وَما كانَ العَليلُ عَليلَ داءٍ
ولا ضَعْفَاً بِأَجْهِزَةِ المَناعَةْ
ولكنّ اعْتِلالَ النَّفس في مَن
أضاعَ الرُّشْدَ وافْتَقَدَ القَناعَةْ
ولا ضَعْفَاً بِأَجْهِزَةِ المَناعَةْ
ولكنّ اعْتِلالَ النَّفس في مَن
أضاعَ الرُّشْدَ وافْتَقَدَ القَناعَةْ
صَلوا علىٰ خيرِ مبعوث إلى الأُمَم
وسيِّدِ النَّاسِ مِن عُرْبٍ ومِن عَجَمِ
صَلُّوا عليهِ صلاةً تبلغونَ بها
جنَّاتِ عَدْن، وما فيها من النِّعَم
وسيِّدِ النَّاسِ مِن عُرْبٍ ومِن عَجَمِ
صَلُّوا عليهِ صلاةً تبلغونَ بها
جنَّاتِ عَدْن، وما فيها من النِّعَم
الدَهرُ أَدَّبَني وَاليَأَسُ أَغناني
وَالقوتُ أَقنَعَني وَالصَبرُ رَبانّي
وَالقوتُ أَقنَعَني وَالصَبرُ رَبانّي
“ولقد عقدتُ مع المدامعِ هُدنةً
ألَّا تُفيضَ سوى دموع سرورِ
ستعودُ أيامُ الهناءِ وأُنسها
ويَفيضُ بالفرحِ العظيمِ شعورِي”
ألَّا تُفيضَ سوى دموع سرورِ
ستعودُ أيامُ الهناءِ وأُنسها
ويَفيضُ بالفرحِ العظيمِ شعورِي”
تَرَكتُ الرَبعَ لا أَبكيهِ
وَالأَطلالَ وَالرَسما
وَلا أَبكي عَلى لَيلى
وَلا سَعدى وَلا سَلمى
وَذاكَ لِأَنَّني رَجُلٌ
عَلِمتُ مِنَ الهَوى عِلما
كَما ما أَحسَنَ الوَصلَ
كَذا ما أَقبَحَ الصَرما
فَنَلزَمُ حَيثُ ذا حَمداً
وَنَلزَمُ حَيثُ ذا ذَمّا
أَميري إِنَّما جُرتَ
لِأَن وَلَّيتُكَ الحُكما
أَما تَستَحسِنُ العَدلَ
كَما تَستَحسِنُ الظُلما
وَالأَطلالَ وَالرَسما
وَلا أَبكي عَلى لَيلى
وَلا سَعدى وَلا سَلمى
وَذاكَ لِأَنَّني رَجُلٌ
عَلِمتُ مِنَ الهَوى عِلما
كَما ما أَحسَنَ الوَصلَ
كَذا ما أَقبَحَ الصَرما
فَنَلزَمُ حَيثُ ذا حَمداً
وَنَلزَمُ حَيثُ ذا ذَمّا
أَميري إِنَّما جُرتَ
لِأَن وَلَّيتُكَ الحُكما
أَما تَستَحسِنُ العَدلَ
كَما تَستَحسِنُ الظُلما
دَعني مِنَ الدارِ أَبكيها وَأَرثيها
إِذا خَلَت مِن حَبيبٍ لي مَغانيها
ذَرِ الرَوامِسَ تَمحو كُلَّما دَرَسَت
آثارُها وَدَعِ الأَمطارَ تَبكيها
إِن كانَ فيها الَّذي أَهوى أَقَمتُ بِها
وَإِن عَداها فَإِنّي سَوفَ أَقليها
إِذا خَلَت مِن حَبيبٍ لي مَغانيها
ذَرِ الرَوامِسَ تَمحو كُلَّما دَرَسَت
آثارُها وَدَعِ الأَمطارَ تَبكيها
إِن كانَ فيها الَّذي أَهوى أَقَمتُ بِها
وَإِن عَداها فَإِنّي سَوفَ أَقليها
مالي سواك فـ لا تُغادر عالمي
أتظنُ أني في هواكَ سـ أُشرِكُ
لا والذي أجـراكَ بيـنَ نسائِمي
إني أُحبّكَ ليتَ قلبُكَ يُدركُ !
أتظنُ أني في هواكَ سـ أُشرِكُ
لا والذي أجـراكَ بيـنَ نسائِمي
إني أُحبّكَ ليتَ قلبُكَ يُدركُ !
"مَرّوا على الباب دَقّوا الحزنَ وانصرفوا
يا كذبةَ الرّيح من بالبابِ قد عَرفوا
أنّ الدروبَ التي باتتْ تفرّقنا
ذاتُ الدروبُ التي غنّتْ لها الشُرَفُ
نستودع الله من مرّوا بواحتنا
تجري الينابيعُ فينا ملءَ ما اغترفوا
يعاندُ البينُ أسبابَ الحياة بنا
ونلتقي بعد أكدارٍ فنأتلفُ"
يا كذبةَ الرّيح من بالبابِ قد عَرفوا
أنّ الدروبَ التي باتتْ تفرّقنا
ذاتُ الدروبُ التي غنّتْ لها الشُرَفُ
نستودع الله من مرّوا بواحتنا
تجري الينابيعُ فينا ملءَ ما اغترفوا
يعاندُ البينُ أسبابَ الحياة بنا
ونلتقي بعد أكدارٍ فنأتلفُ"
"ياليتني كُنْتُ من سُكّانِ بلْدتِكُمْ
البابُ بالبابِ .. أمّا الدارُ بالدارِ
لكنتُ في كلِّ يومٍ من زِيارتِكُمْ
أقْضِي اللزوم لأنّ الجارَ للجارِ."
البابُ بالبابِ .. أمّا الدارُ بالدارِ
لكنتُ في كلِّ يومٍ من زِيارتِكُمْ
أقْضِي اللزوم لأنّ الجارَ للجارِ."