لَأَشكُرَنَّكَ إِن لَم أوتَ مِن أَجَلي
شُكراً يُوافيكَ عَنّي آخِرَ الأَبَدِ
وَإِن تَوَرَّدتُ مِن بَحرِ البُحورِ نَدىً
وَلَم أَنَل مِنهُ إِلّا غُرفَةً بِيَدي
شُكراً يُوافيكَ عَنّي آخِرَ الأَبَدِ
وَإِن تَوَرَّدتُ مِن بَحرِ البُحورِ نَدىً
وَلَم أَنَل مِنهُ إِلّا غُرفَةً بِيَدي
يقول هدبة بن الخشرم:
عسى الكربُ الذي أمسيتُ فيهِ
يكون وراءه فرجٌ قريبُ
فيأمنَ خائفٌ ويفك عانٍ
ويأتي أهله النائي الغريبُ
ألا ليت الرياح مسخراتٍ
بحاجتنا تباكر أو تؤوبُ
فتخبرنا الشَّمال إذا أتتنا
وتبلغ أهلنا عنا الجنوبُ
فإن يك صدر هذا اليوم ولَّى
فإنّ غداً لناظره قريبُ.
عسى الكربُ الذي أمسيتُ فيهِ
يكون وراءه فرجٌ قريبُ
فيأمنَ خائفٌ ويفك عانٍ
ويأتي أهله النائي الغريبُ
ألا ليت الرياح مسخراتٍ
بحاجتنا تباكر أو تؤوبُ
فتخبرنا الشَّمال إذا أتتنا
وتبلغ أهلنا عنا الجنوبُ
فإن يك صدر هذا اليوم ولَّى
فإنّ غداً لناظره قريبُ.
عندما تبكي و تأسى
لست تبكي اليوم وحدك!
كم فؤاد فيه حزنٌ
قد تعدّى اليوم حزنك
قل إذا ما ضقت ذرعًا
يامعين العبد عونك!
لاتطل في الناس دمعًا،
أسمع الرحمن دمعك
لست تبكي اليوم وحدك!
كم فؤاد فيه حزنٌ
قد تعدّى اليوم حزنك
قل إذا ما ضقت ذرعًا
يامعين العبد عونك!
لاتطل في الناس دمعًا،
أسمع الرحمن دمعك
صباحٌ ضاحك وردًا وزهرا
صباحٌ ينطقُ الأفواه شعرا
صباحُ أحبةٍ جادوا علينا
ببسماتٍ تحيل الكونَ فجرا
نُسيمات الصباح تجيءُ منهم
تفوحُ محبةً وتفوحُ عطرا.
صباحٌ ينطقُ الأفواه شعرا
صباحُ أحبةٍ جادوا علينا
ببسماتٍ تحيل الكونَ فجرا
نُسيمات الصباح تجيءُ منهم
تفوحُ محبةً وتفوحُ عطرا.
صرنا نجيءُ وملءَ العين أسئلةٌ
وملءَ أرواحنا حزنٌ يعاصيها
تُرى هو الوقت؟ أم أنَّ الرياح بنا
جَرت على غير ما نهوى مجاريها
وملءَ أرواحنا حزنٌ يعاصيها
تُرى هو الوقت؟ أم أنَّ الرياح بنا
جَرت على غير ما نهوى مجاريها
اشْتَقْتُ يا لَحْنَ الحَيَاةِ وعِطْرَها
هَلْ أنتَ مِثْلي يَعْتَرِيكَ تَوَجُّدُ ؟
يالَيْتَ لي قَلْبًا يُصابِرُ في الهَوَى
أو لِلْمَشَاعِرِ جَفْوَةٌ وتَبَلُّدُ
عَصَفَتْ بنا الأيَّامُ مُذْ جَارَ النَّوى
شَوْقٌ يُلِحُّ وَمَا احْتَوَاهُ تَجَلُّدُ
هَلْ أنتَ مِثْلي يَعْتَرِيكَ تَوَجُّدُ ؟
يالَيْتَ لي قَلْبًا يُصابِرُ في الهَوَى
أو لِلْمَشَاعِرِ جَفْوَةٌ وتَبَلُّدُ
عَصَفَتْ بنا الأيَّامُ مُذْ جَارَ النَّوى
شَوْقٌ يُلِحُّ وَمَا احْتَوَاهُ تَجَلُّدُ
يُبَعْثِرُنِيْ الشِّتاءُ كَمَا يشَاءُ
أَ مِثْلِيْ أنتِ بَعْثَرَكِ الشِّتَاءُ
وَهَلْ تَدْرِيْ المَعَاطِفُ عَنْ قُلُوْبٍ
يُضَاعِفُ بَرْدَهَا هٰذَا الغِطَاْءُ
لَدَىٰ "كانون" فَلْسَفَةٌ سَتُرْوىٰ
بِأَنَّ الدِّفْءَ: قُرْبٌ وَاْحْتِوَاءُ
- إبراهيم حمدان
أَ مِثْلِيْ أنتِ بَعْثَرَكِ الشِّتَاءُ
وَهَلْ تَدْرِيْ المَعَاطِفُ عَنْ قُلُوْبٍ
يُضَاعِفُ بَرْدَهَا هٰذَا الغِطَاْءُ
لَدَىٰ "كانون" فَلْسَفَةٌ سَتُرْوىٰ
بِأَنَّ الدِّفْءَ: قُرْبٌ وَاْحْتِوَاءُ
- إبراهيم حمدان
وقالتْ ما الجديدُ؟ فقلتُ نحْنُ
أنا حرفٌ وأنتِ فمٌ ولحنُ
أنا في الضفَّةِ الأدنى -وأنتِ
أنا- في الضفَّةِ الأخرى أحِنُّ
كلانا عاشقٌ والكلُّ منَّا
له في عشقهِ لونٌ وفنُّ
دعينا نقتفي أثارَ وحيٍ
وننأى ثمّ ننأى ثمّ ندنو
وننسى أنَّ للأشواق سقفٌ
وننسى أنَّ للعذَّال شأنُ
أنا حرفٌ وأنتِ فمٌ ولحنُ
أنا في الضفَّةِ الأدنى -وأنتِ
أنا- في الضفَّةِ الأخرى أحِنُّ
كلانا عاشقٌ والكلُّ منَّا
له في عشقهِ لونٌ وفنُّ
دعينا نقتفي أثارَ وحيٍ
وننأى ثمّ ننأى ثمّ ندنو
وننسى أنَّ للأشواق سقفٌ
وننسى أنَّ للعذَّال شأنُ
أطَلَّ صباحُنا عَذبًا فَقوموا
لِنرتشفَ التَّفاؤلَ مِن ضِيائِه
وكم تَحلُو صباحُ الخَيرِ لَحنًا
علَى فَمِ مَن نَتُوقُ إِلَى لِقَائِه
لِنرتشفَ التَّفاؤلَ مِن ضِيائِه
وكم تَحلُو صباحُ الخَيرِ لَحنًا
علَى فَمِ مَن نَتُوقُ إِلَى لِقَائِه
وَإِن كَثُرَت عُيوبُكَ في البَرايا
وَسَـــرَّكَ أَن يَكونَ لَها غِطـــاءُ
تَـسَـتَّــر بِالسَخــاءِ فَكُـلُّ عَيبٍ
يُـغَـطّيــهِ كَمــا قيــلَ السَخــاءُ"
وَسَـــرَّكَ أَن يَكونَ لَها غِطـــاءُ
تَـسَـتَّــر بِالسَخــاءِ فَكُـلُّ عَيبٍ
يُـغَـطّيــهِ كَمــا قيــلَ السَخــاءُ"
فَلا وَاللَهِ ماحاوَلتَ غدرًا
فَكُلُّ الناسِ تغدرُ ما خَلاكا
وَما فارَقتَني طَوعاً وَلَكِن
دَهاكَ مِنَ المَنِيَّةِ ما دَهاكا
لَقَد حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللَيالي
وَلَم يَكُ عَن رِضايَ وَلا رِضاكا
فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضُعفِ حالي
وَكانَ الناسُ كُلُّهُمُ فِداكا
فَكُلُّ الناسِ تغدرُ ما خَلاكا
وَما فارَقتَني طَوعاً وَلَكِن
دَهاكَ مِنَ المَنِيَّةِ ما دَهاكا
لَقَد حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللَيالي
وَلَم يَكُ عَن رِضايَ وَلا رِضاكا
فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضُعفِ حالي
وَكانَ الناسُ كُلُّهُمُ فِداكا
قدْ تَسهرُون وقدْ تُبْلون بالأرقِ
ولا تَنامُون من همٍّ ومنْ قلقِ
وقدْ تَبِيتُونَ والأشواقُ لاهبةٌ
والروحُ متعبةٌ بالنزفِ والحُرَقِ
إنّ الهُمومَ التي آذَتك شِدّتُها
يُزِيلُها عنكَ ربُّ الناسِ والفلقِ
ولا تَنامُون من همٍّ ومنْ قلقِ
وقدْ تَبِيتُونَ والأشواقُ لاهبةٌ
والروحُ متعبةٌ بالنزفِ والحُرَقِ
إنّ الهُمومَ التي آذَتك شِدّتُها
يُزِيلُها عنكَ ربُّ الناسِ والفلقِ