الليّلُ الطويلُ بللَ أحدَاقِي
وكلُ مافِي يديّ هِي أورَاقِي
أكتبكَ بِينَ الحينِ والاخِر
أقرأكَ عِند بٌكائي كأنكَ تريّاقِي
لا أعلم مالجَدوى من حُبٍ
أصابَنِي فيهِ حزنٍ وتعمدَ أرهَاقِي
جعلتكَ قلماً و ريشةً و وتراً
لكنكَ كنتُ بحراً تم فيهِ إغراقِي
إنِي أخافُ علي نفسي الوحدةَ
و أنّ أمضِى بلا رُوحٍ أنا وأشْواقِي
أنا الرصَاصَةُ و المُسعفَةُ و الجَرِيحة
انا صحراءٌ قاحلة فإين الريُّ والساقي ؟
ماذا أكتبُ وقد تَشتَتّ أحُرفِي
وماذا أقولُ وقد أصبحتُ رماداً بعدَ إزهَاقِي .
- رِيم الإدريسي
وكلُ مافِي يديّ هِي أورَاقِي
أكتبكَ بِينَ الحينِ والاخِر
أقرأكَ عِند بٌكائي كأنكَ تريّاقِي
لا أعلم مالجَدوى من حُبٍ
أصابَنِي فيهِ حزنٍ وتعمدَ أرهَاقِي
جعلتكَ قلماً و ريشةً و وتراً
لكنكَ كنتُ بحراً تم فيهِ إغراقِي
إنِي أخافُ علي نفسي الوحدةَ
و أنّ أمضِى بلا رُوحٍ أنا وأشْواقِي
أنا الرصَاصَةُ و المُسعفَةُ و الجَرِيحة
انا صحراءٌ قاحلة فإين الريُّ والساقي ؟
ماذا أكتبُ وقد تَشتَتّ أحُرفِي
وماذا أقولُ وقد أصبحتُ رماداً بعدَ إزهَاقِي .
- رِيم الإدريسي
"متألّم. ممّا أنا متألّم؟
حارَ السؤالُ وأطرقَ المستفهمُ
ماذا أحسّ.. و آه حزني بعضُهُ
يشكو فأعرفُهُ و بعضٌ مبهمُ
بي ماعلمت من الأسى الدامي
وبي من حرقةِ الأعماقِ ما لا أعلمُ
بي من جراحِ الروح ما أدري و بي
أضعاف ما أدري و ما أتوهّمُ
و كأنّ روحي شعلة مجنونة
تطغى فتضرمني بما تتضرّم
و كأنّ قلبي في الضلوع جنازة
أمشي بها وحدي و كلّي مأتم
أبكي فتبتسم الجراح من البكا
فكأنّها في كلّ جارحة فم."
- البردوني.
حارَ السؤالُ وأطرقَ المستفهمُ
ماذا أحسّ.. و آه حزني بعضُهُ
يشكو فأعرفُهُ و بعضٌ مبهمُ
بي ماعلمت من الأسى الدامي
وبي من حرقةِ الأعماقِ ما لا أعلمُ
بي من جراحِ الروح ما أدري و بي
أضعاف ما أدري و ما أتوهّمُ
و كأنّ روحي شعلة مجنونة
تطغى فتضرمني بما تتضرّم
و كأنّ قلبي في الضلوع جنازة
أمشي بها وحدي و كلّي مأتم
أبكي فتبتسم الجراح من البكا
فكأنّها في كلّ جارحة فم."
- البردوني.
أردُّ قلبي على قلبي .. وأُنكِرُه
بالكاد يُشبهُني، بالكاد أذكرُه
قلبٌ أليفٌ، غريبُ الروحِ، مُلتبس
لو كان يعذُرُني، لو كنتُ أعذُرُه !
أخافُ أنْ لا أُراعي فيه حقَّ دمي
كأنهُ ليس لي، أسهو وأكسره
بالكاد يُشبهُني، بالكاد أذكرُه
قلبٌ أليفٌ، غريبُ الروحِ، مُلتبس
لو كان يعذُرُني، لو كنتُ أعذُرُه !
أخافُ أنْ لا أُراعي فيه حقَّ دمي
كأنهُ ليس لي، أسهو وأكسره
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أضعتُ في عَرضِ الصحراءِ قافلتي
وجِئتُ أبحثُ في عَينيكِ عن ذاتي
وجئتُ أحضانكِ الخضراءُ منتشياً
كالطفلِ أحمِل أحلامي البَريئاتِ
غَرستِ كفْك تجتَثِين أوردتيِ
وتسحقينَ بلا رفقٍ مسراتيِ ..
وجِئتُ أبحثُ في عَينيكِ عن ذاتي
وجئتُ أحضانكِ الخضراءُ منتشياً
كالطفلِ أحمِل أحلامي البَريئاتِ
غَرستِ كفْك تجتَثِين أوردتيِ
وتسحقينَ بلا رفقٍ مسراتيِ ..
وكانَ فُؤادي خالِيًا قَبلَ حُبِّكُم
وَكانَ بِذِكرِ الخَلقِ يَلهو وَيَمزحُ
فَلَمّا دَعا داعي هَواكُم أَجابَهُ
فَلَستُ أَراهُ عَن وِصالِكَ يَبرَحُ
فَإِن شِئتَ واصِلهُ وَإِن شِئتَ بِالجَفا
فَلَستُ أَرى قَلبي لِغَيرِكَ يَصلُحُ
- الحلاج
وَكانَ بِذِكرِ الخَلقِ يَلهو وَيَمزحُ
فَلَمّا دَعا داعي هَواكُم أَجابَهُ
فَلَستُ أَراهُ عَن وِصالِكَ يَبرَحُ
فَإِن شِئتَ واصِلهُ وَإِن شِئتَ بِالجَفا
فَلَستُ أَرى قَلبي لِغَيرِكَ يَصلُحُ
- الحلاج
عَجِبتُ لِسَعيِ الدَهرِ بَيني وَبَينَها
فَلَمّا اِنقَضى ما بَينَنا سَكَنَ الدَهرُ
فَيا حُبَّها زِدني جَوىً كُلَّ لَيلَةٍ
وَيا سَلوَةَ الأَيّامِ مَوعِدُكَ الحَشرُ
فَلَمّا اِنقَضى ما بَينَنا سَكَنَ الدَهرُ
فَيا حُبَّها زِدني جَوىً كُلَّ لَيلَةٍ
وَيا سَلوَةَ الأَيّامِ مَوعِدُكَ الحَشرُ