أصدُّ بمُقلتي شرقًا وغربًا
فيأخُذني الفؤادُ إلى لِقاك
ولو أنّي تركتُ عِنانَ قلبي؟
لكُنتُ أنا المتيّمُ في هواك
فيأخُذني الفؤادُ إلى لِقاك
ولو أنّي تركتُ عِنانَ قلبي؟
لكُنتُ أنا المتيّمُ في هواك
وَكُلُّ طابِخِ سُمٍّ سَوفَ يَأكُلُهُ
وَكُلُّ حافِرِ بِئرٍ واقِعٌ فيها
لَو دامَ إيمانُها لَم تَنطَلِق سَقَرٌ
بِدورِها وَالأَفاعي في مَغانيها
-إيليا أبو ماضي
وَكُلُّ حافِرِ بِئرٍ واقِعٌ فيها
لَو دامَ إيمانُها لَم تَنطَلِق سَقَرٌ
بِدورِها وَالأَفاعي في مَغانيها
-إيليا أبو ماضي
و ها نحن نجلس مثل الرفاق
و لسنا حبيبين لسنا رفاق
نعيد رسائلنا السالفة
ونضحك للأسطر الزائفة
لهذا النفاق
أنحن كتبناه هذا النفاق
بدون تروٍ ، ولا عاطفة؟
و لسنا حبيبين لسنا رفاق
نعيد رسائلنا السالفة
ونضحك للأسطر الزائفة
لهذا النفاق
أنحن كتبناه هذا النفاق
بدون تروٍ ، ولا عاطفة؟
ألا هل تُرجِعُ الأحلام ما كُحِلت به المُقَلُ؟
و هل ينزاح عن عينّي ليلٌ مُطبِقٌ أَزَلُ؟
و هل ينزاح عن عينّي ليلٌ مُطبِقٌ أَزَلُ؟
أتَنشرِحُ الصّدورُ بدونِ وترٍ
تبـوحُ بـهِ لـربِّها ما تُـحِسُّ
فرَبُّ الكونِ قد مَلَكَ البرايا
ونحنُ وإن ملَكْنا الكونَ نفسُ
تُضِـلُّ الروحَ عاصفةُ اللـيالي
على أيّ الشواطئِ سوفَ ترسو
صـلاةُ الليلِ برءٌ للحنايا
وتطبيبٌ، وتخفيفٌ، وأُنسُ"
تبـوحُ بـهِ لـربِّها ما تُـحِسُّ
فرَبُّ الكونِ قد مَلَكَ البرايا
ونحنُ وإن ملَكْنا الكونَ نفسُ
تُضِـلُّ الروحَ عاصفةُ اللـيالي
على أيّ الشواطئِ سوفَ ترسو
صـلاةُ الليلِ برءٌ للحنايا
وتطبيبٌ، وتخفيفٌ، وأُنسُ"
صوتُكَ العالي الذي ما أسمَعا
مثلما تسعى هباءً.. قد سَعى!
قدَرُ الحيِّ -وإنْ لم يَرضَهُ-
أن يُداري ما استطاعَ الوجعَا
أيّها القلبُ تَصبّر واصطبِرْ
واصبِرَنْ واصبِرْ.. على ما وقعا
نَفسُكَ الفردوسَ قد أمَّلتَها
حقُّها بالأرضِ أن لا تقنَعا..
آهِ لو يَدري الذي قاسيتُهُ
ذلكَ القاسي.. لكي نبقى معا
لا تَلُمهُ يا حنيني.. إنّني
مِتُّ حُبّاً.. وهْوَ حابى وادَّعى
ليتهُ يبكي عليَّ الليلَ إذْ
أملأُ الليل عليهِ أدمُعا..
كيفَ أُبقي في شغافِ القلبِ مَنْ
كلّما حاولتُ وصلاً.. مَنَعا
وانتظارُ الشيءِ يُعلي قَدرهُ
واحتراقُ الصبر يُحيي الهَلَعا
غادَرَ الكابوسُ فانهض.. واستَعِدْ
مجدكَ الماضي، وذاكَ المَطمَعَا
فُتِحَ البابُ إلى مُستقبلٍ
نجمُكَ الموهوبُ فيهِ لمَعَا
ليكن ما شاءَ في العمرِ.. فهل
يصمدُ الضُّرُّ إذا المرءُ دعا؟
فجأةُ السَّعدِ أمانٌ زائفٌ
بعَدَها الأحزانُ تأتي تَبَعَا
وحرامٌ بعدَ صبرٍ جَلَلٍ
أن ترى الأحداثُ منّا جَزَعا
ربّما يأتي زمانٌ آخرٌ
نَحمَدُ الجُرحَ بهِ والمِبضَعا..
يا انهزاماً في انتصاراتِ الأسى
ووحيداً عادَ منها شِيَعا
إنَّ مَن ماتت بهِ أحلامُهُ
ما يُعزّيهِ إذا الناعي نعى؟
صوتُكَ العالي وما يُغني إذا
أسمَعَ الناسَ، ولا قلبٌ وعى
ما رعاكَ الخلقُ فيما عِشتَهُ
مِن ضَياعٍ.. لكنِ اللهُ رعى..
- حذيفة العرجي
مثلما تسعى هباءً.. قد سَعى!
قدَرُ الحيِّ -وإنْ لم يَرضَهُ-
أن يُداري ما استطاعَ الوجعَا
أيّها القلبُ تَصبّر واصطبِرْ
واصبِرَنْ واصبِرْ.. على ما وقعا
نَفسُكَ الفردوسَ قد أمَّلتَها
حقُّها بالأرضِ أن لا تقنَعا..
آهِ لو يَدري الذي قاسيتُهُ
ذلكَ القاسي.. لكي نبقى معا
لا تَلُمهُ يا حنيني.. إنّني
مِتُّ حُبّاً.. وهْوَ حابى وادَّعى
ليتهُ يبكي عليَّ الليلَ إذْ
أملأُ الليل عليهِ أدمُعا..
كيفَ أُبقي في شغافِ القلبِ مَنْ
كلّما حاولتُ وصلاً.. مَنَعا
وانتظارُ الشيءِ يُعلي قَدرهُ
واحتراقُ الصبر يُحيي الهَلَعا
غادَرَ الكابوسُ فانهض.. واستَعِدْ
مجدكَ الماضي، وذاكَ المَطمَعَا
فُتِحَ البابُ إلى مُستقبلٍ
نجمُكَ الموهوبُ فيهِ لمَعَا
ليكن ما شاءَ في العمرِ.. فهل
يصمدُ الضُّرُّ إذا المرءُ دعا؟
فجأةُ السَّعدِ أمانٌ زائفٌ
بعَدَها الأحزانُ تأتي تَبَعَا
وحرامٌ بعدَ صبرٍ جَلَلٍ
أن ترى الأحداثُ منّا جَزَعا
ربّما يأتي زمانٌ آخرٌ
نَحمَدُ الجُرحَ بهِ والمِبضَعا..
يا انهزاماً في انتصاراتِ الأسى
ووحيداً عادَ منها شِيَعا
إنَّ مَن ماتت بهِ أحلامُهُ
ما يُعزّيهِ إذا الناعي نعى؟
صوتُكَ العالي وما يُغني إذا
أسمَعَ الناسَ، ولا قلبٌ وعى
ما رعاكَ الخلقُ فيما عِشتَهُ
مِن ضَياعٍ.. لكنِ اللهُ رعى..
- حذيفة العرجي
قالت:كبرتُ فأين حظي في الهوى
قلتُ: الهوى لا يعرفُ الأعمارا
لمْ تكبري مازلتِ عندي طفلةٌ
حوريّةٌ أشدو بها الأشعارا
لمْ تكبري، كَبُرَ الجمالِ بناظري
وازددتُ فيكِ محبةً وقرارا
لا تحسبي أيام عمركِ بيننا
ما زدتِ عمرًا أنتِ زدتِ وقارا
أعمارنا في الحُبِّ عمرٌ واحدٌ
نبقى وإن مضت السُنون صِغارا ..
قلتُ: الهوى لا يعرفُ الأعمارا
لمْ تكبري مازلتِ عندي طفلةٌ
حوريّةٌ أشدو بها الأشعارا
لمْ تكبري، كَبُرَ الجمالِ بناظري
وازددتُ فيكِ محبةً وقرارا
لا تحسبي أيام عمركِ بيننا
ما زدتِ عمرًا أنتِ زدتِ وقارا
أعمارنا في الحُبِّ عمرٌ واحدٌ
نبقى وإن مضت السُنون صِغارا ..
عليمٌ بالتوجّعِ إذ علاكَ
رحيمٌ ليسَ يُدركهُ مداكَ
لطيفٌ قادرٌ في لمحِ عينٍ
بأن يجلو همومكَ، ما اعتراكَ
إذا سلّمتَ أمركَ للمُهيمِن
فلا تِخشَ الملأ مِن بعدِ ذاكَ
رحيمٌ ليسَ يُدركهُ مداكَ
لطيفٌ قادرٌ في لمحِ عينٍ
بأن يجلو همومكَ، ما اعتراكَ
إذا سلّمتَ أمركَ للمُهيمِن
فلا تِخشَ الملأ مِن بعدِ ذاكَ
باللَّهِ لِمْ ثَقُلَتْ عَلَيكَ رَسائلي؟
هذا، وأنتَ أجلّ إخوانِ الصّفَا !
ولِمَ اطّلَعتَ على جِبالِ مَوَدّتي
فجَعَلتَها بالهَجرِ قاعاً صَفصَفَا
هَبْ أنّني أغلَظتُ قَولي عاتباً
أيَجوزُ أن يُقلَى الصّديقُ إذا هَفَا ؟
هذا، وأنتَ أجلّ إخوانِ الصّفَا !
ولِمَ اطّلَعتَ على جِبالِ مَوَدّتي
فجَعَلتَها بالهَجرِ قاعاً صَفصَفَا
هَبْ أنّني أغلَظتُ قَولي عاتباً
أيَجوزُ أن يُقلَى الصّديقُ إذا هَفَا ؟
"سَيبعدُ اللّٰهُ همًّا كَان يُشقينا
ويملأُ القَلب أفراحًا ويُرضِينا
فكُلَّما اشتدَّ هـٰذا اللَّيل مِن ألَمٍ
أتاهُ فَجرٌ جديدٌ مِن أمَانِينا”
ويملأُ القَلب أفراحًا ويُرضِينا
فكُلَّما اشتدَّ هـٰذا اللَّيل مِن ألَمٍ
أتاهُ فَجرٌ جديدٌ مِن أمَانِينا”