Forwarded from alexithymia (S.)
يا بائع الورد هل صادفت محبوبي؟.
يهدي إلى الورد ألواناً من الطِّيبِ
فقد بَعثت إليه ألف اغنيةٍ
مع الحمامِ ولم يرجِع بِمكتوبِ
يهدي إلى الورد ألواناً من الطِّيبِ
فقد بَعثت إليه ألف اغنيةٍ
مع الحمامِ ولم يرجِع بِمكتوبِ
"فإن ألفيتِني شهمًا شجاعًا
فليس البرّ أن تستضعفيني!"
لعمري كم حويت الناس قلبًا
وما في الناس قلبٌ يحتويني
أنا الحزن الذي لا حزن بعدي
ولا يُغني حنينٌ عن حنيني
فلا من كان قبلي كان قبلي
ولا من قد يليني قد يليني
أنا المملوء حزنًا وإنكسارًا
وما فرّطت في عرضي وديني
أنا المختال من فخري بفقري
وتبّت كل عينٍ تزدريني
فإن جاءت بي الأقدار يومًا
أجوب الأرض خوفًا من أنيني
فروفي واحفظي لي ماء وجهي
ولاتخشيني واخشي الله فيني"
- حامد زيد
فليس البرّ أن تستضعفيني!"
لعمري كم حويت الناس قلبًا
وما في الناس قلبٌ يحتويني
أنا الحزن الذي لا حزن بعدي
ولا يُغني حنينٌ عن حنيني
فلا من كان قبلي كان قبلي
ولا من قد يليني قد يليني
أنا المملوء حزنًا وإنكسارًا
وما فرّطت في عرضي وديني
أنا المختال من فخري بفقري
وتبّت كل عينٍ تزدريني
فإن جاءت بي الأقدار يومًا
أجوب الأرض خوفًا من أنيني
فروفي واحفظي لي ماء وجهي
ولاتخشيني واخشي الله فيني"
- حامد زيد
يقول غازي القصيبي بعد أن أمضى عمرًا طويلًا في مناكفة ومناقشة من يختلفون معه:
وعُدتُ من المعاركِ لستُ أدري
علامَ أضعتُ عُمري في النزالِ ؟
وعُدتُ من المعاركِ لستُ أدري
علامَ أضعتُ عُمري في النزالِ ؟
لا توهموها بالوعودِ وترحلوا
فلرُبّما كتبَ الرحيلُ شتاتَها
ولرُبما تبكي القلوبُ وتشتكي
إن فاتها برحيلكم ما فاتها
بالله رفقًا بالقلوب فإنها
تبني على تلكَ الوعود حياتها
فلرُبّما كتبَ الرحيلُ شتاتَها
ولرُبما تبكي القلوبُ وتشتكي
إن فاتها برحيلكم ما فاتها
بالله رفقًا بالقلوب فإنها
تبني على تلكَ الوعود حياتها
وَما كانَ العَليلُ عَليلَ داءٍ
ولا ضَعْفَاً بِأَجْهِزَةِ المَناعَةْ
ولكنّ اعْتِلالَ النَّفس في مَن
أضاعَ الرُّشْدَ وافْتَقَدَ القَناعَةْ
ولا ضَعْفَاً بِأَجْهِزَةِ المَناعَةْ
ولكنّ اعْتِلالَ النَّفس في مَن
أضاعَ الرُّشْدَ وافْتَقَدَ القَناعَةْ
صَلوا علىٰ خيرِ مبعوث إلى الأُمَم
وسيِّدِ النَّاسِ مِن عُرْبٍ ومِن عَجَمِ
صَلُّوا عليهِ صلاةً تبلغونَ بها
جنَّاتِ عَدْن، وما فيها من النِّعَم
وسيِّدِ النَّاسِ مِن عُرْبٍ ومِن عَجَمِ
صَلُّوا عليهِ صلاةً تبلغونَ بها
جنَّاتِ عَدْن، وما فيها من النِّعَم
الدَهرُ أَدَّبَني وَاليَأَسُ أَغناني
وَالقوتُ أَقنَعَني وَالصَبرُ رَبانّي
وَالقوتُ أَقنَعَني وَالصَبرُ رَبانّي
“ولقد عقدتُ مع المدامعِ هُدنةً
ألَّا تُفيضَ سوى دموع سرورِ
ستعودُ أيامُ الهناءِ وأُنسها
ويَفيضُ بالفرحِ العظيمِ شعورِي”
ألَّا تُفيضَ سوى دموع سرورِ
ستعودُ أيامُ الهناءِ وأُنسها
ويَفيضُ بالفرحِ العظيمِ شعورِي”
تَرَكتُ الرَبعَ لا أَبكيهِ
وَالأَطلالَ وَالرَسما
وَلا أَبكي عَلى لَيلى
وَلا سَعدى وَلا سَلمى
وَذاكَ لِأَنَّني رَجُلٌ
عَلِمتُ مِنَ الهَوى عِلما
كَما ما أَحسَنَ الوَصلَ
كَذا ما أَقبَحَ الصَرما
فَنَلزَمُ حَيثُ ذا حَمداً
وَنَلزَمُ حَيثُ ذا ذَمّا
أَميري إِنَّما جُرتَ
لِأَن وَلَّيتُكَ الحُكما
أَما تَستَحسِنُ العَدلَ
كَما تَستَحسِنُ الظُلما
وَالأَطلالَ وَالرَسما
وَلا أَبكي عَلى لَيلى
وَلا سَعدى وَلا سَلمى
وَذاكَ لِأَنَّني رَجُلٌ
عَلِمتُ مِنَ الهَوى عِلما
كَما ما أَحسَنَ الوَصلَ
كَذا ما أَقبَحَ الصَرما
فَنَلزَمُ حَيثُ ذا حَمداً
وَنَلزَمُ حَيثُ ذا ذَمّا
أَميري إِنَّما جُرتَ
لِأَن وَلَّيتُكَ الحُكما
أَما تَستَحسِنُ العَدلَ
كَما تَستَحسِنُ الظُلما
دَعني مِنَ الدارِ أَبكيها وَأَرثيها
إِذا خَلَت مِن حَبيبٍ لي مَغانيها
ذَرِ الرَوامِسَ تَمحو كُلَّما دَرَسَت
آثارُها وَدَعِ الأَمطارَ تَبكيها
إِن كانَ فيها الَّذي أَهوى أَقَمتُ بِها
وَإِن عَداها فَإِنّي سَوفَ أَقليها
إِذا خَلَت مِن حَبيبٍ لي مَغانيها
ذَرِ الرَوامِسَ تَمحو كُلَّما دَرَسَت
آثارُها وَدَعِ الأَمطارَ تَبكيها
إِن كانَ فيها الَّذي أَهوى أَقَمتُ بِها
وَإِن عَداها فَإِنّي سَوفَ أَقليها