فُصحى
60.5K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
103 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة
Download Telegram
ويُؤنِسني حديثٌ منهُ عذبٌ
‏يبُدِّدُ غيمَ همٍّ في سمائِي
والبدر نورا من شعاعكِ يعكسُ
والصبح من وهج ٍ بكِ يتنفّسُ

وعيونك الاخرى نجوما بددت
غدرا تجود بها ليالٍ عسعسُ
لنا في الرزايـا رجاءٌ ولطفٌ
‏وبعدَ البلايا؛ تجيءُ المسرّة
‏فباللهِ صبرٌ، وباللهِ يسرٌ..
‏وباللهِ عونٌ ورَوحٌ وقُـرّة!
‏سترضى إذا كنتَ باللهِ دومًا،
‏يقينًا! فمن لاذَ باللهِ؛ سَـــرّه.
اخترتُ نفسي والنفوسُ عزيزةٌ
‏أنا لا أعيشُ العمرَ دون خيارِ
‏لك أن تغيب لن أموت بغربةٍ
‏فالأرض أرضي والمدارُ مداري
‏لك أن تجفّ لن أموت من الظما
‏انا من جرت فوق الثرى أنهاري
‏لك أن تهبّ لن أطيح فداخلي
‏جبلٌ وريحُ الحبِ محض غبارِ
فَاهرب بِنَفسِكَ وَاِستَأنِس بِوَحدَتها
تَبقى سَعيدًا إِذا ما كُنتَ مُنفَرِدا
- الشافعي
فكيف أَجمَعُ آلامي لِنافلة
‏و كيف أُسكِتُ هذا الجُرح في خلدي؟
‏و كيف أرفع أَحلامي لِقافِية؟
‏و كيف أُفرِغُ ما في الوقتِ من أَبدِ؟
‏يارب والطرقاتُ امْتد آخِرُها
‏تشُدني و حبالُ العُمرِ من مَسَدِ
‏و هذه الأَرضُ ما ضاقَت على أحد
‏فكيف يارب ضاقَ الكونُ في أَحَدِ؟
أخفيتُ عنهُ دمعتي متعمدًا
‏والحزنُ رغم تَوجعي ما بانا
‏أخفيتُ كسرًا في الفؤادِ ببسمةٍ
‏عمَّن أُحبُّ كأنهُ ما كانا
‏"جاءَ الشتاءُ وروحي في حرائقِها
‏وما أزالُ أُداري سرَّ إحراقي
‏الناسُ تُوقدُ في بَرْدِ الدجى حطبًا
‏وإن قسا البَرْدُ بي أوقدتُ أشواقي!"
Forwarded from صالح الزهراني
فإذا الصديق يجّر مايحويهِ
والحزنُ يحملهُ على كتفيهِ

كن كاذبًا واتلُ على سمعيهِ
قولًا يناقضُ حرَّ مايُبديهِ

ودع السكينةَ تحتوي عينيهِ
وخذ الهموم وداوي مايُخفيهِ

فأنتْ الصديق وأنت ماينجيهِ
وأنت القوارب وأنت من يحميهِ

-صالح الزهراني
ومَا لي عَدُوٌّ غيرَ قَلبي فإنَّهُ
هو المُورِطِ فِي كُلِّ خَبلٍ من الخَبلِ
إن كُنتَ مثلي للأحبة فاقِدًا
أو في فؤادك لوعة وغرامُ
قِف في ديار الظاعنين ونادِها
يا دار ما صنعت بكِ الأيامُ
حَزِنْتُ عَلَْيك يا جدي طويلا
‏وهل تروي الدمُوعُ لنا غليلا؟
‏حَلُمْتُ بِأنّ نظَلّ مَعَاً ونبْقى
‏ولكِنْ كَانَ حُلْمِي مُسْتَحِيلا
‏دَفَنْتُكِ ثم عُدتُ بُلا صَوَابٍ
‏ومَذْهُولاً كَمَنْ أَرْدَى قَتِيلا
‏ولولا الله يُدْرِكُني بِلُطْفٍ
‏مَلأتُ مَسَامِع الدُّنْيا عَوِيلا
"أعمالنا تُعلي وتَخفض شأننا
‏وحسابُنا بالحق يوم الغاشية
‏حورٌ، وأنهارٌ، قصورٌ عالية
‏وجهنمٌ تُصلى، ونارٌ حامية
‏فاختر لنفسك ما تُحب وتبتغي
‏ما دام يومُك والليالي باقية
‏وغداً مصيرك لا تراجع بعده
‏ إما جنان الخلد وإما الهاوية"
Forwarded from 1
Forwarded from لُو (سارة)
يأوي إلى قلبي ويسكنه
‏و يحمل في أضلاعهِ داري
من أيْنَ يَا ريحَ الصَّبَا هَذا الشَّذَا ؟
‏إنْ كانَ مِن حيِّ الحَبِيبِ فَحَبَّذَا
ويَجُولُ في ذهني سؤالٌ واحدٌ
‏إنْ ما خَلَوتُ عن الجميعِ بذاتي
‏هل كان في شِبْهِ الجزيرةِ مثلها
‏أم أنّها نَزَلَتْ مِنَ الجنّاتِ ؟
صَدرِي مناجمُ فحمٍ في حرائِقها
‏فكيفَ أكتبُ نصًا يُثلجُ الصّدرا؟
‏لا شيءَ عندي سِوى جرحٍ أُرتِّلهُ
‏يُصفِّقُ الناسُ لي.. والجرحُ لا يبرا
ولَرُبَّ نازِلَةٍ يَضيقُ بِها الفَتى
‏ذَرعًا .. وعِندَ اللهِ مِنها المَخرجُ
‏ضاقَت فَلَّما استَحكَمَت حَلقاتُها
‏ فُرِجَت .. وكنتُ أَظُنُّها لا تُفرَجُ.
‏- الشافعي
خمسٌ وستُونَ.. في أجفان إعصارِ
أما سئمتَ ارتحالاً أيّها لساري؟
أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت
إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟
أما تَعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا
يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ
والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بقِيَتْ
سوى ثُمالةِ أيامٍ.. تذكارِ
بلى! اكتفيتُ.. وأضناني السرى! وشكا
قلبي العناءَ!... ولكن تلك أقداري