سَموتُ إلى دار الحبيبةِ ليلةً
تَساقَطَ فيها الثّلجُ والجوُّ زَمْجرا
بُعَيد غيابٍ دامَ شَهْراً حَسِبتُهُ
سنيناً بعُمرِ العاشقين وأَكثرا
ولـمّا بلغتُ الدّارَ قبّلتُ بابَها
وجُدرانَها من بَعدِ تقْبيلِيَ الثّرى
فلمّا تلاقَيْنا دُهِشْتُ لأنّني
رأيتُ بليلى الخد كَالورْدِ أحمرا
فَقُلتُ شربْتِ الخَمْرَ قَبل وصولِنا؟
فقالت: معاذَ الله ذلكَ ما جرى
ولكنّني لـمّا عَرفتُكَ آتياً
وموعِدُنا المعهودُ باتَ مُؤخّرا
وَقَفْتُ على الشبّاكِ والبردُ قارِسٌ
فَورَّد ذاك البردُ خدِّي كما تَرَى
تَساقَطَ فيها الثّلجُ والجوُّ زَمْجرا
بُعَيد غيابٍ دامَ شَهْراً حَسِبتُهُ
سنيناً بعُمرِ العاشقين وأَكثرا
ولـمّا بلغتُ الدّارَ قبّلتُ بابَها
وجُدرانَها من بَعدِ تقْبيلِيَ الثّرى
فلمّا تلاقَيْنا دُهِشْتُ لأنّني
رأيتُ بليلى الخد كَالورْدِ أحمرا
فَقُلتُ شربْتِ الخَمْرَ قَبل وصولِنا؟
فقالت: معاذَ الله ذلكَ ما جرى
ولكنّني لـمّا عَرفتُكَ آتياً
وموعِدُنا المعهودُ باتَ مُؤخّرا
وَقَفْتُ على الشبّاكِ والبردُ قارِسٌ
فَورَّد ذاك البردُ خدِّي كما تَرَى
"كُلُّ الجِراحِ ستُنسى حينَ تلتئِمُ
إلّا الجِراحِ التي يأتي بها الكَلِمُ
جُرحُ اللسانِ شديدٌ في مرارتِهِ
يزدادُ سُمًّا إذا ما خطّهُ القلمُ
فاجعل لِسانِكَ في غمدٍ ليحفَظهُ
لا يجرحنَّ فؤاداً ليس يلتئِمُ
بين الشِفاهِ وأسنانٍ لتسجِنهُ
فلا نراهُ سِوى إن كُنتَ تبتسِمُ"
إلّا الجِراحِ التي يأتي بها الكَلِمُ
جُرحُ اللسانِ شديدٌ في مرارتِهِ
يزدادُ سُمًّا إذا ما خطّهُ القلمُ
فاجعل لِسانِكَ في غمدٍ ليحفَظهُ
لا يجرحنَّ فؤاداً ليس يلتئِمُ
بين الشِفاهِ وأسنانٍ لتسجِنهُ
فلا نراهُ سِوى إن كُنتَ تبتسِمُ"
قَلبي وعَقلي، فما أدري لأيّهما
أُرخي الزّمام وأُلقي بالمقاليدِ
خصمانِ واختصما في كلّ شاردةٍ
كأنّما وجِدا من أجلِ تشريدي
تجَادلا فأنا المُحتارُ بينهُما
في العقلِ حُريّتي والقلب تقييدي
أُرخي الزّمام وأُلقي بالمقاليدِ
خصمانِ واختصما في كلّ شاردةٍ
كأنّما وجِدا من أجلِ تشريدي
تجَادلا فأنا المُحتارُ بينهُما
في العقلِ حُريّتي والقلب تقييدي
إلهي ما رفعْتُ يدَيَّ إلَّا
إلَيكَ .. فأنتَ للدَّاعي قَرِيبُ
يَخيبُ الظَّنُّ في كلِّ البَرايَا
ولكنْ .. فِيكَ ربِّي لا يَخِيبُ.
- عيسى جرابا
إلَيكَ .. فأنتَ للدَّاعي قَرِيبُ
يَخيبُ الظَّنُّ في كلِّ البَرايَا
ولكنْ .. فِيكَ ربِّي لا يَخِيبُ.
- عيسى جرابا
ذُنُوْبِي مِثْلُ اَعْدَادِ الرِّمَالِ
فَهَبْ لِي تَوْبَةً يَا ذَا الْجَلالِ
وعُمرِي نَاقِصٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ
وذَنبِي زائِدٌ كَيف احتِمَالِي
اِلهِي عبْدُكَ الْعَاصِي اٰتَاك
مُقِرًّا بِالذُّنُوبِ وَ قَد دَعَاكَ
اِنْ تَغفِر وَ اَنتَ لِذاكَ اَهلٌ
وَ ِان تَتْرُدْ فَمَنْ نَرْجُو سِواكَ
فَهَبْ لِي تَوْبَةً يَا ذَا الْجَلالِ
وعُمرِي نَاقِصٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ
وذَنبِي زائِدٌ كَيف احتِمَالِي
اِلهِي عبْدُكَ الْعَاصِي اٰتَاك
مُقِرًّا بِالذُّنُوبِ وَ قَد دَعَاكَ
اِنْ تَغفِر وَ اَنتَ لِذاكَ اَهلٌ
وَ ِان تَتْرُدْ فَمَنْ نَرْجُو سِواكَ
Forwarded from ودّ القيس
"ومضيتُ أعلنُ للوجود بأنني
أحببتُ من جذري إلى أغصاني
أحببتُ يا أرض القصيدة فارقَبي
حدثًا بحجم قيامة البركانِ
أحببت يا خطّ استواءِ عواطفي
فاصمدْ أمام حرارة الوجدانِ
أحببت يا شيخَ الطريقة فانصرفْ
عنِّي لأبلغَ وحدةَ الأديانِ
أحببت يا ساعي البريد ألَا ترى
كل المجرّة أصبحتْ عنواني."
أحببتُ من جذري إلى أغصاني
أحببتُ يا أرض القصيدة فارقَبي
حدثًا بحجم قيامة البركانِ
أحببت يا خطّ استواءِ عواطفي
فاصمدْ أمام حرارة الوجدانِ
أحببت يا شيخَ الطريقة فانصرفْ
عنِّي لأبلغَ وحدةَ الأديانِ
أحببت يا ساعي البريد ألَا ترى
كل المجرّة أصبحتْ عنواني."
وَكُلُّ خَلِيلٍ بِالْهُوَيْنَا مُلَاطِفٌ
وَلَكِنَّمَا الْإِخْوَانُ عِنْدَ النَّوَائِبِ
وَلَكِنَّمَا الْإِخْوَانُ عِنْدَ النَّوَائِبِ
فُصحى
مَنْ هذهِ ؟ شمسُ الضُّحى أمْ نجمَةٌ أمْ بدرُ ليلٍ قد تلأْلأَ واكتَمَلْ ؟
أمْ وردةٌ نشوى تبسّمَ ثغرُها
منها توضَّأَ كلُّ عطْرٍ واغتسلْ
منها توضَّأَ كلُّ عطْرٍ واغتسلْ
فُصحى
أمْ وردةٌ نشوى تبسّمَ ثغرُها منها توضَّأَ كلُّ عطْرٍ واغتسلْ
هل يا تراها ظبيةً مَمْشُوقةً ؟
تَحْكي الغُصَينَ بقَدِّها وبها كَحَلْ
تَحْكي الغُصَينَ بقَدِّها وبها كَحَلْ
فُصحى
هل يا تراها ظبيةً مَمْشُوقةً ؟ تَحْكي الغُصَينَ بقَدِّها وبها كَحَلْ
ما عُدتُ أعلمُ أيَّ وصفٍ أنتقي
يصفُ المليحةَ من بساتينِ الجُمَلْ!
يصفُ المليحةَ من بساتينِ الجُمَلْ!
طلَّق أعرابي امرأته فتزوَّجها الأخطل، وكان الأخطل قد طلَّق امرأته قبل ذلك.
فبينما هي معه إذ ذكرتْ زوجها الأول فتنفَّست، فقال الأخطل:
كِلانا على همٍّ يبيتُ كأنَّما
بجنبيه من مسِّ الفراش قُروحُ
على زوجها الماضي تنوح وإنَّني
على زوجتي الأخرى كذاك أنوحُ
فبينما هي معه إذ ذكرتْ زوجها الأول فتنفَّست، فقال الأخطل:
كِلانا على همٍّ يبيتُ كأنَّما
بجنبيه من مسِّ الفراش قُروحُ
على زوجها الماضي تنوح وإنَّني
على زوجتي الأخرى كذاك أنوحُ
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
عَسى اللَهُ أَن يَأتي بِخَيرٍ فَإِنَّ لي
عَوائِدَ مِن نُعماهُ غَيرُ بَوائِدِ
فَكَم شالَني مِن قَعرِ ظَلماءَ لَم يَكُن
لِيُنقِذَني مِن قَعرِها حَشدُ حاشِدِ.
-أبو فراس الحمداني
عَوائِدَ مِن نُعماهُ غَيرُ بَوائِدِ
فَكَم شالَني مِن قَعرِ ظَلماءَ لَم يَكُن
لِيُنقِذَني مِن قَعرِها حَشدُ حاشِدِ.
-أبو فراس الحمداني