فُصحى
59.6K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
102 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة
Download Telegram
للشَّوقِ في روحي صَهيلٌ لاهبٌ
‏ كصهيلِ خيلِ الفاتحينَ بقُرطُبَةْ
أَحسَنتَ ظَنَّكَ بِالأَيامِ إِذ حَسُنَت
وَلَم تَخَف سوءَ ما يَأتي بِهِ القَدَرُ
وَسالَمَتكَ اللَيالي فَاِغتَرَرتَ بِها
وَعِندَ صَفوِ اللَيالي يَحدُثُ الكَدَرُ
يُمَنُّونَنِي منكِ اللِّقاءَ وإِنَّنِي
‏لأَعْلَمُ ما أَلْقاكِ مِن دُونِ قابِلِ
‏ولَمْ يَبْقَ مِمّا كانَ بَيْنِي وبَيْنَها
‏مِن الوُدِّ إلاّ مُخْفَياتُ الرَّسائِلِ
"فما للحبِّ خاتمةٌ ..
وما للحبِّ مُنتَصَفُ !
‏فلا الأوقاتُ تُنسينا
ولا يتضآلُ الشغفُ
‏ولا ذنبٌ كما النسيان
حين البعدِ يُقترفُ
‏أيا امرأةً لها عينانِ
دارتْ فيهما النَّجفُ
‏إلى شاماتها الأكوانُ
بالظلماتِ تختلفُ
‏وإن قالت؟ أحسُّ فمي
لما قالتهُ يرتشفُ"
"‏فلا عطْفٌ لديهِ ولا وِصالٌ
‏ ولا جلَدٌ لديَّ ولا اصطِبارُ".
فُصحى
"‏فلا عطْفٌ لديهِ ولا وِصالٌ ‏ ولا جلَدٌ لديَّ ولا اصطِبارُ".
الصبرُ مُفتاحٌ للفرجِ وإن جزِعنا
إِصبر وسيسقي صبُركَ الأيام
قَدْ جِئْتُ حَامِلً إِلَيْكِ بِشَارَةً
‏أَنِّيْ عَشِقْتُ وَقَدْ نَسِيْتُ هَوَاكِ
‏مَا كَانَ قَصْدِيْ أَنْ أُدَمِّرَ بَيْنَنَا
‏سُوْرًا لأَنِّيْ قَدْ شَرِبْتُ هَوَاكِ
‏فَحَسِبْتُ أَنِّيْ إِنْ رَحَلْتُ مُوَّدِعًا
‏تَرْتَاحِ مِنْ شَوْقِيْ الذِيْ أَضْنَاكِ .
‏إِن غِبتَ لَم أَلقَ إِنسانًا يُؤَنِّسُني
وَإِن حَضَرتَ فَكُلُّ الناسِ قَد حَضَرا
أصدُّ بمُقلتي شرقًا وغربًا
‏فيأخُذني الفؤادُ إلى لِقاك
‏ولو أنّي تركتُ عِنانَ قلبي؟
‏لكُنتُ أنا المتيّمُ في هواك
وَكُلُّ طابِخِ سُمٍّ سَوفَ يَأكُلُهُ
وَكُلُّ حافِرِ بِئرٍ واقِعٌ فيها
لَو دامَ إيمانُها لَم تَنطَلِق سَقَرٌ
بِدورِها وَالأَفاعي في مَغانيها
-إيليا أبو ماضي
و ها نحن نجلس مثل الرفاق
و لسنا حبيبين  لسنا رفاق
نعيد رسائلنا السالفة
ونضحك للأسطر الزائفة 
لهذا النفاق
أنحن كتبناه هذا النفاق
بدون تروٍ ، ولا عاطفة؟
ألا هل تُرجِعُ الأحلام ما كُحِلت به المُقَلُ؟
‏و هل ينزاح عن عينّي ليلٌ مُطبِقٌ أَزَلُ؟
فلو كنتُ أدري أنَّ ما كانَ كائِنٌ
هَجرتُكِ أيامَ الفؤادُ سَليمُ
إنّي أعيشُ حياةً أنت زينتها
أنت البنون وأنت المالُ والرَّغدُ
وكيفَ أُخفيك والأشعارُ تفضَحُني؟
أتَنشرِحُ الصّدورُ بدونِ وترٍ
‏تبـوحُ بـهِ لـربِّها ما تُـحِسُّ
‏فرَبُّ الكونِ قد مَلَكَ البرايا
‏ونحنُ وإن ملَكْنا الكونَ نفسُ
‏تُضِـلُّ الروحَ عاصفةُ اللـيالي
‏على أيّ الشواطئِ سوفَ ترسو
‏صـلاةُ الليلِ برءٌ للحنايا
‏وتطبيبٌ، وتخفيفٌ، وأُنسُ"
‏"فمِن صامتٍ لم يَستَطِع وصفَ سُقمِه
‏ومِن ناطقٍ مِن نُطقِه لم يَجِد صَبرا"
أُداري في الخفاءِ شتاتَ بالي
‏وحسبي أنَّ لي ربٌّ يُداري
‏لكِن قلبِي والفُؤاد ومُهجتِي ‏أسْرَى لديكِ،فأكرمِي أسْرَاكِ.
صوتُكَ العالي الذي ما أسمَعا
‏مثلما تسعى هباءً.. قد سَعى!
‏قدَرُ الحيِّ -وإنْ لم يَرضَهُ-
‏أن يُداري ما استطاعَ الوجعَا
‏أيّها القلبُ تَصبّر واصطبِرْ
‏واصبِرَنْ واصبِرْ.. على ما وقعا‏
‏نَفسُكَ الفردوسَ قد أمَّلتَها
‏حقُّها بالأرضِ أن لا تقنَعا..
آهِ لو يَدري الذي قاسيتُهُ
‏ذلكَ القاسي.. لكي نبقى معا
‏لا تَلُمهُ يا حنيني.. إنّني
‏مِتُّ حُبّاً.. وهْوَ حابى وادَّعى
‏ليتهُ يبكي عليَّ الليلَ إذْ
‏أملأُ الليل عليهِ أدمُعا..
‏كيفَ أُبقي في شغافِ القلبِ مَنْ
‏كلّما حاولتُ وصلاً.. مَنَعا
وانتظارُ الشيءِ يُعلي قَدرهُ
‏واحتراقُ الصبر يُحيي الهَلَعا
‏غادَرَ الكابوسُ فانهض.. واستَعِدْ
‏مجدكَ الماضي، وذاكَ المَطمَعَا
‏فُتِحَ البابُ إلى مُستقبلٍ
‏نجمُكَ الموهوبُ فيهِ لمَعَا
‏ليكن ما شاءَ في العمرِ.. فهل
‏يصمدُ الضُّرُّ إذا المرءُ دعا؟
فجأةُ السَّعدِ أمانٌ زائفٌ
‏بعَدَها الأحزانُ تأتي تَبَعَا
‏وحرامٌ بعدَ صبرٍ جَلَلٍ
‏أن ترى الأحداثُ منّا جَزَعا
‏ربّما يأتي زمانٌ آخرٌ
‏نَحمَدُ الجُرحَ بهِ والمِبضَعا..
‏يا انهزاماً في انتصاراتِ الأسى
‏ووحيداً عادَ منها شِيَعا
‏إنَّ مَن ماتت بهِ أحلامُهُ
‏ما يُعزّيهِ إذا الناعي نعى؟
‏صوتُكَ العالي وما يُغني إذا
‏أسمَعَ الناسَ، ولا قلبٌ وعى
‏ما رعاكَ الخلقُ فيما عِشتَهُ
‏مِن ضَياعٍ.. لكنِ اللهُ رعى..

- حذيفة العرجي