طلَّق أعرابي امرأته فتزوَّجها الأخطل، وكان الأخطل قد طلَّق امرأته قبل ذلك.
فبينما هي معه إذ ذكرتْ زوجها الأول فتنفَّست، فقال الأخطل:
كِلانا على همٍّ يبيتُ كأنَّما
بجنبيه من مسِّ الفراش قُروحُ
على زوجها الماضي تنوح وإنَّني
على زوجتي الأخرى كذاك أنوحُ
فبينما هي معه إذ ذكرتْ زوجها الأول فتنفَّست، فقال الأخطل:
كِلانا على همٍّ يبيتُ كأنَّما
بجنبيه من مسِّ الفراش قُروحُ
على زوجها الماضي تنوح وإنَّني
على زوجتي الأخرى كذاك أنوحُ
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
عَسى اللَهُ أَن يَأتي بِخَيرٍ فَإِنَّ لي
عَوائِدَ مِن نُعماهُ غَيرُ بَوائِدِ
فَكَم شالَني مِن قَعرِ ظَلماءَ لَم يَكُن
لِيُنقِذَني مِن قَعرِها حَشدُ حاشِدِ.
-أبو فراس الحمداني
عَوائِدَ مِن نُعماهُ غَيرُ بَوائِدِ
فَكَم شالَني مِن قَعرِ ظَلماءَ لَم يَكُن
لِيُنقِذَني مِن قَعرِها حَشدُ حاشِدِ.
-أبو فراس الحمداني
"وكأن قلبي في الضلوع جنازةٌ
أمشي بها وحدي وكلي مأتمُ
أبكي فتبتسم الجراح من البكا
فكأنها في كل جارحةٍ فمُ"
أمشي بها وحدي وكلي مأتمُ
أبكي فتبتسم الجراح من البكا
فكأنها في كل جارحةٍ فمُ"
"لولا الإله وإيمانٌ أدين بهِ
لكنتُ قربك أشفي ما أُلاقيه
لكنها سنّة الله التي سلفت
إن الإله لما قد شاء مُمضيهِ."
لكنتُ قربك أشفي ما أُلاقيه
لكنها سنّة الله التي سلفت
إن الإله لما قد شاء مُمضيهِ."
أيا من غابَ عن عيني ولكن
أقامَ مخيمًا في ربعِ قلبي
عهِدتُكَ زائري من غيرِ وعدٍ
فكيف هجرتني من غير ذنبِ؟
أقامَ مخيمًا في ربعِ قلبي
عهِدتُكَ زائري من غيرِ وعدٍ
فكيف هجرتني من غير ذنبِ؟
لمّا وجدتكِ صارَ الحلمُ ملكَ يدي
وصرتُ أمشي عزيزًا فوق آهاتي
كأنَّ أمّي دَعت لي فاستُجيبَ لها
أنّي بغيركِ لا ألقى مسرّاتي
وصرتُ أمشي عزيزًا فوق آهاتي
كأنَّ أمّي دَعت لي فاستُجيبَ لها
أنّي بغيركِ لا ألقى مسرّاتي
حسناءُ باهرةُ المحاسنِ عيبُها
أن اكتمال جمالها جبّارُ
لمّا بدت هتف الزمانُ مكبرًا
ثم انحنتْ لجلالها الأزهارُ
ورمى الهواءُ المستفزُّ لثامَها
فتلألأتْ مِن وجهها الأنوارُ
هذي الجميلةُ في مساء ظهورِها
جعلتْ عيونَ الناظرين تحارُ
الوقتُ ليلٌ غير أن ضياءها
أوحى لهمْ أن الزمان نهارُ
أن اكتمال جمالها جبّارُ
لمّا بدت هتف الزمانُ مكبرًا
ثم انحنتْ لجلالها الأزهارُ
ورمى الهواءُ المستفزُّ لثامَها
فتلألأتْ مِن وجهها الأنوارُ
هذي الجميلةُ في مساء ظهورِها
جعلتْ عيونَ الناظرين تحارُ
الوقتُ ليلٌ غير أن ضياءها
أوحى لهمْ أن الزمان نهارُ
يقول محمد الدامغ في قصيدة جميلة:
و تركتهم خلفي حنيني بيّنٌ
مهما نغالبُ شوقنا لن نغلبَهْ
الذكرياتُ.. الليلُ.. صمتٌ.. نغمةٌ
لمّا تجد غير الحزينِ لتُطربَه
كم يا تُرى سُؤْلٍ يموجُ بخاطرٍ
كم يا تُرى ماتت بصدرٍ أجوبة
لله .. روحٌ لم تَهُنْ لكنها ..
بقيَت على قيد الحنين معذّبة.
ٖ
و تركتهم خلفي حنيني بيّنٌ
مهما نغالبُ شوقنا لن نغلبَهْ
الذكرياتُ.. الليلُ.. صمتٌ.. نغمةٌ
لمّا تجد غير الحزينِ لتُطربَه
كم يا تُرى سُؤْلٍ يموجُ بخاطرٍ
كم يا تُرى ماتت بصدرٍ أجوبة
لله .. روحٌ لم تَهُنْ لكنها ..
بقيَت على قيد الحنين معذّبة.
ٖ
"و لِي فِي العُزْلَةِ الصَّمَّاءِ أُنْسٌ
أُلُوذُ بِها إذا صَخِبَ الأنَامُ ."
أُلُوذُ بِها إذا صَخِبَ الأنَامُ ."
"الشوقُ قنَّاصٌ..وقلبي أعزَلُ
لكنه يَفنَى..ولا يتوسَّلُ
وأنا يذوِّبُني الحنينُ كشمعةٍ
لكن إذا حان الرحيلُ سأرحلُ
قلبي يعِزُّ علَيَّ لكِن عزَّتِي
فوق اشتياقي..والمذلَّةُ تقتلُ
وأنا أصُونُ كَرامتي قبلَ الهَوى
ولتفعلِ الأشواقُ بي ما تفعل"💗
لكنه يَفنَى..ولا يتوسَّلُ
وأنا يذوِّبُني الحنينُ كشمعةٍ
لكن إذا حان الرحيلُ سأرحلُ
قلبي يعِزُّ علَيَّ لكِن عزَّتِي
فوق اشتياقي..والمذلَّةُ تقتلُ
وأنا أصُونُ كَرامتي قبلَ الهَوى
ولتفعلِ الأشواقُ بي ما تفعل"💗
إنَّ الجِراحَ إذا خبَّأتَها… شُفِيَت
فاكتُم جِراحَك، لا تُخبِر بها أحَدَا
كم مِن كليمٍ شَكا للناسِ لوعَتَهُ
فزادَهُ الناسُ وَجْدًا فوقَ ما وَجَدَا!*
فاكتُم جِراحَك، لا تُخبِر بها أحَدَا
كم مِن كليمٍ شَكا للناسِ لوعَتَهُ
فزادَهُ الناسُ وَجْدًا فوقَ ما وَجَدَا!*
لَم يَبقَ شَيءٌ سِوَى صَمتٍ يسَامِرُنَا
وطَيفِ ذِكرَى يزُورُ القَلبَ أحيَانَا
قَدَّمتُ عُمرِي لِلأحلامِ قُربَانَا
لا خُنتُ عَهدًا ولا خَادَعتُ إنسَانَا
شَاخَ الزَّمانُ وأحلامِي تُضلِّلُنِي
وسَارِقُ الحُلمِ كَم بِالوهَمِ أغوَانَا
شَاخَ الزَّمانُ وسَجَّانِي يُحَاصِرُني
وكُلمَا ازدَادَ بَطْشًا، زِدتُ إيمَانَا
وطَيفِ ذِكرَى يزُورُ القَلبَ أحيَانَا
قَدَّمتُ عُمرِي لِلأحلامِ قُربَانَا
لا خُنتُ عَهدًا ولا خَادَعتُ إنسَانَا
شَاخَ الزَّمانُ وأحلامِي تُضلِّلُنِي
وسَارِقُ الحُلمِ كَم بِالوهَمِ أغوَانَا
شَاخَ الزَّمانُ وسَجَّانِي يُحَاصِرُني
وكُلمَا ازدَادَ بَطْشًا، زِدتُ إيمَانَا