فُصحى
58.9K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
102 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة
Download Telegram
‏"أشتاقُ لكن ما عسايَ أقولُ؟
قلبي بقلبهِ مُدْنَفٌ وعليلُ          
‏والصّبوةُ اهتَضَبَت بِطانَةَ أَحرُفي
‏فَغَدَت حروفي الوحيُ والتنزيلُ 
‏لا خيرَ في أطلالِ شوقي إن بَقَت
‏لِصروحِ وصلِك تفتَقِرُ الوصولُ   
‏عمِّر قَريحَتي، في قدومِكَ إنّني 
‏لكَ أحمدٌ وأنتَ لي جبريلُ."
"إنّي أرَى فِي النَّحو شَيئًا مُنكَرَا
‏مَن ذا الذي بالنَّحوِ يَعبَثُ يا ترى

‏مَن قالَ نرفَعُ خَائِنًا و نضمُّهُ
‏حقُّ الخيانةِ دائمًا أن تُكسَرَا !"
انا مَنْ كتمتُ الودّ ســراً بمقلتي ..
‏فهوِّن عليَّ الجرح قد زدْتَ أدمُعي
قَلَقٌ.. ولا أَدري لِمَ القَلَقُ!
لا النَّومُ أَطفَأَهُ ولا الأَرَقُ
إنَّ الكِرًامَ وإن ضَاقَت مَعِيشَتُهُم
دَامَت فَضِيلتُهُم والأصلُ غلَّابُ
لِلهِ دَرُّ أُنَاسٍ أينَما ذُكِرُوا
تَطِيبُ سِيرَتُهُم حتَّى وإن غَابُوا
‏"ربّاهُ من دونِ سؤلٍ عوّدتنا كرمًا
‏كيف العطاءُ وقد كنّا مُلحّينا؟"
"جاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلُبُها
‏عِندَ الرَحيلِ وَحادي البَينِ مُنصَلِتُ

‏وَأَقبَلَت وَهيَ في خَوفٍ وَفي دَهشٍ
‏مِثلَ الغَزالِ مِنَ الأَشراكِ يَنفَلِتُ

‏فَلَم تُطِق خيفَةَ الواشي تُوَدِّعُني
‏وَيحَ الوُشاةِ لَقَد لاموا وَقَد شَمَتوا

وَقَفتُ أَبكي وَراحَت وَهيَ باكِيَةٌ
‏تَسيرُ عَنّي قَليلاً ثُمَّ تَلتَفِتُ

‏فَيا فُؤادِيَ كَم وَجدٍ وَكَم حَزَنٍ
‏وَيا زَمانِيَ ذا جَورٌ وَذا عَنَتُ"

‏البهاء زهير
من نُورِ عينيك طلّ الصُّبْحُ مُبْتَسِمًا ولحُسْنِ ثَغْركِ غنّى الكونُ ألحانا.
‏"يخبرُني الصباح بأنَّ همي
‏وإن طالت إقامتهُ سيمضي
‏وبعدَ العُسرِ يسـرٌ سوف يأتي
‏وحُكمُ اللهِ مكتـوبٌ ومقضي."
يا حُسنهُ من حديثٍ شفَّ باطِنُهُ
عن رقَّةٍ ألبستني خِلعَةَ الطَّربِ
‏أيَا ثَمِلَ الجُفونِ بغيرِ سُكْرٍ
ألا تَدري بِطٙرفِك ما جَناهُ؟‏
هُنا لِهٙواكٙ في الأحشاءِ جُرحٌ‏
مضَى عنهُ الطّبيبُ وما شٙفاهُ
‏وَتَجَلُّدي لِلشامِتينَ أُريهِمُ
‏ أَنّي لَرَيبِ الدَهرِ لا أَتَضَعضَعُ.
‏"إني وإن أبديتُ ماء مشاعري
‏ أخفيتُ بحرًا من هوايَ مُهابا"
فإذا ما متُّ يا ابني في غدٍ
فاتبع خطوي تفزْ بالأربِ

وعلى لحديَ لا تندب وقُلْ
آيةً تزري بأغلى الخطبِ

عاش حراً عربياً صادقاً
وطواه اللحدُ حراً عربي
للشَّوقِ في روحي صَهيلٌ لاهبٌ
‏ كصهيلِ خيلِ الفاتحينَ بقُرطُبَةْ
أَحسَنتَ ظَنَّكَ بِالأَيامِ إِذ حَسُنَت
وَلَم تَخَف سوءَ ما يَأتي بِهِ القَدَرُ
وَسالَمَتكَ اللَيالي فَاِغتَرَرتَ بِها
وَعِندَ صَفوِ اللَيالي يَحدُثُ الكَدَرُ
يُمَنُّونَنِي منكِ اللِّقاءَ وإِنَّنِي
‏لأَعْلَمُ ما أَلْقاكِ مِن دُونِ قابِلِ
‏ولَمْ يَبْقَ مِمّا كانَ بَيْنِي وبَيْنَها
‏مِن الوُدِّ إلاّ مُخْفَياتُ الرَّسائِلِ
"فما للحبِّ خاتمةٌ ..
وما للحبِّ مُنتَصَفُ !
‏فلا الأوقاتُ تُنسينا
ولا يتضآلُ الشغفُ
‏ولا ذنبٌ كما النسيان
حين البعدِ يُقترفُ
‏أيا امرأةً لها عينانِ
دارتْ فيهما النَّجفُ
‏إلى شاماتها الأكوانُ
بالظلماتِ تختلفُ
‏وإن قالت؟ أحسُّ فمي
لما قالتهُ يرتشفُ"
"‏فلا عطْفٌ لديهِ ولا وِصالٌ
‏ ولا جلَدٌ لديَّ ولا اصطِبارُ".
فُصحى
"‏فلا عطْفٌ لديهِ ولا وِصالٌ ‏ ولا جلَدٌ لديَّ ولا اصطِبارُ".
الصبرُ مُفتاحٌ للفرجِ وإن جزِعنا
إِصبر وسيسقي صبُركَ الأيام