فُصحى
58.7K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
102 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة
Download Telegram
"وكأن قلبي في الضلوع جنازةٌ
‏ أمشي بها وحدي وكلي مأتمُ
‏أبكي فتبتسم الجراح من البكا
‏ فكأنها في كل جارحةٍ فمُ"
"‏وكنتُ أقرأ كي أنسىٰ مَواجعنا
وكنتَ تَخرج لي من أسطرِ الكتُبِ"
Forwarded from أبو عايد
‏"كم من فواجع شتى قد بُليت بها..
‏لكن موتك لا شيءٌ يُدانيه"
‏"لولا الإله وإيمانٌ أدين بهِ
‏لكنتُ قربك أشفي ما أُلاقيه
‏لكنها سنّة الله التي سلفت
‏إن الإله لما قد شاء مُمضيهِ."
أيا من غابَ عن عيني ولكن
أقامَ مخيمًا في ربعِ قلبي
عهِدتُكَ زائري من غيرِ وعدٍ
فكيف هجرتني من غير ذنبِ؟
لمّا وجدتكِ صارَ الحلمُ ملكَ يدي
وصرتُ أمشي عزيزًا فوق آهاتي
كأنَّ أمّي دَعت لي فاستُجيبَ لها
أنّي بغيركِ لا ألقى مسرّاتي
حسناءُ باهرةُ المحاسنِ عيبُها
‏أن اكتمال جمالها جبّارُ
‏لمّا بدت هتف الزمانُ مكبرًا
‏ثم انحنتْ لجلالها الأزهارُ
‏ورمى الهواءُ المستفزُّ لثامَها
‏فتلألأتْ مِن وجهها الأنوارُ
‏هذي الجميلةُ في مساء ظهورِها
‏جعلتْ عيونَ الناظرين تحارُ
‏الوقتُ ليلٌ غير أن ضياءها
‏أوحى لهمْ أن الزمان نهارُ
يقول محمد الدامغ في قصيدة جميلة:
و تركتهم خلفي حنيني بيّنٌ
مهما نغالبُ شوقنا لن نغلبَهْ

الذكرياتُ.. الليلُ.. صمتٌ.. نغمةٌ
لمّا تجد غير الحزينِ لتُطربَه

كم يا تُرى سُؤْلٍ يموجُ بخاطرٍ
كم يا تُرى ماتت بصدرٍ أجوبة

لله .. روحٌ لم تَهُنْ لكنها ..
بقيَت على قيد الحنين معذّبة.
ٖ
أيا بغداد صَارَ القتلُ حِلًّا؟
أمِ الأنجاسُ مرّو في زيارة؟
"صلاةُ الليلِ برءٌ للحنايا ..
وتطبيبٌ، وتخفيفٌ، وأُنسُ".
‏"و لِي فِي العُزْلَةِ الصَّمَّاءِ أُنْسٌ
‏أُلُوذُ بِها إذا صَخِبَ الأنَامُ ."
‏"باتت طيورُ الرّوضِ في وكناتِها
وطيورُ وَجدِي لم تَعُد لربُوعِي!"
‏"الشوقُ قنَّاصٌ..وقلبي أعزَلُ
‏لكنه يَفنَى..ولا يتوسَّلُ

‏وأنا يذوِّبُني الحنينُ كشمعةٍ
‏لكن إذا حان الرحيلُ سأرحلُ

‏قلبي يعِزُّ علَيَّ لكِن عزَّتِي
‏فوق اشتياقي..والمذلَّةُ تقتلُ

‏وأنا أصُونُ كَرامتي قبلَ الهَوى
‏ولتفعلِ الأشواقُ بي ما تفعل"💗
‏إنَّ الجِراحَ إذا خبَّأتَها… شُفِيَت
فاكتُم جِراحَك، لا تُخبِر بها أحَدَا

كم مِن كليمٍ شَكا للناسِ لوعَتَهُ
فزادَهُ الناسُ وَجْدًا فوقَ ما وَجَدَا!*
لَم يَبقَ شَيءٌ سِوَى صَمتٍ يسَامِرُنَا
وطَيفِ ذِكرَى يزُورُ القَلبَ أحيَانَا
قَدَّمتُ عُمرِي لِلأحلامِ قُربَانَا
لا خُنتُ عَهدًا ولا خَادَعتُ إنسَانَا
شَاخَ الزَّمانُ وأحلامِي تُضلِّلُنِي
وسَارِقُ الحُلمِ كَم بِالوهَمِ أغوَانَا
شَاخَ الزَّمانُ وسَجَّانِي يُحَاصِرُني
وكُلمَا ازدَادَ بَطْشًا، زِدتُ إيمَانَا
لا باركَ اللهُ فِي بعدٍ يجورُ بِنَا
‏ونحنُ بِالْعَهْد والميثاقِ نلتزمُ
مَا لإعٌتذارِك بعدَ هَجرِكَ قِيمَةٌ
جَفَّ الغَدِيرُ وماتَتِ الأشْجَارُ
القَلْبُ أنْتَ مَلَكْتهُ وَكسَرْتهُ
هَجرًا، أتَجّبُرُ كَسْرَهُ الأعَذَارُ ؟
أَيّامُنا مصقولةٌ أطرافُها
بكَ واللَّيالي كُلُّها أَسحارُ.
ما جُرم صدرٍ في هَواكَ تَوقّدا ؟
‏أتراها ضاقت علينا وحدنا ؟