فُصحى
إنّي لأَكتُمُ في الحَشا حُبّاً لَها لَو كانَ أصبَحَ فَوقَها لأَظَلَّها.
وَيَبيتُ بَينَ جَوانِحي وَجدٌ بها
لَو باتَ تحتَ فِراشِها لأَقَلَّها
-بشار بن برد
لَو باتَ تحتَ فِراشِها لأَقَلَّها
-بشار بن برد
فُصحى
ماذا قيل في كسرِ الخواطر؟
أذبحتني وأتيت عند جنازتي
تبكي على ذبحي دموعاً زائفة
حتى رمادي بعد أن احرقتني
جهلاً نثرتهُ وسط تلك العاصفة
وتريدُ مني أن أعودَ لما مضى
إنٌ المشاعرَ من مقامِكَ خائفة
تبكي على ذبحي دموعاً زائفة
حتى رمادي بعد أن احرقتني
جهلاً نثرتهُ وسط تلك العاصفة
وتريدُ مني أن أعودَ لما مضى
إنٌ المشاعرَ من مقامِكَ خائفة
أكاد أجنُّ من فرط اندفاعي،
وضيق الأرض رغم الاتساعِ!
أريدُ العيش حلمًا بعد حلمٍ
ولكنّ المدينة لا تراعي
وضيق الأرض رغم الاتساعِ!
أريدُ العيش حلمًا بعد حلمٍ
ولكنّ المدينة لا تراعي
فُصحى
ماذا قيل في كسرِ الخواطر؟
أتيتُ نحوكَ لمّا الدّهر أتعبَني
فما لبثتُ وزادت بي جِراحاتي
وإنّي أتيتُك بأشتاتي لتجمعها
مالي أراكَ قد شتّتَ أشتاتي؟
فما لبثتُ وزادت بي جِراحاتي
وإنّي أتيتُك بأشتاتي لتجمعها
مالي أراكَ قد شتّتَ أشتاتي؟
كم مرّةٍ فيها اقتربتُ وتبعدين؟
وعليّ دونَ مُبررٍ تتثاقلين
وإذا سألتكِ عن غيابكِ مرّةً
فبكذبةٍ مكشوفةٍ تتعذرين
تستعذبينَ تشوّقي وتحرّقي
وتقرّ عينكِ حينَ يغلبُني الحنين
شيءٌ عجيبٌ! أيّ حبٍّ تدّعين؟
إنّ الغرامَ بريءُ ممّا تفعلين
وعليّ دونَ مُبررٍ تتثاقلين
وإذا سألتكِ عن غيابكِ مرّةً
فبكذبةٍ مكشوفةٍ تتعذرين
تستعذبينَ تشوّقي وتحرّقي
وتقرّ عينكِ حينَ يغلبُني الحنين
شيءٌ عجيبٌ! أيّ حبٍّ تدّعين؟
إنّ الغرامَ بريءُ ممّا تفعلين
وَاحْرَصْ على حِفْظِ القُلُوْبِ مِنَ الأَذَى
فرجوعها بعد التنافر يصعب
إِنّ القُلوبَ إذا تنافر ودُّها
شِبْهُ الزُجَاجَة ِ كسْرُها لا يُشْعَبُ
فرجوعها بعد التنافر يصعب
إِنّ القُلوبَ إذا تنافر ودُّها
شِبْهُ الزُجَاجَة ِ كسْرُها لا يُشْعَبُ
أُستُرْ بصَبرِكَ ما تُخفيهِ من كَمَدٍ
وإن أذابَ حَشاكَ الهَمُّ والحُرَقُ.
- أسامة بن منقذ
وإن أذابَ حَشاكَ الهَمُّ والحُرَقُ.
- أسامة بن منقذ
أَوَلَسْتَ أَنْتَ وَعَدْتَنِي مَهْمَا حَصَلْ
سَتَكُونُ أنْتَ كَمَا وَثِقْتُ وَأَعْرِفكْ
يَا أيَّهَا الوَعْدُ الذي قَدْ ضَرَّنِي
لا أنْتَ أَنْتَ وَلَسْتَ حَتَّى تُشْبِهُكْ
-
سَتَكُونُ أنْتَ كَمَا وَثِقْتُ وَأَعْرِفكْ
يَا أيَّهَا الوَعْدُ الذي قَدْ ضَرَّنِي
لا أنْتَ أَنْتَ وَلَسْتَ حَتَّى تُشْبِهُكْ
-
عِش بِالتَّفَاؤُلِ إِنَّ الخَيرَ مَنبَعُهُ
ظَنٌّ جَمِيلٌ وَأَحلَامٌ تَنَاجِيهَا
وَاملَأ فُؤَادَكَ بِالآمَالِ إِنَّ لَهَا
سِحرَاً يَسِيرُ إِلَى الآلَامِ يَشفِيهَا
يَا صَاحِبَ اليَأسِ كَم للهِ مِن فَرَجٍ
أَرخَى بِلُطفٍ عَلَى الحَاجَاتِ يَقضِيهَا
شَوَاطِئُ الحُزنِ لَا تَنجُو سَفَائِنُهَا
وَأَسهُمُ الهَمِّ لَا تُرجَى مَرَامِيهَا
ظَنٌّ جَمِيلٌ وَأَحلَامٌ تَنَاجِيهَا
وَاملَأ فُؤَادَكَ بِالآمَالِ إِنَّ لَهَا
سِحرَاً يَسِيرُ إِلَى الآلَامِ يَشفِيهَا
يَا صَاحِبَ اليَأسِ كَم للهِ مِن فَرَجٍ
أَرخَى بِلُطفٍ عَلَى الحَاجَاتِ يَقضِيهَا
شَوَاطِئُ الحُزنِ لَا تَنجُو سَفَائِنُهَا
وَأَسهُمُ الهَمِّ لَا تُرجَى مَرَامِيهَا
" لا الفقرُ يُنْقِصُنا قدرًا ومَنْزِلةً
ولا الغِنى زادَ أضْعافًا بقِيمَتِنا
فرأسُ أمْوالِنا .. طيبًا ومَكْرُمةً
وعزُّ ثروتِنا .. من عزِّ سُمْعَتِنا ".
ولا الغِنى زادَ أضْعافًا بقِيمَتِنا
فرأسُ أمْوالِنا .. طيبًا ومَكْرُمةً
وعزُّ ثروتِنا .. من عزِّ سُمْعَتِنا ".
- أصيب الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد بمرض في المرارة ، و بعد العلاج قال له الشاعر الكفيف ماجد المجالي :"شُفيتَ و عدتَ يا أهلاً و سهلا .. أراهِنُ أن عزمكَ لن يكلّا .. ففي عهدِ المرارةِ كُنتَ حُلواً .. و من بعد المرارةِ صِرتَ أحلى"