فُصحى
60.7K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
103 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة
Download Telegram
قد أوسعتنا عِتابًا وهي صامتةٌ
‏بلاغةُ الجرحِ أغنتها عن الخُطبِ .
‏إنَّ اللَّه وِترٌ يُحِبُّ الْوترَ
‏"يا مُلهمٍ شِعري ، هل فؤادُكَ يشعرُ ؟"
وإنَّ الهوى في لَحظِ عينيكِ كامِنٌ
‏كُمونَ المنايا في الحُسامِ المُهنَّدِ
‏- ابن سهل الأندلسي
لستُ الذي يرتجي من الناس وصلاً
ولا من إذا هجروا يألم
أنا البدرُ ما ضرّني في لياليَّ
سحبٌ تُغادِرُ أو أنجُم.
‏"فالغصنُ يُنبتُ غصنًا حين نَقطعه
‏ والليلُ يُنجبُ صبحًا حين يَكتملُ

‏ سَتمطر الأرضُ يَومًا رغم شِحّتِها
‏ ومِن بطونِ المآسي يُولَدُ الأملُ"
‏"قَلِيلٌ مَنْ يَدُومُ عَلَى الْوِدَادِ
‏فلا تَحفَل بِقربٍ أو بِعادِ

‏إِذَا كَانَ التَّغَيُّرُ في اللَّيَالِي
‏فَكَيْفَ يَدُومُ وُدٌّ في فُؤَادِ؟

‏وَكُنْ مُتَوَسِّطاً في كُلِّ حَالٍ
‏لِتأمنَ ما تخافُ مِنَ العِنادِ ."
‏"ومذ عرفتك ، صار الصمتُ لي لغةً
‏أما سمعتِ حديثَ القلب والهُدبِ ؟
‏لم تبق من لغةٍ في الأرضِ واحدةٍ
‏حمّلتها بعض ما ألقى ، ولم تَذُبِ."
أَقولُ في إِثرِهِم وَالعَينُ دامِيَةٌ
‏وَالدَمعُ مُنهَمِرٌ مِنها وَمُنهَمِلُ
‏ما عَوَّدوني أَحِبّائي مُقاطَعَةً
‏بَل عَوَّدوني إِذا قاطَعتُهُم وَصَلوا"
وما كان عَفْوي عنكَ حُبًّا وإنَّما
‏ مَخافةَ أنْ ألقاكَ في مَوقفِ الحَشْرِ
سأُحاربُ الدنيا لأجلكِ رافعًا سيفَ القصيدةْ
ومنذُ لقائِنا الأولْ
‏أنا واللهِ أخبرتُكْ
‏وحذرتُكْ
‏وأنذرتُكْ
‏وما في الحبِّ أجبرتُكْ
‏وقلتُ أخافُ مِن حُبٍ
‏بلا أهدافْ
‏أخافُ الأرضَ تَخضرُّ
‏وتأكلُها سِنونَ عِجافْ
‏طريقُ الحبِّ مَحفوفٌ بِعاصفةٍ
‏مَخاطِرُها تَفوقُ الوصفْ
‏وأكرهُ أن يَحِلَّ الحبُّ في قلبي
‏سَحابةَ صَيف..
هي شدة يأتي الرخاء عقيبها
وأسىً يبشرُ بالسرور العاجلِ*
وما ذَنبِي سُوَى أَنّي مُحِبٌّ
‏وفي كَبِدِي مِنَ الحُبِّ انْصِداعُ
‏وكُنْتُ قَنِعْتُ بالكِتْمانِ فيكُمْ
‏فَأَمّا اليومَ فانْكَشَفَ القِنَاعُ
Forwarded from صالح الزهراني
أرى بهذا الجمال مكيدةً
راقٍ لطيفاً أرقني بِنظرةً

-صالح الزهراني
‏أسرقتِ نجومَ السماءِ؟ إعترفِ
‏لأني أراها بعينيكِ تعتكفُ
سُرَ الفؤادُ إذا أسرّت سارةٌ
لو صابني ضرّاءُ سرّائي بها

فأرى الهمُوْم إذا تجلّت ساعةً
أجمعْتُ أفْراحي فلا كانا بها

إلاكِ إسْعادي إذا حُسنكْ بدا
معصومةٌ لا عيب قَد عَابَا بها
يا ربِّ أنزل على الطُّلابِ غاديةً
‏من السدادِ بما جدّوا وما علموا
‏العلمُ علمك، والأفهامُ عاجزةً
‏فإن أذنت لهم في فهمِهم، فهموا
فهل تداوين قلباً باللقىٰ كرماً؟
فما لقلبي دواء غير لُقياكِ
لم تهجرين محباً لم يكن أبداً
يهوى سواكِ ، ومن بالهجر أغراكِ؟
إِلى مُحَيّاكَ ضَوءُ البَدرِ يَعتَذِرُ
وَفي مَحَبَّتِكَ العُشّاقُ قَد عُذِروا
وَجَنَّةُ الحُسنِ في خَدَّيكَ موثَقَةَ
وَنارُ حُبِّكَ لا تُبقي وَلا تَذَرُ
يا مَن يَهُزُّ دَلالاً غُصنَ قامَتِهِ
الغُصنُ هَذا فَأَينَ الظِلُّ وَالثَمَرُ
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الوَصلَ مُمتَنِعٌ
وَأَنَّ وَعدَكَ بَرقٌ ما بِهِ مَطَرُ
خاطَرتُ فيكَ بِغالي النَفسِ أَبذُلُها
إِنَّ الخَطيرَ عَليهِ يَسهُلُ الخَطَرُ
لَمّا رَأَيتُ ظَلامَ الشَعرِ مِنكَ بَدا
خُضتُ الظَلامَ وَلَكِن غَرَّني القَمَرُ
-صفي الدين الحلي