مهما عثرتَ فلا تقِف
ما دامَ في القلب الشّغف
حتى وإن ذقتَ المرارةَ
في مسيرك للهدف
إنَّ الحياةَ تجاربٌ
لا تستطِل زمنَ الأسف
واليوم يومُك
فاغتنم للنفسِ خيرًا واغترف
واذكر جهودكَ حينما
جاوزتَ أوّل منعطف
أرأيتَ أنك تستطيع ؟
أم أنَّ مَن قطعَ المصاعبَ
كانَ شخصًا مختلف !
ما دامَ في القلب الشّغف
حتى وإن ذقتَ المرارةَ
في مسيرك للهدف
إنَّ الحياةَ تجاربٌ
لا تستطِل زمنَ الأسف
واليوم يومُك
فاغتنم للنفسِ خيرًا واغترف
واذكر جهودكَ حينما
جاوزتَ أوّل منعطف
أرأيتَ أنك تستطيع ؟
أم أنَّ مَن قطعَ المصاعبَ
كانَ شخصًا مختلف !
كيف حَالُك يا رفيقي؟
هل عليك الليل حاَلِك؟
هل نويتَ الليل وتِرًا؟
ينعشُ قلبًا تهالك ؟
قُم معي لله نمضي
كُلُّ ما بالكونِ هـالِك
هل عليك الليل حاَلِك؟
هل نويتَ الليل وتِرًا؟
ينعشُ قلبًا تهالك ؟
قُم معي لله نمضي
كُلُّ ما بالكونِ هـالِك
وإنَّ الهوى في لَحظِ عينيكِ كامِنٌ
كُمونَ المنايا في الحُسامِ المُهنَّدِ
- ابن سهل الأندلسي
كُمونَ المنايا في الحُسامِ المُهنَّدِ
- ابن سهل الأندلسي
لستُ الذي يرتجي من الناس وصلاً
ولا من إذا هجروا يألم
أنا البدرُ ما ضرّني في لياليَّ
سحبٌ تُغادِرُ أو أنجُم.
ولا من إذا هجروا يألم
أنا البدرُ ما ضرّني في لياليَّ
سحبٌ تُغادِرُ أو أنجُم.
"فالغصنُ يُنبتُ غصنًا حين نَقطعه
والليلُ يُنجبُ صبحًا حين يَكتملُ
سَتمطر الأرضُ يَومًا رغم شِحّتِها
ومِن بطونِ المآسي يُولَدُ الأملُ"
والليلُ يُنجبُ صبحًا حين يَكتملُ
سَتمطر الأرضُ يَومًا رغم شِحّتِها
ومِن بطونِ المآسي يُولَدُ الأملُ"
"قَلِيلٌ مَنْ يَدُومُ عَلَى الْوِدَادِ
فلا تَحفَل بِقربٍ أو بِعادِ
إِذَا كَانَ التَّغَيُّرُ في اللَّيَالِي
فَكَيْفَ يَدُومُ وُدٌّ في فُؤَادِ؟
وَكُنْ مُتَوَسِّطاً في كُلِّ حَالٍ
لِتأمنَ ما تخافُ مِنَ العِنادِ ."
فلا تَحفَل بِقربٍ أو بِعادِ
إِذَا كَانَ التَّغَيُّرُ في اللَّيَالِي
فَكَيْفَ يَدُومُ وُدٌّ في فُؤَادِ؟
وَكُنْ مُتَوَسِّطاً في كُلِّ حَالٍ
لِتأمنَ ما تخافُ مِنَ العِنادِ ."
"ومذ عرفتك ، صار الصمتُ لي لغةً
أما سمعتِ حديثَ القلب والهُدبِ ؟
لم تبق من لغةٍ في الأرضِ واحدةٍ
حمّلتها بعض ما ألقى ، ولم تَذُبِ."
أما سمعتِ حديثَ القلب والهُدبِ ؟
لم تبق من لغةٍ في الأرضِ واحدةٍ
حمّلتها بعض ما ألقى ، ولم تَذُبِ."
أَقولُ في إِثرِهِم وَالعَينُ دامِيَةٌ
وَالدَمعُ مُنهَمِرٌ مِنها وَمُنهَمِلُ
ما عَوَّدوني أَحِبّائي مُقاطَعَةً
بَل عَوَّدوني إِذا قاطَعتُهُم وَصَلوا"
وَالدَمعُ مُنهَمِرٌ مِنها وَمُنهَمِلُ
ما عَوَّدوني أَحِبّائي مُقاطَعَةً
بَل عَوَّدوني إِذا قاطَعتُهُم وَصَلوا"
وما كان عَفْوي عنكَ حُبًّا وإنَّما
مَخافةَ أنْ ألقاكَ في مَوقفِ الحَشْرِ
مَخافةَ أنْ ألقاكَ في مَوقفِ الحَشْرِ
ومنذُ لقائِنا الأولْ
أنا واللهِ أخبرتُكْ
وحذرتُكْ
وأنذرتُكْ
وما في الحبِّ أجبرتُكْ
وقلتُ أخافُ مِن حُبٍ
بلا أهدافْ
أخافُ الأرضَ تَخضرُّ
وتأكلُها سِنونَ عِجافْ
طريقُ الحبِّ مَحفوفٌ بِعاصفةٍ
مَخاطِرُها تَفوقُ الوصفْ
وأكرهُ أن يَحِلَّ الحبُّ في قلبي
سَحابةَ صَيف..
أنا واللهِ أخبرتُكْ
وحذرتُكْ
وأنذرتُكْ
وما في الحبِّ أجبرتُكْ
وقلتُ أخافُ مِن حُبٍ
بلا أهدافْ
أخافُ الأرضَ تَخضرُّ
وتأكلُها سِنونَ عِجافْ
طريقُ الحبِّ مَحفوفٌ بِعاصفةٍ
مَخاطِرُها تَفوقُ الوصفْ
وأكرهُ أن يَحِلَّ الحبُّ في قلبي
سَحابةَ صَيف..
وما ذَنبِي سُوَى أَنّي مُحِبٌّ
وفي كَبِدِي مِنَ الحُبِّ انْصِداعُ
وكُنْتُ قَنِعْتُ بالكِتْمانِ فيكُمْ
فَأَمّا اليومَ فانْكَشَفَ القِنَاعُ
وفي كَبِدِي مِنَ الحُبِّ انْصِداعُ
وكُنْتُ قَنِعْتُ بالكِتْمانِ فيكُمْ
فَأَمّا اليومَ فانْكَشَفَ القِنَاعُ
Forwarded from صالح الزهراني
أرى بهذا الجمال مكيدةً
راقٍ لطيفاً أرقني بِنظرةً
-صالح الزهراني
راقٍ لطيفاً أرقني بِنظرةً
-صالح الزهراني