادِ
يَعِيشُ الْمَرْءُ مَحْبُوباً إِذَا ما
نَحا فى سَيرهِ قَصدَ السَّدادِ
وما الدُّنيا سوى عَجزٍ وحِرصٍ
هُمَا أَصْلُ الْخَلِيقَة ِ في الْعِبَادِ
فَلَوْلاَ الْعَجْزُ مَا كَانَ التَّصَافِي
وَلَوْلاَ الْحِرْصُ ما كَانَ التَّعَادِي
وما عقَدَ الرِّجالُ الوُدَّ إلاَّ
لِنَفعٍ ، أو لِمنعٍ مِن تعادى
وما كانَ العِداءُ يَخفُّ لولا
أذَى السُّلطانِ ، أو خوفُ المَعادَ
فيابنَ أَبى ! ولستَ بهِ ، ولكِن
كِلاَنَا زَرْعُ أَرْضٍ لِلْحَصَادِ
تَأَمَّلْ، هَلْ تَرَى أَثَراً؟ فَإِنِّي
أرى الآثارَ تَذهبُ كالرَّماد
حَيَاة ُ الْمَرْءِ في الدُّنْيَا خَيَالٌ
وَعَاقِبَة ُ الأُمُورِ إِلَى نَفَادِ
فَطُوبَى لاِْمرِىء ٍ، غَلَبَتْ هَوَاهُ
بَصيرتُهُ ؛ فباتَ على رَشادِ.
فلا تَحفَل بِقربٍ أو بِعادِ
إِذَا كَانَ التَّغَيُّرُ في اللَّيَالِي
فَكَيْفَ يَدُومُ وُدٌّ في فُؤَادِ؟
وَمنْ لَكَ أَنْ تَرَى قَلْباً نَقِيًّا
ولمَّا يَخلُ قلبٌ مِن سوادِ ؟
فلا تَبذل هواكَ إلى خليلٍ
تَظُنُّ بِهِ الْوَفَاءَ، وَلاَ تُعَادِ
وَكُنْ مُتَوَسِّطاً في كُلِّ حَالٍ
لِتأمنَ ما تخافُ مِنَ العِنادِ
مُدَارَاة ُ الرِّجَالِ أَخَفُّ وَطْئاً
على الإنسانِ مِن حَربِ الفسادِ
يَعِيشُ الْمَرْءُ مَحْبُوباً إِذَا ما
نَحا فى سَيرهِ قَصدَ السَّدادِ
وما الدُّنيا سوى عَجزٍ وحِرصٍ
هُمَا أَصْلُ الْخَلِيقَة ِ في الْعِبَادِ
فَلَوْلاَ الْعَجْزُ مَا كَانَ التَّصَافِي
وَلَوْلاَ الْحِرْصُ ما كَانَ التَّعَادِي
وما عقَدَ الرِّجالُ الوُدَّ إلاَّ
لِنَفعٍ ، أو لِمنعٍ مِن تعادى
وما كانَ العِداءُ يَخفُّ لولا
أذَى السُّلطانِ ، أو خوفُ المَعادَ
فيابنَ أَبى ! ولستَ بهِ ، ولكِن
كِلاَنَا زَرْعُ أَرْضٍ لِلْحَصَادِ
تَأَمَّلْ، هَلْ تَرَى أَثَراً؟ فَإِنِّي
أرى الآثارَ تَذهبُ كالرَّماد
حَيَاة ُ الْمَرْءِ في الدُّنْيَا خَيَالٌ
وَعَاقِبَة ُ الأُمُورِ إِلَى نَفَادِ
فَطُوبَى لاِْمرِىء ٍ، غَلَبَتْ هَوَاهُ
بَصيرتُهُ ؛ فباتَ على رَشادِ.
واسْتَغنِ ما أَغناكَ رَبُّكَ بالغِنَى
وإِذَا تُصِبك خَصاصَةٌ فَتَجمَّلِ
واستَأنِ حِلمَكَ في أُموركَ كُلِّها
وإِذا عَزَمتَ علَى الهدى فَتَوكَّلِ
وإِذا تَشَاجَرَ في فُؤادِكَ مَرةً
أَمرَانِ فاعْمِدْ لِلأَعَفِّ الأَجْمَلِ
وإِذا لَقيتَ الباهِشِينَ إلى النَّدَى
غُبرًا أَكُفُّهُمُ بِقاعٍ مُمْحِلِ
فَأَعِنهُمُ وأيْسِر بِما يَسَروا بهِ
وإِذا هُمُ نَزَلُوا بِضَنكٍ فانْزِلِ
- عبد قيس بن خفاف
وإِذَا تُصِبك خَصاصَةٌ فَتَجمَّلِ
واستَأنِ حِلمَكَ في أُموركَ كُلِّها
وإِذا عَزَمتَ علَى الهدى فَتَوكَّلِ
وإِذا تَشَاجَرَ في فُؤادِكَ مَرةً
أَمرَانِ فاعْمِدْ لِلأَعَفِّ الأَجْمَلِ
وإِذا لَقيتَ الباهِشِينَ إلى النَّدَى
غُبرًا أَكُفُّهُمُ بِقاعٍ مُمْحِلِ
فَأَعِنهُمُ وأيْسِر بِما يَسَروا بهِ
وإِذا هُمُ نَزَلُوا بِضَنكٍ فانْزِلِ
- عبد قيس بن خفاف
ماكانَ هجراً، ولا كْبراً، ولا أذى
أستغفرُ الله.. هل أقوى فأوذيكَ؟
كانت ظروفاً ثِقالاً لو علِمتَ بها
تبكي عليّ كما أبكي، وأُبكيكَ
أستغفرُ الله.. هل أقوى فأوذيكَ؟
كانت ظروفاً ثِقالاً لو علِمتَ بها
تبكي عليّ كما أبكي، وأُبكيكَ
يا بائع الوردِ هل صادفتَ محبوبي
يهدي إلى الورد الوانًا منَ الطِّيبِ
فقد بعثتُ إليهِ أَلف أُغنيةٍ
معَ الحمامِ ولم يرجع بمكتوبِ!
يهدي إلى الورد الوانًا منَ الطِّيبِ
فقد بعثتُ إليهِ أَلف أُغنيةٍ
معَ الحمامِ ولم يرجع بمكتوبِ!
في قَلبِهِ نارُ الخَليلِ وَإِنَّما
في وَجنَتَيهِ أَدمُعُ الخَنساءِ
قَد عَضَّهُ اليَأسُ الشَديدُ بِنابِهِ
في نَفسِهِ وَالجوعُ في الأَحشاءِ
يَبكي بُكاءَ الطِفلِ فارَقَ أُمِّهِ
ما حيلَةُ المَحزونِ غَيرُ بُكاءِ
في وَجنَتَيهِ أَدمُعُ الخَنساءِ
قَد عَضَّهُ اليَأسُ الشَديدُ بِنابِهِ
في نَفسِهِ وَالجوعُ في الأَحشاءِ
يَبكي بُكاءَ الطِفلِ فارَقَ أُمِّهِ
ما حيلَةُ المَحزونِ غَيرُ بُكاءِ