مَزّق قَديمكَ مَا عَادت لهُ حُجَجٌ
بَل صُدَّ عَنهُ وَلَو قَد عَاد مُعتَذِرَا
فالحُبُّ لَيسَ لِمن يُبقِيكَ فِي أَلَمٍ
الحُبُّ صَرفٌ لِمَن لِلكَسرِ قَد جَبَرَ
بَل صُدَّ عَنهُ وَلَو قَد عَاد مُعتَذِرَا
فالحُبُّ لَيسَ لِمن يُبقِيكَ فِي أَلَمٍ
الحُبُّ صَرفٌ لِمَن لِلكَسرِ قَد جَبَرَ
عَرَضْنا أنفُسًا عَزّتْ علينا
ونعلمُ أنّها لا تُستَهانُ
وهانَ نصيبُها لمّا تَجَلَّت
عليكم، فاستَخفَّ بها الهَوانُ
ولو أنّا مَنَعناها لَعَزّتْ
وكانت كيفما كانت تُصانُ
وما كنّا نَخالُ لها امتِهانا
ولكنْ كلُّ معروضٍ يُهانُ.
ونعلمُ أنّها لا تُستَهانُ
وهانَ نصيبُها لمّا تَجَلَّت
عليكم، فاستَخفَّ بها الهَوانُ
ولو أنّا مَنَعناها لَعَزّتْ
وكانت كيفما كانت تُصانُ
وما كنّا نَخالُ لها امتِهانا
ولكنْ كلُّ معروضٍ يُهانُ.
كم من فراقٍ مر ثم نسيتُهُ
إلا فراقَكَ شذ عن قانوني
ما زال يَنخَرُ في بقايا مهجتي
ويذيقُني قبلَ المنونِ منوني
حتى كأنكَ فيّ عِرقٌ نابضٌ
فإذا توقّفَ نفضةٌ تعروني
أنا ما نسيتُكَ في زحامِ أحبتي
أتُرايَ أنسى في الضياءِ عيوني؟!
لولا هواكَ لما سريتُ مع الهوى
ولما عزفتُ على الأنامِ لحوني
إلا فراقَكَ شذ عن قانوني
ما زال يَنخَرُ في بقايا مهجتي
ويذيقُني قبلَ المنونِ منوني
حتى كأنكَ فيّ عِرقٌ نابضٌ
فإذا توقّفَ نفضةٌ تعروني
أنا ما نسيتُكَ في زحامِ أحبتي
أتُرايَ أنسى في الضياءِ عيوني؟!
لولا هواكَ لما سريتُ مع الهوى
ولما عزفتُ على الأنامِ لحوني
❤1
لا يعرفُ الشوقُ إلَّا من أحسَّ بهِ
إِنَّ الصبابةَ مثْلُ الكيِّ للجسدِ .
- سليّم
إِنَّ الصبابةَ مثْلُ الكيِّ للجسدِ .
- سليّم
حتى كأنكَ فيَّ عِرقٌ نابضٌ
فإذا توقّفَ نفضةٌ تعروني
أنا ما نسيتُكَ في زحامِ أحبتي
أتُرايَ أنسى في الضياءِ عيوني؟
لولا هواكَ لما سريتُ مع الهوى
ولما عزفتُ على الأنامِ لحوني
فإذا توقّفَ نفضةٌ تعروني
أنا ما نسيتُكَ في زحامِ أحبتي
أتُرايَ أنسى في الضياءِ عيوني؟
لولا هواكَ لما سريتُ مع الهوى
ولما عزفتُ على الأنامِ لحوني
وإذا هَمَمْتُ بوَصْلِ غَيرِكِ رَدّني
وَلَهٌ إلَيكِ، وَشَافِعٌ لكِ أوّلُ
وأعِزُّ ثُمّ أذِلُّ ذِلّةَ عَاشِقٍ
والحُبّ فِيهِ تَعَزّزُ وَتَذَلّلُ
وَلَهٌ إلَيكِ، وَشَافِعٌ لكِ أوّلُ
وأعِزُّ ثُمّ أذِلُّ ذِلّةَ عَاشِقٍ
والحُبّ فِيهِ تَعَزّزُ وَتَذَلّلُ