"قَلِيلٌ مَنْ يَدُومُ عَلَى الْوِدَادِ
فلا تَحفَل بِقربٍ أو بِعادِ
إِذَا كَانَ التَّغَيُّرُ في اللَّيَالِي
فَكَيْفَ يَدُومُ وُدٌّ في فُؤَادِ؟
وَكُنْ مُتَوَسِّطاً في كُلِّ حَالٍ
لِتأمنَ ما تخافُ مِنَ العِنادِ ."
فلا تَحفَل بِقربٍ أو بِعادِ
إِذَا كَانَ التَّغَيُّرُ في اللَّيَالِي
فَكَيْفَ يَدُومُ وُدٌّ في فُؤَادِ؟
وَكُنْ مُتَوَسِّطاً في كُلِّ حَالٍ
لِتأمنَ ما تخافُ مِنَ العِنادِ ."
"ومذ عرفتك ، صار الصمتُ لي لغةً
أما سمعتِ حديثَ القلب والهُدبِ ؟
لم تبق من لغةٍ في الأرضِ واحدةٍ
حمّلتها بعض ما ألقى ، ولم تَذُبِ."
أما سمعتِ حديثَ القلب والهُدبِ ؟
لم تبق من لغةٍ في الأرضِ واحدةٍ
حمّلتها بعض ما ألقى ، ولم تَذُبِ."
أَقولُ في إِثرِهِم وَالعَينُ دامِيَةٌ
وَالدَمعُ مُنهَمِرٌ مِنها وَمُنهَمِلُ
ما عَوَّدوني أَحِبّائي مُقاطَعَةً
بَل عَوَّدوني إِذا قاطَعتُهُم وَصَلوا"
وَالدَمعُ مُنهَمِرٌ مِنها وَمُنهَمِلُ
ما عَوَّدوني أَحِبّائي مُقاطَعَةً
بَل عَوَّدوني إِذا قاطَعتُهُم وَصَلوا"
وما كان عَفْوي عنكَ حُبًّا وإنَّما
مَخافةَ أنْ ألقاكَ في مَوقفِ الحَشْرِ
مَخافةَ أنْ ألقاكَ في مَوقفِ الحَشْرِ
ومنذُ لقائِنا الأولْ
أنا واللهِ أخبرتُكْ
وحذرتُكْ
وأنذرتُكْ
وما في الحبِّ أجبرتُكْ
وقلتُ أخافُ مِن حُبٍ
بلا أهدافْ
أخافُ الأرضَ تَخضرُّ
وتأكلُها سِنونَ عِجافْ
طريقُ الحبِّ مَحفوفٌ بِعاصفةٍ
مَخاطِرُها تَفوقُ الوصفْ
وأكرهُ أن يَحِلَّ الحبُّ في قلبي
سَحابةَ صَيف..
أنا واللهِ أخبرتُكْ
وحذرتُكْ
وأنذرتُكْ
وما في الحبِّ أجبرتُكْ
وقلتُ أخافُ مِن حُبٍ
بلا أهدافْ
أخافُ الأرضَ تَخضرُّ
وتأكلُها سِنونَ عِجافْ
طريقُ الحبِّ مَحفوفٌ بِعاصفةٍ
مَخاطِرُها تَفوقُ الوصفْ
وأكرهُ أن يَحِلَّ الحبُّ في قلبي
سَحابةَ صَيف..
وما ذَنبِي سُوَى أَنّي مُحِبٌّ
وفي كَبِدِي مِنَ الحُبِّ انْصِداعُ
وكُنْتُ قَنِعْتُ بالكِتْمانِ فيكُمْ
فَأَمّا اليومَ فانْكَشَفَ القِنَاعُ
وفي كَبِدِي مِنَ الحُبِّ انْصِداعُ
وكُنْتُ قَنِعْتُ بالكِتْمانِ فيكُمْ
فَأَمّا اليومَ فانْكَشَفَ القِنَاعُ
Forwarded from صالح الزهراني
أرى بهذا الجمال مكيدةً
راقٍ لطيفاً أرقني بِنظرةً
-صالح الزهراني
راقٍ لطيفاً أرقني بِنظرةً
-صالح الزهراني
سُرَ الفؤادُ إذا أسرّت سارةٌ
لو صابني ضرّاءُ سرّائي بها
فأرى الهمُوْم إذا تجلّت ساعةً
أجمعْتُ أفْراحي فلا كانا بها
إلاكِ إسْعادي إذا حُسنكْ بدا
معصومةٌ لا عيب قَد عَابَا بها
لو صابني ضرّاءُ سرّائي بها
فأرى الهمُوْم إذا تجلّت ساعةً
أجمعْتُ أفْراحي فلا كانا بها
إلاكِ إسْعادي إذا حُسنكْ بدا
معصومةٌ لا عيب قَد عَابَا بها
يا ربِّ أنزل على الطُّلابِ غاديةً
من السدادِ بما جدّوا وما علموا
العلمُ علمك، والأفهامُ عاجزةً
فإن أذنت لهم في فهمِهم، فهموا
من السدادِ بما جدّوا وما علموا
العلمُ علمك، والأفهامُ عاجزةً
فإن أذنت لهم في فهمِهم، فهموا
فهل تداوين قلباً باللقىٰ كرماً؟
فما لقلبي دواء غير لُقياكِ
لم تهجرين محباً لم يكن أبداً
يهوى سواكِ ، ومن بالهجر أغراكِ؟
فما لقلبي دواء غير لُقياكِ
لم تهجرين محباً لم يكن أبداً
يهوى سواكِ ، ومن بالهجر أغراكِ؟
إِلى مُحَيّاكَ ضَوءُ البَدرِ يَعتَذِرُ
وَفي مَحَبَّتِكَ العُشّاقُ قَد عُذِروا
وَجَنَّةُ الحُسنِ في خَدَّيكَ موثَقَةَ
وَنارُ حُبِّكَ لا تُبقي وَلا تَذَرُ
يا مَن يَهُزُّ دَلالاً غُصنَ قامَتِهِ
الغُصنُ هَذا فَأَينَ الظِلُّ وَالثَمَرُ
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الوَصلَ مُمتَنِعٌ
وَأَنَّ وَعدَكَ بَرقٌ ما بِهِ مَطَرُ
خاطَرتُ فيكَ بِغالي النَفسِ أَبذُلُها
إِنَّ الخَطيرَ عَليهِ يَسهُلُ الخَطَرُ
لَمّا رَأَيتُ ظَلامَ الشَعرِ مِنكَ بَدا
خُضتُ الظَلامَ وَلَكِن غَرَّني القَمَرُ
-صفي الدين الحلي
وَفي مَحَبَّتِكَ العُشّاقُ قَد عُذِروا
وَجَنَّةُ الحُسنِ في خَدَّيكَ موثَقَةَ
وَنارُ حُبِّكَ لا تُبقي وَلا تَذَرُ
يا مَن يَهُزُّ دَلالاً غُصنَ قامَتِهِ
الغُصنُ هَذا فَأَينَ الظِلُّ وَالثَمَرُ
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الوَصلَ مُمتَنِعٌ
وَأَنَّ وَعدَكَ بَرقٌ ما بِهِ مَطَرُ
خاطَرتُ فيكَ بِغالي النَفسِ أَبذُلُها
إِنَّ الخَطيرَ عَليهِ يَسهُلُ الخَطَرُ
لَمّا رَأَيتُ ظَلامَ الشَعرِ مِنكَ بَدا
خُضتُ الظَلامَ وَلَكِن غَرَّني القَمَرُ
-صفي الدين الحلي
وَاجِهْ مُعَانَاةَ الحَيَاةِ بِبَسْمَةٍ
واسْخَرْ مِنَ الآلامِ واشْكُرْ فِعْلَها
إيّاكَ لا تُسْلِمْ فُؤادكَ للأسى
فغدًا تَمُدُّ لَكَ السَّعَادَةُ حَبْلَها
وتَعِيشُ أفْراحًا يطُولُ نَعِيمُها
وكَأنَّما ما عِشْتَ بُؤْسًا قَبْلَها
واسْخَرْ مِنَ الآلامِ واشْكُرْ فِعْلَها
إيّاكَ لا تُسْلِمْ فُؤادكَ للأسى
فغدًا تَمُدُّ لَكَ السَّعَادَةُ حَبْلَها
وتَعِيشُ أفْراحًا يطُولُ نَعِيمُها
وكَأنَّما ما عِشْتَ بُؤْسًا قَبْلَها
سحريَّةُ الصَّوتِ إنْ تحكي لثانيةٍ
تَرَاقَصَ الخيلُ والفُرسانُ والحربُ
كأنَّما صوتَها عزفٌ على وترٍ
في كفِّ غانيةٍ .. يشتاقُها القلبُ
تَرَاقَصَ الخيلُ والفُرسانُ والحربُ
كأنَّما صوتَها عزفٌ على وترٍ
في كفِّ غانيةٍ .. يشتاقُها القلبُ
"لا تظلمنَّ إذا ما كنت مقتدرًا
فَالظُلْمُ مَرْتَعُهُ يُفْضِي إلى النَّدَمِ
تنامُ عَيْنُكَ والمَظْلومُ مُنَتَبِهٌ
يدعو عليك وعين الله لم تنم."
فَالظُلْمُ مَرْتَعُهُ يُفْضِي إلى النَّدَمِ
تنامُ عَيْنُكَ والمَظْلومُ مُنَتَبِهٌ
يدعو عليك وعين الله لم تنم."
يَا سَائِلِي عَنْ حَالَتِي
دَعْنِي فَصَبْرِي قَدْ ذَوَى
وَكَانَ قَلْبِي رَاشِدًا
لَكِنَّهُ الْيَوْمَ غَوَى
أُوقِعَ فِي أَشْرَاكِهِ
لِكُلِّ حَيٍّ مَا نَوَى
فَكَيْفَ أَمْضِي فِي الْهَوَى
وَالْجِسْمُ مَحْلُولُ الْقُوَى
وَأَيْنَ أَبْغِي نَاصِرًا
هَيْهَاتَ وَالْخَيْرُ انْطَوَى
دَعْنِي فَصَبْرِي قَدْ ذَوَى
وَكَانَ قَلْبِي رَاشِدًا
لَكِنَّهُ الْيَوْمَ غَوَى
أُوقِعَ فِي أَشْرَاكِهِ
لِكُلِّ حَيٍّ مَا نَوَى
فَكَيْفَ أَمْضِي فِي الْهَوَى
وَالْجِسْمُ مَحْلُولُ الْقُوَى
وَأَيْنَ أَبْغِي نَاصِرًا
هَيْهَاتَ وَالْخَيْرُ انْطَوَى