وما ذَنبِي سُوَى أَنّي مُحِبٌّ
وفي كَبِدِي مِنَ الحُبِّ انْصِداعُ
وكُنْتُ قَنِعْتُ بالكِتْمانِ فيكُمْ
فَأَمّا اليومَ فانْكَشَفَ القِنَاعُ
وفي كَبِدِي مِنَ الحُبِّ انْصِداعُ
وكُنْتُ قَنِعْتُ بالكِتْمانِ فيكُمْ
فَأَمّا اليومَ فانْكَشَفَ القِنَاعُ
Forwarded from صالح الزهراني
أرى بهذا الجمال مكيدةً
راقٍ لطيفاً أرقني بِنظرةً
-صالح الزهراني
راقٍ لطيفاً أرقني بِنظرةً
-صالح الزهراني
سُرَ الفؤادُ إذا أسرّت سارةٌ
لو صابني ضرّاءُ سرّائي بها
فأرى الهمُوْم إذا تجلّت ساعةً
أجمعْتُ أفْراحي فلا كانا بها
إلاكِ إسْعادي إذا حُسنكْ بدا
معصومةٌ لا عيب قَد عَابَا بها
لو صابني ضرّاءُ سرّائي بها
فأرى الهمُوْم إذا تجلّت ساعةً
أجمعْتُ أفْراحي فلا كانا بها
إلاكِ إسْعادي إذا حُسنكْ بدا
معصومةٌ لا عيب قَد عَابَا بها
يا ربِّ أنزل على الطُّلابِ غاديةً
من السدادِ بما جدّوا وما علموا
العلمُ علمك، والأفهامُ عاجزةً
فإن أذنت لهم في فهمِهم، فهموا
من السدادِ بما جدّوا وما علموا
العلمُ علمك، والأفهامُ عاجزةً
فإن أذنت لهم في فهمِهم، فهموا
فهل تداوين قلباً باللقىٰ كرماً؟
فما لقلبي دواء غير لُقياكِ
لم تهجرين محباً لم يكن أبداً
يهوى سواكِ ، ومن بالهجر أغراكِ؟
فما لقلبي دواء غير لُقياكِ
لم تهجرين محباً لم يكن أبداً
يهوى سواكِ ، ومن بالهجر أغراكِ؟
إِلى مُحَيّاكَ ضَوءُ البَدرِ يَعتَذِرُ
وَفي مَحَبَّتِكَ العُشّاقُ قَد عُذِروا
وَجَنَّةُ الحُسنِ في خَدَّيكَ موثَقَةَ
وَنارُ حُبِّكَ لا تُبقي وَلا تَذَرُ
يا مَن يَهُزُّ دَلالاً غُصنَ قامَتِهِ
الغُصنُ هَذا فَأَينَ الظِلُّ وَالثَمَرُ
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الوَصلَ مُمتَنِعٌ
وَأَنَّ وَعدَكَ بَرقٌ ما بِهِ مَطَرُ
خاطَرتُ فيكَ بِغالي النَفسِ أَبذُلُها
إِنَّ الخَطيرَ عَليهِ يَسهُلُ الخَطَرُ
لَمّا رَأَيتُ ظَلامَ الشَعرِ مِنكَ بَدا
خُضتُ الظَلامَ وَلَكِن غَرَّني القَمَرُ
-صفي الدين الحلي
وَفي مَحَبَّتِكَ العُشّاقُ قَد عُذِروا
وَجَنَّةُ الحُسنِ في خَدَّيكَ موثَقَةَ
وَنارُ حُبِّكَ لا تُبقي وَلا تَذَرُ
يا مَن يَهُزُّ دَلالاً غُصنَ قامَتِهِ
الغُصنُ هَذا فَأَينَ الظِلُّ وَالثَمَرُ
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الوَصلَ مُمتَنِعٌ
وَأَنَّ وَعدَكَ بَرقٌ ما بِهِ مَطَرُ
خاطَرتُ فيكَ بِغالي النَفسِ أَبذُلُها
إِنَّ الخَطيرَ عَليهِ يَسهُلُ الخَطَرُ
لَمّا رَأَيتُ ظَلامَ الشَعرِ مِنكَ بَدا
خُضتُ الظَلامَ وَلَكِن غَرَّني القَمَرُ
-صفي الدين الحلي
وَاجِهْ مُعَانَاةَ الحَيَاةِ بِبَسْمَةٍ
واسْخَرْ مِنَ الآلامِ واشْكُرْ فِعْلَها
إيّاكَ لا تُسْلِمْ فُؤادكَ للأسى
فغدًا تَمُدُّ لَكَ السَّعَادَةُ حَبْلَها
وتَعِيشُ أفْراحًا يطُولُ نَعِيمُها
وكَأنَّما ما عِشْتَ بُؤْسًا قَبْلَها
واسْخَرْ مِنَ الآلامِ واشْكُرْ فِعْلَها
إيّاكَ لا تُسْلِمْ فُؤادكَ للأسى
فغدًا تَمُدُّ لَكَ السَّعَادَةُ حَبْلَها
وتَعِيشُ أفْراحًا يطُولُ نَعِيمُها
وكَأنَّما ما عِشْتَ بُؤْسًا قَبْلَها
سحريَّةُ الصَّوتِ إنْ تحكي لثانيةٍ
تَرَاقَصَ الخيلُ والفُرسانُ والحربُ
كأنَّما صوتَها عزفٌ على وترٍ
في كفِّ غانيةٍ .. يشتاقُها القلبُ
تَرَاقَصَ الخيلُ والفُرسانُ والحربُ
كأنَّما صوتَها عزفٌ على وترٍ
في كفِّ غانيةٍ .. يشتاقُها القلبُ
"لا تظلمنَّ إذا ما كنت مقتدرًا
فَالظُلْمُ مَرْتَعُهُ يُفْضِي إلى النَّدَمِ
تنامُ عَيْنُكَ والمَظْلومُ مُنَتَبِهٌ
يدعو عليك وعين الله لم تنم."
فَالظُلْمُ مَرْتَعُهُ يُفْضِي إلى النَّدَمِ
تنامُ عَيْنُكَ والمَظْلومُ مُنَتَبِهٌ
يدعو عليك وعين الله لم تنم."
يَا سَائِلِي عَنْ حَالَتِي
دَعْنِي فَصَبْرِي قَدْ ذَوَى
وَكَانَ قَلْبِي رَاشِدًا
لَكِنَّهُ الْيَوْمَ غَوَى
أُوقِعَ فِي أَشْرَاكِهِ
لِكُلِّ حَيٍّ مَا نَوَى
فَكَيْفَ أَمْضِي فِي الْهَوَى
وَالْجِسْمُ مَحْلُولُ الْقُوَى
وَأَيْنَ أَبْغِي نَاصِرًا
هَيْهَاتَ وَالْخَيْرُ انْطَوَى
دَعْنِي فَصَبْرِي قَدْ ذَوَى
وَكَانَ قَلْبِي رَاشِدًا
لَكِنَّهُ الْيَوْمَ غَوَى
أُوقِعَ فِي أَشْرَاكِهِ
لِكُلِّ حَيٍّ مَا نَوَى
فَكَيْفَ أَمْضِي فِي الْهَوَى
وَالْجِسْمُ مَحْلُولُ الْقُوَى
وَأَيْنَ أَبْغِي نَاصِرًا
هَيْهَاتَ وَالْخَيْرُ انْطَوَى
تَجلّتْ جمعةٌ وانداح فجرُ
وأشرق في جبين الكونِ سطرُ
هلمُّوا للصلاةِ على نبيّ
به شَرُفَ الزمانُ وطابَ ذكرُ
وأشرق في جبين الكونِ سطرُ
هلمُّوا للصلاةِ على نبيّ
به شَرُفَ الزمانُ وطابَ ذكرُ
وكيفَ أنسى دِيارًا قد تَركتُ بِها
أَهلاً كِرامًا لَهُم وُدِّي وَإِشفَاقِي؟
إذا تَذكَّرتُ أيَّامًا بِهِم سَلَفت
تَحَدَّرت بِغروبِ الدَّمعِ آماقِي
فَيا بريدَ الصَّبَا بَلِّغ ذَوى رَحمِي
أنِّي مُقيمٌ على عَهدِي ومِيثاقِي
- البارودي
أَهلاً كِرامًا لَهُم وُدِّي وَإِشفَاقِي؟
إذا تَذكَّرتُ أيَّامًا بِهِم سَلَفت
تَحَدَّرت بِغروبِ الدَّمعِ آماقِي
فَيا بريدَ الصَّبَا بَلِّغ ذَوى رَحمِي
أنِّي مُقيمٌ على عَهدِي ومِيثاقِي
- البارودي
هل تَشتَفِي مِنكَ عَينٌ أَنتَ نَاظِرُهَا
قَد نَالَ مِنهَا سَوَادُ اللَّيلِ مَا طَلَبَا
ماذَا تَرَىٰ فِي مُحِبٍّ ما ذُكِرتَ لَهُ
إِلَّا بَكىٰ أو شَكَا أو حَنَّ أَو طَرِبَا
يرَىٰ خَيَالَكَ فِي المَاءِ الزُّلَالِ إذَا
رَامَ الشَّرابَ فَيُروىٰ وَهوَ مَا شَرِبَا
قَد نَالَ مِنهَا سَوَادُ اللَّيلِ مَا طَلَبَا
ماذَا تَرَىٰ فِي مُحِبٍّ ما ذُكِرتَ لَهُ
إِلَّا بَكىٰ أو شَكَا أو حَنَّ أَو طَرِبَا
يرَىٰ خَيَالَكَ فِي المَاءِ الزُّلَالِ إذَا
رَامَ الشَّرابَ فَيُروىٰ وَهوَ مَا شَرِبَا
وأنِّي جبانٌ فِي فِراقِ أَحِبّتِي
وإن كُنتُ في غَيْرِ الفِرَاقِ شُجاعًا
وإن كُنتُ في غَيْرِ الفِرَاقِ شُجاعًا
سَمِعْتُ صَوْتَكَ والهَتّافُ يَنْقُلُهُ
إلى سَرَائرِ رُوحي قَبْلَ آذانِي
صَوْتٌ كَلحنِ المُنَى في مُهْجةٍ طَمِعَتْ
في أنْ يَعُودَ إليها روحها العاني
إلى سَرَائرِ رُوحي قَبْلَ آذانِي
صَوْتٌ كَلحنِ المُنَى في مُهْجةٍ طَمِعَتْ
في أنْ يَعُودَ إليها روحها العاني