اخترتُ نفسي والنفوسُ عزيزةٌ
أنا لا أعيشُ العمرَ دون خيارِ
لك أن تغيب لن أموت بغربةٍ
فالأرض أرضي والمدارُ مداري
لك أن تجفّ لن أموت من الظما
انا من جرت فوق الثرى أنهاري
لك أن تهبّ لن أطيح فداخلي
جبلٌ وريحُ الحبِ محض غبارِ
أنا لا أعيشُ العمرَ دون خيارِ
لك أن تغيب لن أموت بغربةٍ
فالأرض أرضي والمدارُ مداري
لك أن تجفّ لن أموت من الظما
انا من جرت فوق الثرى أنهاري
لك أن تهبّ لن أطيح فداخلي
جبلٌ وريحُ الحبِ محض غبارِ
فَاهرب بِنَفسِكَ وَاِستَأنِس بِوَحدَتها
تَبقى سَعيدًا إِذا ما كُنتَ مُنفَرِدا
- الشافعي
تَبقى سَعيدًا إِذا ما كُنتَ مُنفَرِدا
- الشافعي
فكيف أَجمَعُ آلامي لِنافلة
و كيف أُسكِتُ هذا الجُرح في خلدي؟
و كيف أرفع أَحلامي لِقافِية؟
و كيف أُفرِغُ ما في الوقتِ من أَبدِ؟
يارب والطرقاتُ امْتد آخِرُها
تشُدني و حبالُ العُمرِ من مَسَدِ
و هذه الأَرضُ ما ضاقَت على أحد
فكيف يارب ضاقَ الكونُ في أَحَدِ؟
و كيف أُسكِتُ هذا الجُرح في خلدي؟
و كيف أرفع أَحلامي لِقافِية؟
و كيف أُفرِغُ ما في الوقتِ من أَبدِ؟
يارب والطرقاتُ امْتد آخِرُها
تشُدني و حبالُ العُمرِ من مَسَدِ
و هذه الأَرضُ ما ضاقَت على أحد
فكيف يارب ضاقَ الكونُ في أَحَدِ؟
أخفيتُ عنهُ دمعتي متعمدًا
والحزنُ رغم تَوجعي ما بانا
أخفيتُ كسرًا في الفؤادِ ببسمةٍ
عمَّن أُحبُّ كأنهُ ما كانا
والحزنُ رغم تَوجعي ما بانا
أخفيتُ كسرًا في الفؤادِ ببسمةٍ
عمَّن أُحبُّ كأنهُ ما كانا
"جاءَ الشتاءُ وروحي في حرائقِها
وما أزالُ أُداري سرَّ إحراقي
الناسُ تُوقدُ في بَرْدِ الدجى حطبًا
وإن قسا البَرْدُ بي أوقدتُ أشواقي!"
وما أزالُ أُداري سرَّ إحراقي
الناسُ تُوقدُ في بَرْدِ الدجى حطبًا
وإن قسا البَرْدُ بي أوقدتُ أشواقي!"
Forwarded from صالح الزهراني
فإذا الصديق يجّر مايحويهِ
والحزنُ يحملهُ على كتفيهِ
كن كاذبًا واتلُ على سمعيهِ
قولًا يناقضُ حرَّ مايُبديهِ
ودع السكينةَ تحتوي عينيهِ
وخذ الهموم وداوي مايُخفيهِ
فأنتْ الصديق وأنت ماينجيهِ
وأنت القوارب وأنت من يحميهِ
-صالح الزهراني
والحزنُ يحملهُ على كتفيهِ
كن كاذبًا واتلُ على سمعيهِ
قولًا يناقضُ حرَّ مايُبديهِ
ودع السكينةَ تحتوي عينيهِ
وخذ الهموم وداوي مايُخفيهِ
فأنتْ الصديق وأنت ماينجيهِ
وأنت القوارب وأنت من يحميهِ
-صالح الزهراني
إن كُنتَ مثلي للأحبة فاقِدًا
أو في فؤادك لوعة وغرامُ
قِف في ديار الظاعنين ونادِها
يا دار ما صنعت بكِ الأيامُ
أو في فؤادك لوعة وغرامُ
قِف في ديار الظاعنين ونادِها
يا دار ما صنعت بكِ الأيامُ
حَزِنْتُ عَلَْيك يا جدي طويلا
وهل تروي الدمُوعُ لنا غليلا؟
حَلُمْتُ بِأنّ نظَلّ مَعَاً ونبْقى
ولكِنْ كَانَ حُلْمِي مُسْتَحِيلا
دَفَنْتُكِ ثم عُدتُ بُلا صَوَابٍ
ومَذْهُولاً كَمَنْ أَرْدَى قَتِيلا
ولولا الله يُدْرِكُني بِلُطْفٍ
مَلأتُ مَسَامِع الدُّنْيا عَوِيلا
وهل تروي الدمُوعُ لنا غليلا؟
حَلُمْتُ بِأنّ نظَلّ مَعَاً ونبْقى
ولكِنْ كَانَ حُلْمِي مُسْتَحِيلا
دَفَنْتُكِ ثم عُدتُ بُلا صَوَابٍ
ومَذْهُولاً كَمَنْ أَرْدَى قَتِيلا
ولولا الله يُدْرِكُني بِلُطْفٍ
مَلأتُ مَسَامِع الدُّنْيا عَوِيلا
"أعمالنا تُعلي وتَخفض شأننا
وحسابُنا بالحق يوم الغاشية
حورٌ، وأنهارٌ، قصورٌ عالية
وجهنمٌ تُصلى، ونارٌ حامية
فاختر لنفسك ما تُحب وتبتغي
ما دام يومُك والليالي باقية
وغداً مصيرك لا تراجع بعده
إما جنان الخلد وإما الهاوية"
وحسابُنا بالحق يوم الغاشية
حورٌ، وأنهارٌ، قصورٌ عالية
وجهنمٌ تُصلى، ونارٌ حامية
فاختر لنفسك ما تُحب وتبتغي
ما دام يومُك والليالي باقية
وغداً مصيرك لا تراجع بعده
إما جنان الخلد وإما الهاوية"
من أيْنَ يَا ريحَ الصَّبَا هَذا الشَّذَا ؟
إنْ كانَ مِن حيِّ الحَبِيبِ فَحَبَّذَا
إنْ كانَ مِن حيِّ الحَبِيبِ فَحَبَّذَا
ويَجُولُ في ذهني سؤالٌ واحدٌ
إنْ ما خَلَوتُ عن الجميعِ بذاتي
هل كان في شِبْهِ الجزيرةِ مثلها
أم أنّها نَزَلَتْ مِنَ الجنّاتِ ؟
إنْ ما خَلَوتُ عن الجميعِ بذاتي
هل كان في شِبْهِ الجزيرةِ مثلها
أم أنّها نَزَلَتْ مِنَ الجنّاتِ ؟
صَدرِي مناجمُ فحمٍ في حرائِقها
فكيفَ أكتبُ نصًا يُثلجُ الصّدرا؟
لا شيءَ عندي سِوى جرحٍ أُرتِّلهُ
يُصفِّقُ الناسُ لي.. والجرحُ لا يبرا
فكيفَ أكتبُ نصًا يُثلجُ الصّدرا؟
لا شيءَ عندي سِوى جرحٍ أُرتِّلهُ
يُصفِّقُ الناسُ لي.. والجرحُ لا يبرا
ولَرُبَّ نازِلَةٍ يَضيقُ بِها الفَتى
ذَرعًا .. وعِندَ اللهِ مِنها المَخرجُ
ضاقَت فَلَّما استَحكَمَت حَلقاتُها
فُرِجَت .. وكنتُ أَظُنُّها لا تُفرَجُ.
- الشافعي
ذَرعًا .. وعِندَ اللهِ مِنها المَخرجُ
ضاقَت فَلَّما استَحكَمَت حَلقاتُها
فُرِجَت .. وكنتُ أَظُنُّها لا تُفرَجُ.
- الشافعي
خمسٌ وستُونَ.. في أجفان إعصارِ
أما سئمتَ ارتحالاً أيّها لساري؟
أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت
إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟
أما تَعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا
يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ
والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بقِيَتْ
سوى ثُمالةِ أيامٍ.. تذكارِ
بلى! اكتفيتُ.. وأضناني السرى! وشكا
قلبي العناءَ!... ولكن تلك أقداري
أما سئمتَ ارتحالاً أيّها لساري؟
أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت
إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟
أما تَعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا
يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ
والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بقِيَتْ
سوى ثُمالةِ أيامٍ.. تذكارِ
بلى! اكتفيتُ.. وأضناني السرى! وشكا
قلبي العناءَ!... ولكن تلك أقداري
"يا ربِّ إنِّي قَد أتيتُكَ سَائلًا
وأقولُ: مَنْ للتَّائهِينَ سِواكا
يا ربِّ مَنْ للنَّادمِينَ إذا بَكوا
واسْتغفروا يرجُونَ نيلَ رِضَاكا
يخشونَ أنْ يأتِي عَذابكَ بغتةً
فَاقبلْ إلهِي تائبًا يَخشَاكا"
-
وأقولُ: مَنْ للتَّائهِينَ سِواكا
يا ربِّ مَنْ للنَّادمِينَ إذا بَكوا
واسْتغفروا يرجُونَ نيلَ رِضَاكا
يخشونَ أنْ يأتِي عَذابكَ بغتةً
فَاقبلْ إلهِي تائبًا يَخشَاكا"
-
كي أكتب الشعر في عينيكِ يا غزلاً
كم أعجزَ الليلَ، واﻷشعارَ بالسَمَرِ
عيناكِ كالمدِّ أمَضّى مَوجهُ عَبثاً
فأغرَقَ العَاشقَ الوَلهانَ بالخَطرِ
فَما استَطاعَتْ حروفُ الشِعرِ وَصفَهما
وَ لا استَطاعَ الفؤادُ العشقَ في حَذَرِ
كم أعجزَ الليلَ، واﻷشعارَ بالسَمَرِ
عيناكِ كالمدِّ أمَضّى مَوجهُ عَبثاً
فأغرَقَ العَاشقَ الوَلهانَ بالخَطرِ
فَما استَطاعَتْ حروفُ الشِعرِ وَصفَهما
وَ لا استَطاعَ الفؤادُ العشقَ في حَذَرِ