حتى كأنكَ فيَّ عِرقٌ نابضٌ
فإذا توقّفَ نفضةٌ تعروني
أنا ما نسيتُكَ في زحامِ أحبتي
أتُرايَ أنسى في الضياءِ عيوني؟
لولا هواكَ لما سريتُ مع الهوى
ولما عزفتُ على الأنامِ لحوني
فإذا توقّفَ نفضةٌ تعروني
أنا ما نسيتُكَ في زحامِ أحبتي
أتُرايَ أنسى في الضياءِ عيوني؟
لولا هواكَ لما سريتُ مع الهوى
ولما عزفتُ على الأنامِ لحوني
وإذا هَمَمْتُ بوَصْلِ غَيرِكِ رَدّني
وَلَهٌ إلَيكِ، وَشَافِعٌ لكِ أوّلُ
وأعِزُّ ثُمّ أذِلُّ ذِلّةَ عَاشِقٍ
والحُبّ فِيهِ تَعَزّزُ وَتَذَلّلُ
وَلَهٌ إلَيكِ، وَشَافِعٌ لكِ أوّلُ
وأعِزُّ ثُمّ أذِلُّ ذِلّةَ عَاشِقٍ
والحُبّ فِيهِ تَعَزّزُ وَتَذَلّلُ
مَرَّتْ بحارس بستانٍ فقالَ لها
وقد بَدى بارِزُ النهدينِ لِلنظَرِ
ماذا الَّذي قد أَرى روحي فداؤكِ هل
سرقتِ رمانتي نهديكِ من شجري.!
تبسَّمتْ ثمّ قالت وهي معرضة
تثني قواماً كغصن يانِع نَضِرِ
أُمثِّلُ هاتينِ؟هذا الروض يُثمِرهُ.!
لا تدَّعي الزورَ كِلا بل هما ثمري
وقد بَدى بارِزُ النهدينِ لِلنظَرِ
ماذا الَّذي قد أَرى روحي فداؤكِ هل
سرقتِ رمانتي نهديكِ من شجري.!
تبسَّمتْ ثمّ قالت وهي معرضة
تثني قواماً كغصن يانِع نَضِرِ
أُمثِّلُ هاتينِ؟هذا الروض يُثمِرهُ.!
لا تدَّعي الزورَ كِلا بل هما ثمري
لَأَشكُرَنَّكَ إِن لَم أوتَ مِن أَجَلي
شُكراً يُوافيكَ عَنّي آخِرَ الأَبَدِ
وَإِن تَوَرَّدتُ مِن بَحرِ البُحورِ نَدىً
وَلَم أَنَل مِنهُ إِلّا غُرفَةً بِيَدي
شُكراً يُوافيكَ عَنّي آخِرَ الأَبَدِ
وَإِن تَوَرَّدتُ مِن بَحرِ البُحورِ نَدىً
وَلَم أَنَل مِنهُ إِلّا غُرفَةً بِيَدي
يقول هدبة بن الخشرم:
عسى الكربُ الذي أمسيتُ فيهِ
يكون وراءه فرجٌ قريبُ
فيأمنَ خائفٌ ويفك عانٍ
ويأتي أهله النائي الغريبُ
ألا ليت الرياح مسخراتٍ
بحاجتنا تباكر أو تؤوبُ
فتخبرنا الشَّمال إذا أتتنا
وتبلغ أهلنا عنا الجنوبُ
فإن يك صدر هذا اليوم ولَّى
فإنّ غداً لناظره قريبُ.
عسى الكربُ الذي أمسيتُ فيهِ
يكون وراءه فرجٌ قريبُ
فيأمنَ خائفٌ ويفك عانٍ
ويأتي أهله النائي الغريبُ
ألا ليت الرياح مسخراتٍ
بحاجتنا تباكر أو تؤوبُ
فتخبرنا الشَّمال إذا أتتنا
وتبلغ أهلنا عنا الجنوبُ
فإن يك صدر هذا اليوم ولَّى
فإنّ غداً لناظره قريبُ.
عندما تبكي و تأسى
لست تبكي اليوم وحدك!
كم فؤاد فيه حزنٌ
قد تعدّى اليوم حزنك
قل إذا ما ضقت ذرعًا
يامعين العبد عونك!
لاتطل في الناس دمعًا،
أسمع الرحمن دمعك
لست تبكي اليوم وحدك!
كم فؤاد فيه حزنٌ
قد تعدّى اليوم حزنك
قل إذا ما ضقت ذرعًا
يامعين العبد عونك!
لاتطل في الناس دمعًا،
أسمع الرحمن دمعك