فُصحى
59.2K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
102 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة
Download Telegram
باللَّهِ لِمْ ثَقُلَتْ عَلَيكَ رَسائلي؟
‏هذا، وأنتَ أجلّ إخوانِ الصّفَا !

‏ولِمَ اطّلَعتَ على جِبالِ مَوَدّتي
‏فجَعَلتَها بالهَجرِ قاعاً صَفصَفَا

‏هَبْ أنّني أغلَظتُ قَولي عاتباً
‏أيَجوزُ أن يُقلَى الصّديقُ إذا هَفَا ؟
‏قُم ننفض الليلَ عن أكتافنا فغداً
‏تتلو الروابي علينا سورةَ الفلق
‏"سَيبعدُ اللّٰهُ همًّا كَان يُشقينا
‏ويملأُ القَلب أفراحًا ويُرضِينا
‏فكُلَّما اشتدَّ هـٰذا اللَّيل مِن ألَمٍ
‏أتاهُ فَجرٌ جديدٌ مِن أمَانِينا”
"‏أنا هؤلاء
وتلك أنتِ
فحاولي
إنَّ الرصاصةَ ما تزال تحاولْ
كوني دليلتي
القلوبُ تبلبلَتْ
مِنْ يومِ أنْ هبطَ الملاكُ ببابلْ"
وبات معانقي خداً بخد
وأنعم بالوصال لمشتهيهِ
وأحيا مهجة ذابت غراماً
مليح في الأنامِ بلا شبيهِ
يا من هُدِيتمْ بالنبيِّ محَمّدٍٍ
‏سيروا بهدي نبيّكم تعظيمًا
‏وإذا سمعتُم ذِكْرَه في مجلسٍ
‏صلُّوا عليه وسلموا تسليمًا
‏إنَّ الجِراحَ إذا خبَّأتَها… شُفِيَت
فاكتُم جِراحَك، لا تُخبِر بها أحَدَا

كم مِن كليمٍ شَكا للناسِ لوعَتَهُ
فزادَهُ الناسُ وَجْدًا فوقَ ما وَجَدَا!*
أظُنّ حَبيبي حالَ عَمّا عَهِدْتُهُ
‏وَإلاّ فَما عُذْرٌ عن الوَصْلِ مانِعُ
‏فقد راحَ غضباناً ولي ما رأيتهُ
‏ثلاثة ُ أيامٍ وذا اليومُ رابعُ
‏أرَى قَصْدَهُ أن يَقطَعَ الوَصْلَ بَينَنا
‏وَقد سَلّ سَيفَ اللّحظِ وَالسيفُ قاطعُ
‏وَإنّي على هَذا الجَفَاءِ لَصابِرٌ
‏لعلّ حبيبي بالرضى ليَ راجعُ
ما هكذا ليلُ الصبابةِ والهوى
‏إنَّ المحبّ عن الرقادِ بمعزِلِ
إِن تُبتَدَر غايَةٌ يَومًا لِمَكرُمَةٍ
‏تَلقَ السَوابِقَ مِنّا وَالمُصَلّينا
Forwarded from صالح الزهراني
يابدرُ لستَ بما أُكابِدُ تعلمُ
حتى أنا مابُحت ماقد يُرهقُ

فَلَقَد خَنَقتُ الهمَّ إذ يَتَردّدُ
ونقدتُ نظراتًا بحاليَ تَشفقُ

وزعمتُ إني في النعيمَ مُنعّمٌ
وأنا الذي بالحُزّنِ باتَ مُؤَرّقُ

آرّقتني ونُفِي بداخل أضلُعي
شوقًا إليكِ بلهفةٍ يتحرّقُ

فرجوتُ قلبي أن يشَرّدَ ماضيًا
منهُ إليكِ القلب صار مُمَزّقُ

-صالح الزهراني
وأستَفُّ تُربَ الأرضِ كي لا يَرى لهُ
عَليَّ مِنَ الطَّوْلِ امرُؤٌ مُتطوِّلُ
كانتْ على جسمكَ الأعوامُ قد هرِمتْ
‏لكنها لم تزلْ في الروح شُبَّانا

‏وكمْ شكوتَ من الأُذْنَينِ سَمْعَهُما
‏وليس ما تشتكي داءً وحِرمانا!

‏ما مسَّ سَمعَكَ وَقْرٌ، إنَّما كَرُمَتْ
‏أُذْنَاكَ أنْ تغرقا في لغوِ دنيانا

‏قد كنتَ تسمعُني بالقلب، تسمعُني
‏أضعافَ مَنْ هَيَّأوا للسَّمعِ آذانا

جاسم الصحيح
‏"لك في قيامِ الليل أعظمُ لذّةٍ
‏كلّ اللذائذِ دونها تتضاءلُ"
- الوتر ❤️
‏يَا رَبُّ لِي حَاجَةٌ فِي النَّفسِ تَعلمُهَا
‏يَا رَبُّ مَرحَمَةً بِي قُل لَهَا كُونِي!
‏وليسَ عليكَ الخوض في كُل لُجّةٍ
‏إذا كُنتَ في شبرٍ من الماءِ تغرقُ
ولقد ذكرتُك والغيابُ كأنهُ
‏سهمٌ يُمزِقُ أضلُعَ المُشتاقِ

‏ولرُبَّما أرجُو اللِقاء ولم يكن
‏إلاّ البُكاء و كثرة الأشواقِ

‏أقبِل وزُرني في المنَامِ فإنَّما
‏يحتاجُ قلبي رؤية الإشراقِ
من أوجدك؟
‏وحطّ بِك هذا الحُسن وأبدعك
‏وسوّاك فِالحُسن مَلك
‏من جمّلك؟
‏وصبَّ بِكَ هذا الدلال
‏فأصبت قلب المُغرمَ بأسُهمِك
‏هل لي بأجوبةٍ لأسألك
‏هل أنت قمرًا في الدُجى
‏أم أنتَ شُهبٌ في الفَلك؟
‏أم أنتَ طاهرًا كالملك؟
وكيف لي أن أستطيع وأُقبلك؟
وليس لي حيلةٌ الا أن أتأملك