فُصحى
60.2K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
103 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة
Download Telegram
‏"يا مَنْ سَقانِي كأسَ حُبِّه هَا أنا
‏ما بينَ وجْدي واشتِياقي والعَنا
‏ذُقتُ الهَنَا حينَ التقيْنا لحظةً
‏ومُذ افترقنَا ، لا سُرورَ ولا هَنا
‏ماذا جَرى أيْنَ الوِصالُ وأيْنَ ما
‏قدْ قِيل فِي يَومِ التَّلاقِي بَيننا
‏فالبعدُ يَجرحُ كلَّ قلبٍ عَاشقٍ
‏جرْحاً كحَدِّ السَّيف أو حَدِّ القنَا"
‏"سيعودُ غائبُكِ البعيدُ.. ترقَّبي
‏ولتفتحي من فألكِ الأبوابا
‏كم غابَ عن يعقوبَ منَّا يوسُفٌ
‏وتكونُ آخرةُ الغيابِ إيابا."
لَهَا مُقلَةٌ لَو أَنَّهَا نَظَرَت بِهَا
إِلى رَاهِبٍ قَد صَامَ لِلّهِ وابتَهَل
لَأَصبَحَ مَفتُونًا مُعَنَّى بِحُبِّهَا
كأَن لَم يَصُم لِلّهِ يَوماً ولَم يُصَل.
‏"فَاجعَل نَصِيبَكَ مِن لَيلٍ تُسَامِرهُ
صَلاةَ وِترٍ بِهَا تَسمُو وتَبتَهِلُ"
‏لم أنَم يا عبلُ عن عهدِ الهَوى
‏من رَعى أمرًا عظيمًا لم ينَم!
- عنترة
مَزّق قَديمكَ مَا عَادت لهُ حُجَجٌ
‏بَل صُدَّ عَنهُ وَلَو قَد عَاد مُعتَذِرَا

‏فالحُبُّ لَيسَ لِمن يُبقِيكَ فِي أَلَمٍ
‏الحُبُّ صَرفٌ لِمَن لِلكَسرِ قَد جَبَرَ
‏عَرَضْنا أنفُسًا عَزّتْ علينا
‏ونعلمُ أنّها لا تُستَهانُ
‏وهانَ نصيبُها لمّا تَجَلَّت
‏عليكم، فاستَخفَّ بها الهَوانُ
‏ولو أنّا مَنَعناها لَعَزّتْ
‏وكانت كيفما كانت تُصانُ
‏وما كنّا نَخالُ لها امتِهانا
‏ولكنْ كلُّ معروضٍ يُهانُ.
‏كم من فراقٍ مر ثم نسيتُهُ
‏إلا فراقَكَ شذ عن قانوني
‏ما زال يَنخَرُ في بقايا مهجتي
‏ويذيقُني قبلَ المنونِ منوني
‏حتى كأنكَ فيّ عِرقٌ نابضٌ
‏فإذا توقّفَ نفضةٌ تعروني
‏أنا ما نسيتُكَ في زحامِ أحبتي
‏أتُرايَ أنسى في الضياءِ عيوني؟!
‏لولا هواكَ لما سريتُ مع الهوى
‏ولما عزفتُ على الأنامِ لحوني
1
لا يعرفُ الشوقُ إلَّا من أحسَّ بهِ
‏إِنَّ الصبابةَ مثْلُ الكيِّ للجسدِ .

- ‏سليّم
إِنّي وإنْ فَتّتوا في حُبِّهِمْ كَبِدي
‏باقٍ على وِدِّهِمْ راضٍ بما فعلوا
صباحُ الخير يا مَن لا أراه
‏ولا يبلغهُ صوتي أو صداه
إني أحبك، والمحبّةُ بيننا
‏كمُسَلّماتِ الكَونِ لا تتبدّلُ
حتى كأنكَ فيَّ عِرقٌ نابضٌ
‏فإذا توقّفَ نفضةٌ تعروني
‏أنا ما نسيتُكَ في زحامِ أحبتي
‏أتُرايَ أنسى في الضياءِ عيوني؟
‏لولا هواكَ لما سريتُ مع الهوى
‏ولما عزفتُ على الأنامِ لحوني
يا ساكنًا في الفؤاد إلي بنبضةٍ ؟
أعيد بها روحاً بالخفاء سلبتها
Forwarded from <
‏"أَنا الغَريقُ فَما خَوفي مِنَ البَلَلِ"
‏-المتنبي
‏"ما عاد في النفسِ للأحلام متسعُ
‏قد أرهقوا القلب أحبابي وأعدائي"
للحب أهلٌ، ولسنا أهلهُ أبداً
‏نحن الظلام الذي ما زاره قمر.
‏كم قلتُ إنكَ خير من عاشرتهمْ
‏فأتيتَ أنتَ مخيبًا آمالي
حاولت إخفاء المحبة جاهداً لكن
كيف يهرب من بالمحبة غارق؟