وَاحْرَصْ على حِفْظِ القُلُوْبِ مِنَ الأَذَى
فرجوعها بعد التنافر يصعب
إِنّ القُلوبَ إذا تنافر ودُّها
شِبْهُ الزُجَاجَة ِ كسْرُها لا يُشْعَبُ
فرجوعها بعد التنافر يصعب
إِنّ القُلوبَ إذا تنافر ودُّها
شِبْهُ الزُجَاجَة ِ كسْرُها لا يُشْعَبُ
أُستُرْ بصَبرِكَ ما تُخفيهِ من كَمَدٍ
وإن أذابَ حَشاكَ الهَمُّ والحُرَقُ.
- أسامة بن منقذ
وإن أذابَ حَشاكَ الهَمُّ والحُرَقُ.
- أسامة بن منقذ
أَوَلَسْتَ أَنْتَ وَعَدْتَنِي مَهْمَا حَصَلْ
سَتَكُونُ أنْتَ كَمَا وَثِقْتُ وَأَعْرِفكْ
يَا أيَّهَا الوَعْدُ الذي قَدْ ضَرَّنِي
لا أنْتَ أَنْتَ وَلَسْتَ حَتَّى تُشْبِهُكْ
-
سَتَكُونُ أنْتَ كَمَا وَثِقْتُ وَأَعْرِفكْ
يَا أيَّهَا الوَعْدُ الذي قَدْ ضَرَّنِي
لا أنْتَ أَنْتَ وَلَسْتَ حَتَّى تُشْبِهُكْ
-
عِش بِالتَّفَاؤُلِ إِنَّ الخَيرَ مَنبَعُهُ
ظَنٌّ جَمِيلٌ وَأَحلَامٌ تَنَاجِيهَا
وَاملَأ فُؤَادَكَ بِالآمَالِ إِنَّ لَهَا
سِحرَاً يَسِيرُ إِلَى الآلَامِ يَشفِيهَا
يَا صَاحِبَ اليَأسِ كَم للهِ مِن فَرَجٍ
أَرخَى بِلُطفٍ عَلَى الحَاجَاتِ يَقضِيهَا
شَوَاطِئُ الحُزنِ لَا تَنجُو سَفَائِنُهَا
وَأَسهُمُ الهَمِّ لَا تُرجَى مَرَامِيهَا
ظَنٌّ جَمِيلٌ وَأَحلَامٌ تَنَاجِيهَا
وَاملَأ فُؤَادَكَ بِالآمَالِ إِنَّ لَهَا
سِحرَاً يَسِيرُ إِلَى الآلَامِ يَشفِيهَا
يَا صَاحِبَ اليَأسِ كَم للهِ مِن فَرَجٍ
أَرخَى بِلُطفٍ عَلَى الحَاجَاتِ يَقضِيهَا
شَوَاطِئُ الحُزنِ لَا تَنجُو سَفَائِنُهَا
وَأَسهُمُ الهَمِّ لَا تُرجَى مَرَامِيهَا
" لا الفقرُ يُنْقِصُنا قدرًا ومَنْزِلةً
ولا الغِنى زادَ أضْعافًا بقِيمَتِنا
فرأسُ أمْوالِنا .. طيبًا ومَكْرُمةً
وعزُّ ثروتِنا .. من عزِّ سُمْعَتِنا ".
ولا الغِنى زادَ أضْعافًا بقِيمَتِنا
فرأسُ أمْوالِنا .. طيبًا ومَكْرُمةً
وعزُّ ثروتِنا .. من عزِّ سُمْعَتِنا ".
- أصيب الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد بمرض في المرارة ، و بعد العلاج قال له الشاعر الكفيف ماجد المجالي :"شُفيتَ و عدتَ يا أهلاً و سهلا .. أراهِنُ أن عزمكَ لن يكلّا .. ففي عهدِ المرارةِ كُنتَ حُلواً .. و من بعد المرارةِ صِرتَ أحلى"
"أنا متعبٌ والعاصفاتُ بداخلي
تأبى السكون وليلُها لا ينجلي
أنا مُرهقٌ جرّاء كل مشاعري
وسئمتُ أن تبقى بصدرٍ مُمتلئ
كم بح صوتي للقنوطِ مُحارباً
فُرسانهُ : لا تدخلي! لا تدخلي!
والله ما شئتُ التشاؤم إنما
لا صُبح في أفقي يلوحُ ويعتلي
صبري عجولٌ والترقبُ موجعٌ
وغدا سؤالي حائراً ماذا يلي؟"
تأبى السكون وليلُها لا ينجلي
أنا مُرهقٌ جرّاء كل مشاعري
وسئمتُ أن تبقى بصدرٍ مُمتلئ
كم بح صوتي للقنوطِ مُحارباً
فُرسانهُ : لا تدخلي! لا تدخلي!
والله ما شئتُ التشاؤم إنما
لا صُبح في أفقي يلوحُ ويعتلي
صبري عجولٌ والترقبُ موجعٌ
وغدا سؤالي حائراً ماذا يلي؟"
"يا ليتهم عَلِمُوا في القلبِ مَنزلَهُم
أو ليتهم عَلِمُوا في قلبِ من نَزَلُوا
وليتهم علموا ماذا نكِنُّ لهُم
فربما عَمِلُوا غيرَ الذي عَمِلُوا .."
أو ليتهم عَلِمُوا في قلبِ من نَزَلُوا
وليتهم علموا ماذا نكِنُّ لهُم
فربما عَمِلُوا غيرَ الذي عَمِلُوا .."
"أشتاقُ لكن ما عسايَ أقولُ؟
قلبي بقلبهِ مُدْنَفٌ وعليلُ
والصّبوةُ اهتَضَبَت بِطانَةَ أَحرُفي
فَغَدَت حروفي الوحيُ والتنزيلُ
لا خيرَ في أطلالِ شوقي إن بَقَت
لِصروحِ وصلِك تفتَقِرُ الوصولُ
عمِّر قَريحَتي، في قدومِكَ إنّني
لكَ أحمدٌ وأنتَ لي جبريلُ."
قلبي بقلبهِ مُدْنَفٌ وعليلُ
والصّبوةُ اهتَضَبَت بِطانَةَ أَحرُفي
فَغَدَت حروفي الوحيُ والتنزيلُ
لا خيرَ في أطلالِ شوقي إن بَقَت
لِصروحِ وصلِك تفتَقِرُ الوصولُ
عمِّر قَريحَتي، في قدومِكَ إنّني
لكَ أحمدٌ وأنتَ لي جبريلُ."
"إنّي أرَى فِي النَّحو شَيئًا مُنكَرَا
مَن ذا الذي بالنَّحوِ يَعبَثُ يا ترى
مَن قالَ نرفَعُ خَائِنًا و نضمُّهُ
حقُّ الخيانةِ دائمًا أن تُكسَرَا !"
مَن ذا الذي بالنَّحوِ يَعبَثُ يا ترى
مَن قالَ نرفَعُ خَائِنًا و نضمُّهُ
حقُّ الخيانةِ دائمًا أن تُكسَرَا !"