نقل فؤادك حيث شئت من الهوى
ما الحبُ إلا للحبيب الأولِ
كم منزل في الأرض يألفه الفتى
وحنينه أبداً لأول منزلِ
ما الحبُ إلا للحبيب الأولِ
كم منزل في الأرض يألفه الفتى
وحنينه أبداً لأول منزلِ
أرايتَ من مرّ السحابُ بأمرهِ ؟
هو قادرٌ يُحيِي عِظامك إن أمر
فهو الذي جعل الرذاذَ سحابةً
وهو الذي أمرَ السحابةَ فانهمر
هل فاتهُ الهمّ الذي تأسوا بهِ ؟
والكونُ كله في مشيئتهِ انغمر
سلّم أمورك للقديرِ فإنه
لو شاء أنزلَ بين كفيكَ القمر
هو قادرٌ يُحيِي عِظامك إن أمر
فهو الذي جعل الرذاذَ سحابةً
وهو الذي أمرَ السحابةَ فانهمر
هل فاتهُ الهمّ الذي تأسوا بهِ ؟
والكونُ كله في مشيئتهِ انغمر
سلّم أمورك للقديرِ فإنه
لو شاء أنزلَ بين كفيكَ القمر
غِبتَ عني فكدتُ شوقا أذُوبُ
ومن الشَّوقِ قد تذُوبُ القلوب
طابَ عيشٌ بالقُربِ منك زمَانا
كيفَ بالبُعدِ عنكَ عيشِي يَطِيبُ
غِبتَ عنِّي وأنتَ إنسَانُ عَينِي
أيُّ نُورٍ أراه حِينَ تَغيبُ
وإذا مَا ألمَّ بي داءُ هَمٍّ
واكتِئابٍ فأنتَ نعمَ الطَّبِيبُ
ومن الشَّوقِ قد تذُوبُ القلوب
طابَ عيشٌ بالقُربِ منك زمَانا
كيفَ بالبُعدِ عنكَ عيشِي يَطِيبُ
غِبتَ عنِّي وأنتَ إنسَانُ عَينِي
أيُّ نُورٍ أراه حِينَ تَغيبُ
وإذا مَا ألمَّ بي داءُ هَمٍّ
واكتِئابٍ فأنتَ نعمَ الطَّبِيبُ
مهما عثرتَ فلا تقِف
ما دامَ في القلب الشّغف
حتى وإن ذقتَ المرارةَ
في مسيرك للهدف
إنَّ الحياةَ تجاربٌ
لا تستطِل زمنَ الأسف
واليوم يومُك
فاغتنم للنفسِ خيرًا واغترف
واذكر جهودكَ حينما
جاوزتَ أوّل منعطف
أرأيتَ أنك تستطيع ؟
أم أنَّ مَن قطعَ المصاعبَ
كانَ شخصًا مختلف !
ما دامَ في القلب الشّغف
حتى وإن ذقتَ المرارةَ
في مسيرك للهدف
إنَّ الحياةَ تجاربٌ
لا تستطِل زمنَ الأسف
واليوم يومُك
فاغتنم للنفسِ خيرًا واغترف
واذكر جهودكَ حينما
جاوزتَ أوّل منعطف
أرأيتَ أنك تستطيع ؟
أم أنَّ مَن قطعَ المصاعبَ
كانَ شخصًا مختلف !
كيف حَالُك يا رفيقي؟
هل عليك الليل حاَلِك؟
هل نويتَ الليل وتِرًا؟
ينعشُ قلبًا تهالك ؟
قُم معي لله نمضي
كُلُّ ما بالكونِ هـالِك
هل عليك الليل حاَلِك؟
هل نويتَ الليل وتِرًا؟
ينعشُ قلبًا تهالك ؟
قُم معي لله نمضي
كُلُّ ما بالكونِ هـالِك
وإنَّ الهوى في لَحظِ عينيكِ كامِنٌ
كُمونَ المنايا في الحُسامِ المُهنَّدِ
- ابن سهل الأندلسي
كُمونَ المنايا في الحُسامِ المُهنَّدِ
- ابن سهل الأندلسي
لستُ الذي يرتجي من الناس وصلاً
ولا من إذا هجروا يألم
أنا البدرُ ما ضرّني في لياليَّ
سحبٌ تُغادِرُ أو أنجُم.
ولا من إذا هجروا يألم
أنا البدرُ ما ضرّني في لياليَّ
سحبٌ تُغادِرُ أو أنجُم.
"فالغصنُ يُنبتُ غصنًا حين نَقطعه
والليلُ يُنجبُ صبحًا حين يَكتملُ
سَتمطر الأرضُ يَومًا رغم شِحّتِها
ومِن بطونِ المآسي يُولَدُ الأملُ"
والليلُ يُنجبُ صبحًا حين يَكتملُ
سَتمطر الأرضُ يَومًا رغم شِحّتِها
ومِن بطونِ المآسي يُولَدُ الأملُ"
"قَلِيلٌ مَنْ يَدُومُ عَلَى الْوِدَادِ
فلا تَحفَل بِقربٍ أو بِعادِ
إِذَا كَانَ التَّغَيُّرُ في اللَّيَالِي
فَكَيْفَ يَدُومُ وُدٌّ في فُؤَادِ؟
وَكُنْ مُتَوَسِّطاً في كُلِّ حَالٍ
لِتأمنَ ما تخافُ مِنَ العِنادِ ."
فلا تَحفَل بِقربٍ أو بِعادِ
إِذَا كَانَ التَّغَيُّرُ في اللَّيَالِي
فَكَيْفَ يَدُومُ وُدٌّ في فُؤَادِ؟
وَكُنْ مُتَوَسِّطاً في كُلِّ حَالٍ
لِتأمنَ ما تخافُ مِنَ العِنادِ ."
"ومذ عرفتك ، صار الصمتُ لي لغةً
أما سمعتِ حديثَ القلب والهُدبِ ؟
لم تبق من لغةٍ في الأرضِ واحدةٍ
حمّلتها بعض ما ألقى ، ولم تَذُبِ."
أما سمعتِ حديثَ القلب والهُدبِ ؟
لم تبق من لغةٍ في الأرضِ واحدةٍ
حمّلتها بعض ما ألقى ، ولم تَذُبِ."
أَقولُ في إِثرِهِم وَالعَينُ دامِيَةٌ
وَالدَمعُ مُنهَمِرٌ مِنها وَمُنهَمِلُ
ما عَوَّدوني أَحِبّائي مُقاطَعَةً
بَل عَوَّدوني إِذا قاطَعتُهُم وَصَلوا"
وَالدَمعُ مُنهَمِرٌ مِنها وَمُنهَمِلُ
ما عَوَّدوني أَحِبّائي مُقاطَعَةً
بَل عَوَّدوني إِذا قاطَعتُهُم وَصَلوا"
وما كان عَفْوي عنكَ حُبًّا وإنَّما
مَخافةَ أنْ ألقاكَ في مَوقفِ الحَشْرِ
مَخافةَ أنْ ألقاكَ في مَوقفِ الحَشْرِ