"أنا متعبٌ والعاصفاتُ بداخلي
تأبى السكون وليلُها لا ينجلي
أنا مُرهقٌ جرّاء كل مشاعري
وسئمتُ أن تبقى بصدرٍ مُمتلئ
كم بح صوتي للقنوطِ مُحارباً
فُرسانهُ : لا تدخلي! لا تدخلي!
والله ما شئتُ التشاؤم إنما
لا صُبح في أفقي يلوحُ ويعتلي
صبري عجولٌ والترقبُ موجعٌ
وغدا سؤالي حائراً ماذا يلي؟"
تأبى السكون وليلُها لا ينجلي
أنا مُرهقٌ جرّاء كل مشاعري
وسئمتُ أن تبقى بصدرٍ مُمتلئ
كم بح صوتي للقنوطِ مُحارباً
فُرسانهُ : لا تدخلي! لا تدخلي!
والله ما شئتُ التشاؤم إنما
لا صُبح في أفقي يلوحُ ويعتلي
صبري عجولٌ والترقبُ موجعٌ
وغدا سؤالي حائراً ماذا يلي؟"
"يا ليتهم عَلِمُوا في القلبِ مَنزلَهُم
أو ليتهم عَلِمُوا في قلبِ من نَزَلُوا
وليتهم علموا ماذا نكِنُّ لهُم
فربما عَمِلُوا غيرَ الذي عَمِلُوا .."
أو ليتهم عَلِمُوا في قلبِ من نَزَلُوا
وليتهم علموا ماذا نكِنُّ لهُم
فربما عَمِلُوا غيرَ الذي عَمِلُوا .."
"أشتاقُ لكن ما عسايَ أقولُ؟
قلبي بقلبهِ مُدْنَفٌ وعليلُ
والصّبوةُ اهتَضَبَت بِطانَةَ أَحرُفي
فَغَدَت حروفي الوحيُ والتنزيلُ
لا خيرَ في أطلالِ شوقي إن بَقَت
لِصروحِ وصلِك تفتَقِرُ الوصولُ
عمِّر قَريحَتي، في قدومِكَ إنّني
لكَ أحمدٌ وأنتَ لي جبريلُ."
قلبي بقلبهِ مُدْنَفٌ وعليلُ
والصّبوةُ اهتَضَبَت بِطانَةَ أَحرُفي
فَغَدَت حروفي الوحيُ والتنزيلُ
لا خيرَ في أطلالِ شوقي إن بَقَت
لِصروحِ وصلِك تفتَقِرُ الوصولُ
عمِّر قَريحَتي، في قدومِكَ إنّني
لكَ أحمدٌ وأنتَ لي جبريلُ."
"إنّي أرَى فِي النَّحو شَيئًا مُنكَرَا
مَن ذا الذي بالنَّحوِ يَعبَثُ يا ترى
مَن قالَ نرفَعُ خَائِنًا و نضمُّهُ
حقُّ الخيانةِ دائمًا أن تُكسَرَا !"
مَن ذا الذي بالنَّحوِ يَعبَثُ يا ترى
مَن قالَ نرفَعُ خَائِنًا و نضمُّهُ
حقُّ الخيانةِ دائمًا أن تُكسَرَا !"
إنَّ الكِرًامَ وإن ضَاقَت مَعِيشَتُهُم
دَامَت فَضِيلتُهُم والأصلُ غلَّابُ
لِلهِ دَرُّ أُنَاسٍ أينَما ذُكِرُوا
تَطِيبُ سِيرَتُهُم حتَّى وإن غَابُوا
دَامَت فَضِيلتُهُم والأصلُ غلَّابُ
لِلهِ دَرُّ أُنَاسٍ أينَما ذُكِرُوا
تَطِيبُ سِيرَتُهُم حتَّى وإن غَابُوا
"جاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلُبُها
عِندَ الرَحيلِ وَحادي البَينِ مُنصَلِتُ
وَأَقبَلَت وَهيَ في خَوفٍ وَفي دَهشٍ
مِثلَ الغَزالِ مِنَ الأَشراكِ يَنفَلِتُ
فَلَم تُطِق خيفَةَ الواشي تُوَدِّعُني
وَيحَ الوُشاةِ لَقَد لاموا وَقَد شَمَتوا
وَقَفتُ أَبكي وَراحَت وَهيَ باكِيَةٌ
تَسيرُ عَنّي قَليلاً ثُمَّ تَلتَفِتُ
فَيا فُؤادِيَ كَم وَجدٍ وَكَم حَزَنٍ
وَيا زَمانِيَ ذا جَورٌ وَذا عَنَتُ"
البهاء زهير
عِندَ الرَحيلِ وَحادي البَينِ مُنصَلِتُ
وَأَقبَلَت وَهيَ في خَوفٍ وَفي دَهشٍ
مِثلَ الغَزالِ مِنَ الأَشراكِ يَنفَلِتُ
فَلَم تُطِق خيفَةَ الواشي تُوَدِّعُني
وَيحَ الوُشاةِ لَقَد لاموا وَقَد شَمَتوا
وَقَفتُ أَبكي وَراحَت وَهيَ باكِيَةٌ
تَسيرُ عَنّي قَليلاً ثُمَّ تَلتَفِتُ
فَيا فُؤادِيَ كَم وَجدٍ وَكَم حَزَنٍ
وَيا زَمانِيَ ذا جَورٌ وَذا عَنَتُ"
البهاء زهير
من نُورِ عينيك طلّ الصُّبْحُ مُبْتَسِمًا ولحُسْنِ ثَغْركِ غنّى الكونُ ألحانا.
"يخبرُني الصباح بأنَّ همي
وإن طالت إقامتهُ سيمضي
وبعدَ العُسرِ يسـرٌ سوف يأتي
وحُكمُ اللهِ مكتـوبٌ ومقضي."
وإن طالت إقامتهُ سيمضي
وبعدَ العُسرِ يسـرٌ سوف يأتي
وحُكمُ اللهِ مكتـوبٌ ومقضي."
أيَا ثَمِلَ الجُفونِ بغيرِ سُكْرٍ
ألا تَدري بِطٙرفِك ما جَناهُ؟
هُنا لِهٙواكٙ في الأحشاءِ جُرحٌ
مضَى عنهُ الطّبيبُ وما شٙفاهُ
ألا تَدري بِطٙرفِك ما جَناهُ؟
هُنا لِهٙواكٙ في الأحشاءِ جُرحٌ
مضَى عنهُ الطّبيبُ وما شٙفاهُ
فإذا ما متُّ يا ابني في غدٍ
فاتبع خطوي تفزْ بالأربِ
وعلى لحديَ لا تندب وقُلْ
آيةً تزري بأغلى الخطبِ
عاش حراً عربياً صادقاً
وطواه اللحدُ حراً عربي
فاتبع خطوي تفزْ بالأربِ
وعلى لحديَ لا تندب وقُلْ
آيةً تزري بأغلى الخطبِ
عاش حراً عربياً صادقاً
وطواه اللحدُ حراً عربي
أَحسَنتَ ظَنَّكَ بِالأَيامِ إِذ حَسُنَت
وَلَم تَخَف سوءَ ما يَأتي بِهِ القَدَرُ
وَسالَمَتكَ اللَيالي فَاِغتَرَرتَ بِها
وَعِندَ صَفوِ اللَيالي يَحدُثُ الكَدَرُ
وَلَم تَخَف سوءَ ما يَأتي بِهِ القَدَرُ
وَسالَمَتكَ اللَيالي فَاِغتَرَرتَ بِها
وَعِندَ صَفوِ اللَيالي يَحدُثُ الكَدَرُ