فُصحى
60.7K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
102 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة
Download Telegram
سأُحاربُ الدنيا لأجلكِ رافعًا سيفَ القصيدةْ
ومنذُ لقائِنا الأولْ
‏أنا واللهِ أخبرتُكْ
‏وحذرتُكْ
‏وأنذرتُكْ
‏وما في الحبِّ أجبرتُكْ
‏وقلتُ أخافُ مِن حُبٍ
‏بلا أهدافْ
‏أخافُ الأرضَ تَخضرُّ
‏وتأكلُها سِنونَ عِجافْ
‏طريقُ الحبِّ مَحفوفٌ بِعاصفةٍ
‏مَخاطِرُها تَفوقُ الوصفْ
‏وأكرهُ أن يَحِلَّ الحبُّ في قلبي
‏سَحابةَ صَيف..
هي شدة يأتي الرخاء عقيبها
وأسىً يبشرُ بالسرور العاجلِ*
وما ذَنبِي سُوَى أَنّي مُحِبٌّ
‏وفي كَبِدِي مِنَ الحُبِّ انْصِداعُ
‏وكُنْتُ قَنِعْتُ بالكِتْمانِ فيكُمْ
‏فَأَمّا اليومَ فانْكَشَفَ القِنَاعُ
Forwarded from صالح الزهراني
أرى بهذا الجمال مكيدةً
راقٍ لطيفاً أرقني بِنظرةً

-صالح الزهراني
‏أسرقتِ نجومَ السماءِ؟ إعترفِ
‏لأني أراها بعينيكِ تعتكفُ
سُرَ الفؤادُ إذا أسرّت سارةٌ
لو صابني ضرّاءُ سرّائي بها

فأرى الهمُوْم إذا تجلّت ساعةً
أجمعْتُ أفْراحي فلا كانا بها

إلاكِ إسْعادي إذا حُسنكْ بدا
معصومةٌ لا عيب قَد عَابَا بها
يا ربِّ أنزل على الطُّلابِ غاديةً
‏من السدادِ بما جدّوا وما علموا
‏العلمُ علمك، والأفهامُ عاجزةً
‏فإن أذنت لهم في فهمِهم، فهموا
فهل تداوين قلباً باللقىٰ كرماً؟
فما لقلبي دواء غير لُقياكِ
لم تهجرين محباً لم يكن أبداً
يهوى سواكِ ، ومن بالهجر أغراكِ؟
إِلى مُحَيّاكَ ضَوءُ البَدرِ يَعتَذِرُ
وَفي مَحَبَّتِكَ العُشّاقُ قَد عُذِروا
وَجَنَّةُ الحُسنِ في خَدَّيكَ موثَقَةَ
وَنارُ حُبِّكَ لا تُبقي وَلا تَذَرُ
يا مَن يَهُزُّ دَلالاً غُصنَ قامَتِهِ
الغُصنُ هَذا فَأَينَ الظِلُّ وَالثَمَرُ
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الوَصلَ مُمتَنِعٌ
وَأَنَّ وَعدَكَ بَرقٌ ما بِهِ مَطَرُ
خاطَرتُ فيكَ بِغالي النَفسِ أَبذُلُها
إِنَّ الخَطيرَ عَليهِ يَسهُلُ الخَطَرُ
لَمّا رَأَيتُ ظَلامَ الشَعرِ مِنكَ بَدا
خُضتُ الظَلامَ وَلَكِن غَرَّني القَمَرُ
-صفي الدين الحلي
وَاجِهْ مُعَانَاةَ الحَيَاةِ بِبَسْمَةٍ
واسْخَرْ مِنَ الآلامِ واشْكُرْ فِعْلَها
إيّاكَ لا تُسْلِمْ فُؤادكَ للأسى
فغدًا تَمُدُّ لَكَ السَّعَادَةُ حَبْلَها
وتَعِيشُ أفْراحًا يطُولُ نَعِيمُها
وكَأنَّما ما عِشْتَ بُؤْسًا قَبْلَها
سحريَّةُ الصَّوتِ إنْ تحكي لثانيةٍ
‏تَرَاقَصَ الخيلُ والفُرسانُ والحربُ
‏كأنَّما صوتَها عزفٌ على وترٍ
‏في كفِّ غانيةٍ .. يشتاقُها القلبُ
‏"لا تظلمنَّ إذا ما كنت مقتدرًا
‏فَالظُلْمُ مَرْتَعُهُ يُفْضِي إلى النَّدَمِ
‏تنامُ عَيْنُكَ والمَظْلومُ مُنَتَبِهٌ
‏يدعو عليك وعين الله لم تنم."
إنّي لأَكتُمُ في الحَشا حُبّاً لَها
لَو كانَ أصبَحَ فَوقَها لأَظَلَّها.
‏يَا سَائِلِي عَنْ حَالَتِي
‏دَعْنِي فَصَبْرِي قَدْ ذَوَى
‏وَكَانَ قَلْبِي رَاشِدًا
‏لَكِنَّهُ الْيَوْمَ غَوَى
‏أُوقِعَ فِي أَشْرَاكِهِ
‏لِكُلِّ حَيٍّ مَا نَوَى
‏فَكَيْفَ أَمْضِي فِي الْهَوَى
‏وَالْجِسْمُ مَحْلُولُ الْقُوَى
‏وَأَيْنَ أَبْغِي نَاصِرًا
‏هَيْهَاتَ وَالْخَيْرُ انْطَوَى
"وفوقَ صدري سؤالٌ ثقلهُ جبلٌ:
إن ضاقَ في البُعدِ خلِّي، كيفَ أرعاهُ؟"
‏هو الرحمنُ جابرُ كلّ قلبٍ
‏لطيفٌ بالمسرَّةِ والبَلاءِ.
تَجلّتْ جمعةٌ وانداح فجرُ
‏وأشرق في جبين الكونِ سطرُ
‏هلمُّوا للصلاةِ على نبيّ
‏به شَرُفَ الزمانُ وطابَ ذكرُ
وكيفَ أنسى دِيارًا قد تَركتُ بِها
‏أَهلاً كِرامًا لَهُم وُدِّي وَإِشفَاقِي؟

‏إذا تَذكَّرتُ أيَّامًا بِهِم سَلَفت
‏تَحَدَّرت بِغروبِ الدَّمعِ آماقِي

‏فَيا بريدَ الصَّبَا بَلِّغ ذَوى رَحمِي
‏أنِّي مُقيمٌ على عَهدِي ومِيثاقِي
- البارودي
هل تَشتَفِي مِنكَ عَينٌ أَنتَ نَاظِرُهَا
‏قَد نَالَ مِنهَا سَوَادُ اللَّيلِ مَا طَلَبَا

‏ماذَا تَرَىٰ فِي مُحِبٍّ ما ذُكِرتَ لَهُ
‏إِلَّا بَكىٰ أو شَكَا أو حَنَّ أَو طَرِبَا

‏يرَىٰ خَيَالَكَ فِي المَاءِ الزُّلَالِ إذَا
‏رَامَ الشَّرابَ فَيُروىٰ وَهوَ مَا شَرِبَا