فُصحى
59.3K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
102 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة
Download Telegram
فَيا لَيتَ ما بَيْني وبَينَ أحِبّتي
‏مِنَ البُعْدِ ما بَيني وبَينَ المَصائِبِ
البَغيُ وَالحِرصُ وَالهَوى فِتَنٌ
‏لَم يَنجُ مِنها عُجمٌ وَلا عَرَبُ
‏مَن لَم يَكُن بِالكَفافِ مُقتَنِعاً
‏لَم تَكفِهِ الأَرضُ كُلُّها ذَهَبُ
‏"ألَا يا صبحُ بشِّر كلّ قلبٍ
‏عَلاهُ الهمُّ واسودّت سماؤه
‏بأنّ الكَربَ ليلٌ يَقتفِيهِ
‏صَباحٌ يملأُ الدُّنيا بهاؤه"
‏"قُم صافحَ الصبحَ البهيّ ببسمةٍ
تجلو عن القلبِ الحزينِ أساهُ "
‏وَجرحُ السيفِ تدمله فيبرى
‏ويبقى الدهر ما جرحَ اللسانُ
نَزْعَةُ الهَوَى ..
وَصَبت الجّوى
وَمَقٌ يعقِبهُ مَقْت،
سُدفٌ إِثْر سُدف
سُهَادٌ قَرَّ بالمُقْل
أعِشقٌ هذا أم عَسْف ؟
وَلَعٌ يتلوهُ وَلَه قُدْ بالصَبَا
و الإِضطِرامُ أَعْيَا فُؤَدًا تعلَّقَ،
تَجرَّع الهَوى فَباتَ مُتيَّمًا بمًا هوى .
twi: @iNATB_
‏غازلتُها فازدادَ شِعْرِي رِقّةً
‏وتوجهت كُلُّ القصائدِ نَحْوَها

‏عربيةٌ زانَ القصيدُ بِذِكْرها
‏فكأنها وزنُ البيوتِ ونَحْوُها
علمتني الأشواقَ منذ لقائنا
فرأيتُ في عينيكِ أحلامَ العُمر
وشدوتُ لحناً في الوفاءِ لعله
ما زال يؤنسني بأيامِ السهر
وغرستُ حُبكِ في الفؤادِ وكلما
مضت السنينُ أراهُ دوماً يزدهر
وأمامَ بيتكِ قد وضعتُ حقائبي
يوماً ودعتُ المتاعبَ والسفر
وغفرتُ للأيامِ كُلَّ خطيئةٍ
وغفرتُ للدنيا وسامحتُ البشر
علمتني الأشواقَ كيف أعيشُها
وعرفتُ كيف تهزني أشواقي
كم داعبت عينايَ كل دقيقةٍ
أطياف عمرٍ باسمِ الإشراقِ
كم شدني شوق إليكِ لعله
ما زال يحرق بالأسى أعماقي
أو نلتقي بعد الوفاءِ كأننا
غرباءُ لم نحفظ عهوداً بيننا
يا من وهبتُكِ كل شيء إنني
ما زلتُ بالعهد المقدسِ مؤمنا
فإذا انتهت أيامُنا فتذكري
أن الذي يهواكِ في الدنيا أنا
- فاروق جويدة
أشكو إلى كمدٍ في الروح يأكلُها:
‏من أين تُؤكَلُ هذي الروحُ يا كَمدُ؟
‏وأَجرِدُ الحزنَ مِنِّي حين أكتبُهُ..
‏أقسى من الموت حزنٌ ليس ينجردُ!
وجئتُ إليكَ لا أدري
‏أتقبلُ بي، بعلّاتي؟
‏قصدتُ البابَ أطرقهُ
‏فلم تسأل من الآتي
‏وجئتَ إليَّ في لُطفٍ
‏يُهدهِدُ رَوعي العاتي
‏أقولُ طوتني الدُّنيا
‏تقولُ أنا لها الطاوي
صلّوا على خير الهداةِ وسلّموا
‏فهو الخليل المصطفى والأكرمُ
‏وهو المُـقرّب لـلإلـهِ إذا أتـى
‏يوم القيامةِ والشفيعُ الأعظمُ
سقفُ التخيّل لم يعد كافٍ لنا
‏قومي لنخترعَ السماءَ الثامنة
"اتركْ قليلًا جُمُوعَ الناسِ كلّهمُ
‏وقِفْ بِبابِ الذي سَوَّى لكَ القَدَرا

‏قد يَعجزُ الناسُ أن يُؤتوكَ أصغرَها
‏واللهُ يُؤتيكَ ما تَدعو ولو كَبُرا

‏فالجنُّ والإنسُ والأيّامُ شاهدةٌ
‏إذا قضى اللهُ أمرًا غائبًا حَضَرا

‏كم أنقذَ اللهُ أقوامًا فأدهشَهُم
‏قالوا مُحالٌ ولكن ربّنا جَبَرا"
"ما بالُ عقلي لايفارق غائبًا
أضحى فؤادي من رحيله خائبًا
ذكراهُ ملح والجروح مرارةً
ياليتَ قلبي عن ودادِه تائبًا،
أخبرتهُ بشعورٍ كنت أحفظهُ
في القلب حتى رأيتُ الصدَّ ألوانًا
ياليتني قد قضيتُ العمر أكتمهُ
فالبوحُ يقتل نبض الحب أحيانًا"
- يَا مُحرقاً بالنَّارِ وجهَ محبِّهِ
مهلاً فإنَّ مدامِعي تُطفيهِ

أحرِق بها جسَدي وكُلَّ جوارِحي
واحرِصْ على قلبِي لأنَّك فيهِ ..

- ابن الفارِض
اِرم على قلبي جراحَك كلَّها
‏أفديك بالأفراحِ والضحكاتِ
ولقد ذكرتُك بالدُّعا في سَجْدَتي
حتى نَسيتُ بأنني المَهْمُومُ
Forwarded from أبو عايد
‏"طالَ الطَّريقُ ولم نخلَع مودَّتَكم فما لها في أعزِّ الدربِ تخَلعُنا؟"
‏يظنُّ كلَّ بلادٍ زارَها وطنًا
وكانَ يُحصِي لنا -سَهْوًا- مَنافِيهِ