تَرَكتُ الرَبعَ لا أَبكيهِ
وَالأَطلالَ وَالرَسما
وَلا أَبكي عَلى لَيلى
وَلا سَعدى وَلا سَلمى
وَذاكَ لِأَنَّني رَجُلٌ
عَلِمتُ مِنَ الهَوى عِلما
كَما ما أَحسَنَ الوَصلَ
كَذا ما أَقبَحَ الصَرما
فَنَلزَمُ حَيثُ ذا حَمداً
وَنَلزَمُ حَيثُ ذا ذَمّا
أَميري إِنَّما جُرتَ
لِأَن وَلَّيتُكَ الحُكما
أَما تَستَحسِنُ العَدلَ
كَما تَستَحسِنُ الظُلما
وَالأَطلالَ وَالرَسما
وَلا أَبكي عَلى لَيلى
وَلا سَعدى وَلا سَلمى
وَذاكَ لِأَنَّني رَجُلٌ
عَلِمتُ مِنَ الهَوى عِلما
كَما ما أَحسَنَ الوَصلَ
كَذا ما أَقبَحَ الصَرما
فَنَلزَمُ حَيثُ ذا حَمداً
وَنَلزَمُ حَيثُ ذا ذَمّا
أَميري إِنَّما جُرتَ
لِأَن وَلَّيتُكَ الحُكما
أَما تَستَحسِنُ العَدلَ
كَما تَستَحسِنُ الظُلما
دَعني مِنَ الدارِ أَبكيها وَأَرثيها
إِذا خَلَت مِن حَبيبٍ لي مَغانيها
ذَرِ الرَوامِسَ تَمحو كُلَّما دَرَسَت
آثارُها وَدَعِ الأَمطارَ تَبكيها
إِن كانَ فيها الَّذي أَهوى أَقَمتُ بِها
وَإِن عَداها فَإِنّي سَوفَ أَقليها
إِذا خَلَت مِن حَبيبٍ لي مَغانيها
ذَرِ الرَوامِسَ تَمحو كُلَّما دَرَسَت
آثارُها وَدَعِ الأَمطارَ تَبكيها
إِن كانَ فيها الَّذي أَهوى أَقَمتُ بِها
وَإِن عَداها فَإِنّي سَوفَ أَقليها
مالي سواك فـ لا تُغادر عالمي
أتظنُ أني في هواكَ سـ أُشرِكُ
لا والذي أجـراكَ بيـنَ نسائِمي
إني أُحبّكَ ليتَ قلبُكَ يُدركُ !
أتظنُ أني في هواكَ سـ أُشرِكُ
لا والذي أجـراكَ بيـنَ نسائِمي
إني أُحبّكَ ليتَ قلبُكَ يُدركُ !
"مَرّوا على الباب دَقّوا الحزنَ وانصرفوا
يا كذبةَ الرّيح من بالبابِ قد عَرفوا
أنّ الدروبَ التي باتتْ تفرّقنا
ذاتُ الدروبُ التي غنّتْ لها الشُرَفُ
نستودع الله من مرّوا بواحتنا
تجري الينابيعُ فينا ملءَ ما اغترفوا
يعاندُ البينُ أسبابَ الحياة بنا
ونلتقي بعد أكدارٍ فنأتلفُ"
يا كذبةَ الرّيح من بالبابِ قد عَرفوا
أنّ الدروبَ التي باتتْ تفرّقنا
ذاتُ الدروبُ التي غنّتْ لها الشُرَفُ
نستودع الله من مرّوا بواحتنا
تجري الينابيعُ فينا ملءَ ما اغترفوا
يعاندُ البينُ أسبابَ الحياة بنا
ونلتقي بعد أكدارٍ فنأتلفُ"
"ياليتني كُنْتُ من سُكّانِ بلْدتِكُمْ
البابُ بالبابِ .. أمّا الدارُ بالدارِ
لكنتُ في كلِّ يومٍ من زِيارتِكُمْ
أقْضِي اللزوم لأنّ الجارَ للجارِ."
البابُ بالبابِ .. أمّا الدارُ بالدارِ
لكنتُ في كلِّ يومٍ من زِيارتِكُمْ
أقْضِي اللزوم لأنّ الجارَ للجارِ."
الليّلُ الطويلُ بللَ أحدَاقِي
وكلُ مافِي يديّ هِي أورَاقِي
أكتبكَ بِينَ الحينِ والاخِر
أقرأكَ عِند بٌكائي كأنكَ تريّاقِي
لا أعلم مالجَدوى من حُبٍ
أصابَنِي فيهِ حزنٍ وتعمدَ أرهَاقِي
جعلتكَ قلماً و ريشةً و وتراً
لكنكَ كنتُ بحراً تم فيهِ إغراقِي
إنِي أخافُ علي نفسي الوحدةَ
و أنّ أمضِى بلا رُوحٍ أنا وأشْواقِي
أنا الرصَاصَةُ و المُسعفَةُ و الجَرِيحة
انا صحراءٌ قاحلة فإين الريُّ والساقي ؟
ماذا أكتبُ وقد تَشتَتّ أحُرفِي
وماذا أقولُ وقد أصبحتُ رماداً بعدَ إزهَاقِي .
- رِيم الإدريسي
وكلُ مافِي يديّ هِي أورَاقِي
أكتبكَ بِينَ الحينِ والاخِر
أقرأكَ عِند بٌكائي كأنكَ تريّاقِي
لا أعلم مالجَدوى من حُبٍ
أصابَنِي فيهِ حزنٍ وتعمدَ أرهَاقِي
جعلتكَ قلماً و ريشةً و وتراً
لكنكَ كنتُ بحراً تم فيهِ إغراقِي
إنِي أخافُ علي نفسي الوحدةَ
و أنّ أمضِى بلا رُوحٍ أنا وأشْواقِي
أنا الرصَاصَةُ و المُسعفَةُ و الجَرِيحة
انا صحراءٌ قاحلة فإين الريُّ والساقي ؟
ماذا أكتبُ وقد تَشتَتّ أحُرفِي
وماذا أقولُ وقد أصبحتُ رماداً بعدَ إزهَاقِي .
- رِيم الإدريسي
"متألّم. ممّا أنا متألّم؟
حارَ السؤالُ وأطرقَ المستفهمُ
ماذا أحسّ.. و آه حزني بعضُهُ
يشكو فأعرفُهُ و بعضٌ مبهمُ
بي ماعلمت من الأسى الدامي
وبي من حرقةِ الأعماقِ ما لا أعلمُ
بي من جراحِ الروح ما أدري و بي
أضعاف ما أدري و ما أتوهّمُ
و كأنّ روحي شعلة مجنونة
تطغى فتضرمني بما تتضرّم
و كأنّ قلبي في الضلوع جنازة
أمشي بها وحدي و كلّي مأتم
أبكي فتبتسم الجراح من البكا
فكأنّها في كلّ جارحة فم."
- البردوني.
حارَ السؤالُ وأطرقَ المستفهمُ
ماذا أحسّ.. و آه حزني بعضُهُ
يشكو فأعرفُهُ و بعضٌ مبهمُ
بي ماعلمت من الأسى الدامي
وبي من حرقةِ الأعماقِ ما لا أعلمُ
بي من جراحِ الروح ما أدري و بي
أضعاف ما أدري و ما أتوهّمُ
و كأنّ روحي شعلة مجنونة
تطغى فتضرمني بما تتضرّم
و كأنّ قلبي في الضلوع جنازة
أمشي بها وحدي و كلّي مأتم
أبكي فتبتسم الجراح من البكا
فكأنّها في كلّ جارحة فم."
- البردوني.
أردُّ قلبي على قلبي .. وأُنكِرُه
بالكاد يُشبهُني، بالكاد أذكرُه
قلبٌ أليفٌ، غريبُ الروحِ، مُلتبس
لو كان يعذُرُني، لو كنتُ أعذُرُه !
أخافُ أنْ لا أُراعي فيه حقَّ دمي
كأنهُ ليس لي، أسهو وأكسره
بالكاد يُشبهُني، بالكاد أذكرُه
قلبٌ أليفٌ، غريبُ الروحِ، مُلتبس
لو كان يعذُرُني، لو كنتُ أعذُرُه !
أخافُ أنْ لا أُراعي فيه حقَّ دمي
كأنهُ ليس لي، أسهو وأكسره