ذُنُوْبِي مِثْلُ اَعْدَادِ الرِّمَالِ
فَهَبْ لِي تَوْبَةً يَا ذَا الْجَلالِ
وعُمرِي نَاقِصٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ
وذَنبِي زائِدٌ كَيف احتِمَالِي
اِلهِي عبْدُكَ الْعَاصِي اٰتَاك
مُقِرًّا بِالذُّنُوبِ وَ قَد دَعَاكَ
اِنْ تَغفِر وَ اَنتَ لِذاكَ اَهلٌ
وَ ِان تَتْرُدْ فَمَنْ نَرْجُو سِواكَ
فَهَبْ لِي تَوْبَةً يَا ذَا الْجَلالِ
وعُمرِي نَاقِصٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ
وذَنبِي زائِدٌ كَيف احتِمَالِي
اِلهِي عبْدُكَ الْعَاصِي اٰتَاك
مُقِرًّا بِالذُّنُوبِ وَ قَد دَعَاكَ
اِنْ تَغفِر وَ اَنتَ لِذاكَ اَهلٌ
وَ ِان تَتْرُدْ فَمَنْ نَرْجُو سِواكَ
Forwarded from ودّ القيس
"ومضيتُ أعلنُ للوجود بأنني
أحببتُ من جذري إلى أغصاني
أحببتُ يا أرض القصيدة فارقَبي
حدثًا بحجم قيامة البركانِ
أحببت يا خطّ استواءِ عواطفي
فاصمدْ أمام حرارة الوجدانِ
أحببت يا شيخَ الطريقة فانصرفْ
عنِّي لأبلغَ وحدةَ الأديانِ
أحببت يا ساعي البريد ألَا ترى
كل المجرّة أصبحتْ عنواني."
أحببتُ من جذري إلى أغصاني
أحببتُ يا أرض القصيدة فارقَبي
حدثًا بحجم قيامة البركانِ
أحببت يا خطّ استواءِ عواطفي
فاصمدْ أمام حرارة الوجدانِ
أحببت يا شيخَ الطريقة فانصرفْ
عنِّي لأبلغَ وحدةَ الأديانِ
أحببت يا ساعي البريد ألَا ترى
كل المجرّة أصبحتْ عنواني."
وَكُلُّ خَلِيلٍ بِالْهُوَيْنَا مُلَاطِفٌ
وَلَكِنَّمَا الْإِخْوَانُ عِنْدَ النَّوَائِبِ
وَلَكِنَّمَا الْإِخْوَانُ عِنْدَ النَّوَائِبِ
فُصحى
مَنْ هذهِ ؟ شمسُ الضُّحى أمْ نجمَةٌ أمْ بدرُ ليلٍ قد تلأْلأَ واكتَمَلْ ؟
أمْ وردةٌ نشوى تبسّمَ ثغرُها
منها توضَّأَ كلُّ عطْرٍ واغتسلْ
منها توضَّأَ كلُّ عطْرٍ واغتسلْ
فُصحى
أمْ وردةٌ نشوى تبسّمَ ثغرُها منها توضَّأَ كلُّ عطْرٍ واغتسلْ
هل يا تراها ظبيةً مَمْشُوقةً ؟
تَحْكي الغُصَينَ بقَدِّها وبها كَحَلْ
تَحْكي الغُصَينَ بقَدِّها وبها كَحَلْ
فُصحى
هل يا تراها ظبيةً مَمْشُوقةً ؟ تَحْكي الغُصَينَ بقَدِّها وبها كَحَلْ
ما عُدتُ أعلمُ أيَّ وصفٍ أنتقي
يصفُ المليحةَ من بساتينِ الجُمَلْ!
يصفُ المليحةَ من بساتينِ الجُمَلْ!
طلَّق أعرابي امرأته فتزوَّجها الأخطل، وكان الأخطل قد طلَّق امرأته قبل ذلك.
فبينما هي معه إذ ذكرتْ زوجها الأول فتنفَّست، فقال الأخطل:
كِلانا على همٍّ يبيتُ كأنَّما
بجنبيه من مسِّ الفراش قُروحُ
على زوجها الماضي تنوح وإنَّني
على زوجتي الأخرى كذاك أنوحُ
فبينما هي معه إذ ذكرتْ زوجها الأول فتنفَّست، فقال الأخطل:
كِلانا على همٍّ يبيتُ كأنَّما
بجنبيه من مسِّ الفراش قُروحُ
على زوجها الماضي تنوح وإنَّني
على زوجتي الأخرى كذاك أنوحُ
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
عَسى اللَهُ أَن يَأتي بِخَيرٍ فَإِنَّ لي
عَوائِدَ مِن نُعماهُ غَيرُ بَوائِدِ
فَكَم شالَني مِن قَعرِ ظَلماءَ لَم يَكُن
لِيُنقِذَني مِن قَعرِها حَشدُ حاشِدِ.
-أبو فراس الحمداني
عَوائِدَ مِن نُعماهُ غَيرُ بَوائِدِ
فَكَم شالَني مِن قَعرِ ظَلماءَ لَم يَكُن
لِيُنقِذَني مِن قَعرِها حَشدُ حاشِدِ.
-أبو فراس الحمداني
"وكأن قلبي في الضلوع جنازةٌ
أمشي بها وحدي وكلي مأتمُ
أبكي فتبتسم الجراح من البكا
فكأنها في كل جارحةٍ فمُ"
أمشي بها وحدي وكلي مأتمُ
أبكي فتبتسم الجراح من البكا
فكأنها في كل جارحةٍ فمُ"
"لولا الإله وإيمانٌ أدين بهِ
لكنتُ قربك أشفي ما أُلاقيه
لكنها سنّة الله التي سلفت
إن الإله لما قد شاء مُمضيهِ."
لكنتُ قربك أشفي ما أُلاقيه
لكنها سنّة الله التي سلفت
إن الإله لما قد شاء مُمضيهِ."
أيا من غابَ عن عيني ولكن
أقامَ مخيمًا في ربعِ قلبي
عهِدتُكَ زائري من غيرِ وعدٍ
فكيف هجرتني من غير ذنبِ؟
أقامَ مخيمًا في ربعِ قلبي
عهِدتُكَ زائري من غيرِ وعدٍ
فكيف هجرتني من غير ذنبِ؟
لمّا وجدتكِ صارَ الحلمُ ملكَ يدي
وصرتُ أمشي عزيزًا فوق آهاتي
كأنَّ أمّي دَعت لي فاستُجيبَ لها
أنّي بغيركِ لا ألقى مسرّاتي
وصرتُ أمشي عزيزًا فوق آهاتي
كأنَّ أمّي دَعت لي فاستُجيبَ لها
أنّي بغيركِ لا ألقى مسرّاتي