فُصحى
60.1K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
103 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة
Download Telegram
مهما عثرتَ فلا تقِف
‏ما دامَ في القلب الشّغف
‏حتى وإن ذقتَ المرارةَ
‏في مسيرك للهدف
‏إنَّ الحياةَ تجاربٌ
‏لا تستطِل زمنَ الأسف
‏واليوم يومُك
‏فاغتنم للنفسِ خيرًا واغترف
‏واذكر جهودكَ حينما
‏جاوزتَ أوّل منعطف
‏أرأيتَ أنك تستطيع ؟
‏أم أنَّ مَن قطعَ المصاعبَ
‏كانَ شخصًا مختلف !
‏كيف حَالُك يا رفيقي؟
‏هل عليك الليل حاَلِك؟

‏هل نويتَ الليل وتِرًا؟
‏ينعشُ قلبًا تهالك ؟

‏قُم معي لله نمضي
‏كُلُّ ما بالكونِ هـالِك
أتُراهُ يدري بأنَّ القلبَ مَسكنهُ ؟
فُصحى
أتُراهُ يدري بأنَّ القلبَ مَسكنهُ ؟
أتراهُ يَذكُرنِي وَيَبتَسِمُ .؟
قد أوسعتنا عِتابًا وهي صامتةٌ
‏بلاغةُ الجرحِ أغنتها عن الخُطبِ .
‏إنَّ اللَّه وِترٌ يُحِبُّ الْوترَ
‏"يا مُلهمٍ شِعري ، هل فؤادُكَ يشعرُ ؟"
وإنَّ الهوى في لَحظِ عينيكِ كامِنٌ
‏كُمونَ المنايا في الحُسامِ المُهنَّدِ
‏- ابن سهل الأندلسي
لستُ الذي يرتجي من الناس وصلاً
ولا من إذا هجروا يألم
أنا البدرُ ما ضرّني في لياليَّ
سحبٌ تُغادِرُ أو أنجُم.
‏"فالغصنُ يُنبتُ غصنًا حين نَقطعه
‏ والليلُ يُنجبُ صبحًا حين يَكتملُ

‏ سَتمطر الأرضُ يَومًا رغم شِحّتِها
‏ ومِن بطونِ المآسي يُولَدُ الأملُ"
‏"قَلِيلٌ مَنْ يَدُومُ عَلَى الْوِدَادِ
‏فلا تَحفَل بِقربٍ أو بِعادِ

‏إِذَا كَانَ التَّغَيُّرُ في اللَّيَالِي
‏فَكَيْفَ يَدُومُ وُدٌّ في فُؤَادِ؟

‏وَكُنْ مُتَوَسِّطاً في كُلِّ حَالٍ
‏لِتأمنَ ما تخافُ مِنَ العِنادِ ."
‏"ومذ عرفتك ، صار الصمتُ لي لغةً
‏أما سمعتِ حديثَ القلب والهُدبِ ؟
‏لم تبق من لغةٍ في الأرضِ واحدةٍ
‏حمّلتها بعض ما ألقى ، ولم تَذُبِ."
أَقولُ في إِثرِهِم وَالعَينُ دامِيَةٌ
‏وَالدَمعُ مُنهَمِرٌ مِنها وَمُنهَمِلُ
‏ما عَوَّدوني أَحِبّائي مُقاطَعَةً
‏بَل عَوَّدوني إِذا قاطَعتُهُم وَصَلوا"
وما كان عَفْوي عنكَ حُبًّا وإنَّما
‏ مَخافةَ أنْ ألقاكَ في مَوقفِ الحَشْرِ
سأُحاربُ الدنيا لأجلكِ رافعًا سيفَ القصيدةْ
ومنذُ لقائِنا الأولْ
‏أنا واللهِ أخبرتُكْ
‏وحذرتُكْ
‏وأنذرتُكْ
‏وما في الحبِّ أجبرتُكْ
‏وقلتُ أخافُ مِن حُبٍ
‏بلا أهدافْ
‏أخافُ الأرضَ تَخضرُّ
‏وتأكلُها سِنونَ عِجافْ
‏طريقُ الحبِّ مَحفوفٌ بِعاصفةٍ
‏مَخاطِرُها تَفوقُ الوصفْ
‏وأكرهُ أن يَحِلَّ الحبُّ في قلبي
‏سَحابةَ صَيف..
هي شدة يأتي الرخاء عقيبها
وأسىً يبشرُ بالسرور العاجلِ*
وما ذَنبِي سُوَى أَنّي مُحِبٌّ
‏وفي كَبِدِي مِنَ الحُبِّ انْصِداعُ
‏وكُنْتُ قَنِعْتُ بالكِتْمانِ فيكُمْ
‏فَأَمّا اليومَ فانْكَشَفَ القِنَاعُ
Forwarded from صالح الزهراني
أرى بهذا الجمال مكيدةً
راقٍ لطيفاً أرقني بِنظرةً

-صالح الزهراني
‏أسرقتِ نجومَ السماءِ؟ إعترفِ
‏لأني أراها بعينيكِ تعتكفُ