"أُراعي نُجومَ اللَيلِ سَهرانَ باكِيًا
قَريحَ الحَشا مِنّي الفُؤادُ فَريد".
-قيس بن الملوّح
قَريحَ الحَشا مِنّي الفُؤادُ فَريد".
-قيس بن الملوّح
فَيا لَيتَ ما بَيْني وبَينَ أحِبّتي
مِنَ البُعْدِ ما بَيني وبَينَ المَصائِبِ
مِنَ البُعْدِ ما بَيني وبَينَ المَصائِبِ
البَغيُ وَالحِرصُ وَالهَوى فِتَنٌ
لَم يَنجُ مِنها عُجمٌ وَلا عَرَبُ
مَن لَم يَكُن بِالكَفافِ مُقتَنِعاً
لَم تَكفِهِ الأَرضُ كُلُّها ذَهَبُ
لَم يَنجُ مِنها عُجمٌ وَلا عَرَبُ
مَن لَم يَكُن بِالكَفافِ مُقتَنِعاً
لَم تَكفِهِ الأَرضُ كُلُّها ذَهَبُ
"ألَا يا صبحُ بشِّر كلّ قلبٍ
عَلاهُ الهمُّ واسودّت سماؤه
بأنّ الكَربَ ليلٌ يَقتفِيهِ
صَباحٌ يملأُ الدُّنيا بهاؤه"
عَلاهُ الهمُّ واسودّت سماؤه
بأنّ الكَربَ ليلٌ يَقتفِيهِ
صَباحٌ يملأُ الدُّنيا بهاؤه"
غازلتُها فازدادَ شِعْرِي رِقّةً
وتوجهت كُلُّ القصائدِ نَحْوَها
عربيةٌ زانَ القصيدُ بِذِكْرها
فكأنها وزنُ البيوتِ ونَحْوُها
وتوجهت كُلُّ القصائدِ نَحْوَها
عربيةٌ زانَ القصيدُ بِذِكْرها
فكأنها وزنُ البيوتِ ونَحْوُها
علمتني الأشواقَ منذ لقائنا
فرأيتُ في عينيكِ أحلامَ العُمر
وشدوتُ لحناً في الوفاءِ لعله
ما زال يؤنسني بأيامِ السهر
وغرستُ حُبكِ في الفؤادِ وكلما
مضت السنينُ أراهُ دوماً يزدهر
وأمامَ بيتكِ قد وضعتُ حقائبي
يوماً ودعتُ المتاعبَ والسفر
وغفرتُ للأيامِ كُلَّ خطيئةٍ
وغفرتُ للدنيا وسامحتُ البشر
علمتني الأشواقَ كيف أعيشُها
وعرفتُ كيف تهزني أشواقي
كم داعبت عينايَ كل دقيقةٍ
أطياف عمرٍ باسمِ الإشراقِ
كم شدني شوق إليكِ لعله
ما زال يحرق بالأسى أعماقي
أو نلتقي بعد الوفاءِ كأننا
غرباءُ لم نحفظ عهوداً بيننا
يا من وهبتُكِ كل شيء إنني
ما زلتُ بالعهد المقدسِ مؤمنا
فإذا انتهت أيامُنا فتذكري
أن الذي يهواكِ في الدنيا أنا
- فاروق جويدة
فرأيتُ في عينيكِ أحلامَ العُمر
وشدوتُ لحناً في الوفاءِ لعله
ما زال يؤنسني بأيامِ السهر
وغرستُ حُبكِ في الفؤادِ وكلما
مضت السنينُ أراهُ دوماً يزدهر
وأمامَ بيتكِ قد وضعتُ حقائبي
يوماً ودعتُ المتاعبَ والسفر
وغفرتُ للأيامِ كُلَّ خطيئةٍ
وغفرتُ للدنيا وسامحتُ البشر
علمتني الأشواقَ كيف أعيشُها
وعرفتُ كيف تهزني أشواقي
كم داعبت عينايَ كل دقيقةٍ
أطياف عمرٍ باسمِ الإشراقِ
كم شدني شوق إليكِ لعله
ما زال يحرق بالأسى أعماقي
أو نلتقي بعد الوفاءِ كأننا
غرباءُ لم نحفظ عهوداً بيننا
يا من وهبتُكِ كل شيء إنني
ما زلتُ بالعهد المقدسِ مؤمنا
فإذا انتهت أيامُنا فتذكري
أن الذي يهواكِ في الدنيا أنا
- فاروق جويدة
أشكو إلى كمدٍ في الروح يأكلُها:
من أين تُؤكَلُ هذي الروحُ يا كَمدُ؟
وأَجرِدُ الحزنَ مِنِّي حين أكتبُهُ..
أقسى من الموت حزنٌ ليس ينجردُ!
من أين تُؤكَلُ هذي الروحُ يا كَمدُ؟
وأَجرِدُ الحزنَ مِنِّي حين أكتبُهُ..
أقسى من الموت حزنٌ ليس ينجردُ!
وجئتُ إليكَ لا أدري
أتقبلُ بي، بعلّاتي؟
قصدتُ البابَ أطرقهُ
فلم تسأل من الآتي
وجئتَ إليَّ في لُطفٍ
يُهدهِدُ رَوعي العاتي
أقولُ طوتني الدُّنيا
تقولُ أنا لها الطاوي
أتقبلُ بي، بعلّاتي؟
قصدتُ البابَ أطرقهُ
فلم تسأل من الآتي
وجئتَ إليَّ في لُطفٍ
يُهدهِدُ رَوعي العاتي
أقولُ طوتني الدُّنيا
تقولُ أنا لها الطاوي
صلّوا على خير الهداةِ وسلّموا
فهو الخليل المصطفى والأكرمُ
وهو المُـقرّب لـلإلـهِ إذا أتـى
يوم القيامةِ والشفيعُ الأعظمُ
فهو الخليل المصطفى والأكرمُ
وهو المُـقرّب لـلإلـهِ إذا أتـى
يوم القيامةِ والشفيعُ الأعظمُ
"اتركْ قليلًا جُمُوعَ الناسِ كلّهمُ
وقِفْ بِبابِ الذي سَوَّى لكَ القَدَرا
قد يَعجزُ الناسُ أن يُؤتوكَ أصغرَها
واللهُ يُؤتيكَ ما تَدعو ولو كَبُرا
فالجنُّ والإنسُ والأيّامُ شاهدةٌ
إذا قضى اللهُ أمرًا غائبًا حَضَرا
كم أنقذَ اللهُ أقوامًا فأدهشَهُم
قالوا مُحالٌ ولكن ربّنا جَبَرا"
وقِفْ بِبابِ الذي سَوَّى لكَ القَدَرا
قد يَعجزُ الناسُ أن يُؤتوكَ أصغرَها
واللهُ يُؤتيكَ ما تَدعو ولو كَبُرا
فالجنُّ والإنسُ والأيّامُ شاهدةٌ
إذا قضى اللهُ أمرًا غائبًا حَضَرا
كم أنقذَ اللهُ أقوامًا فأدهشَهُم
قالوا مُحالٌ ولكن ربّنا جَبَرا"
"ما بالُ عقلي لايفارق غائبًا
أضحى فؤادي من رحيله خائبًا
ذكراهُ ملح والجروح مرارةً
ياليتَ قلبي عن ودادِه تائبًا،
أخبرتهُ بشعورٍ كنت أحفظهُ
في القلب حتى رأيتُ الصدَّ ألوانًا
ياليتني قد قضيتُ العمر أكتمهُ
فالبوحُ يقتل نبض الحب أحيانًا"
أضحى فؤادي من رحيله خائبًا
ذكراهُ ملح والجروح مرارةً
ياليتَ قلبي عن ودادِه تائبًا،
أخبرتهُ بشعورٍ كنت أحفظهُ
في القلب حتى رأيتُ الصدَّ ألوانًا
ياليتني قد قضيتُ العمر أكتمهُ
فالبوحُ يقتل نبض الحب أحيانًا"
- يَا مُحرقاً بالنَّارِ وجهَ محبِّهِ
مهلاً فإنَّ مدامِعي تُطفيهِ
أحرِق بها جسَدي وكُلَّ جوارِحي
واحرِصْ على قلبِي لأنَّك فيهِ ..
- ابن الفارِض
مهلاً فإنَّ مدامِعي تُطفيهِ
أحرِق بها جسَدي وكُلَّ جوارِحي
واحرِصْ على قلبِي لأنَّك فيهِ ..
- ابن الفارِض