فُصحى
60.7K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
102 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة
Download Telegram
خلقت حُرًا كموج البحرِ مُندفعًا
‏فما القيودُ وما الأصفادُ واللجمُ ؟
عليهِ سلامُ اللّٰهِ ما فزّ خافقٌ
‏ومَا مرّ طَيْفٌ بالوَجِيفِ فَهَدْهَدَا
‏ومَا أشْرَقَ الكونُ الفَسيحُ بنُورِهِ
‏ومَا طَافَ قُمْرِيٌّ بِرَوْضٍ وغرّدَا
‏ﷺ
أبلغ عزيزًا في ثنايا القلبِ منزلهُ
أني وإن كنتُ لا ألقاهُ ألقاهُ
وإن طرفي مَوصولٌ برؤيتهِ
وإن تباعد عن سُكنايّ سُكناهُ
يا ليتهُ يعلمُ أني لستُ أذكرهُ
وكيف أذكرهُ إذ لستُ أنساهُ؟
يا من توهمّ أني لستُ أذكرهُ
والله يعلمُ أني لستُ أنساهُ
إن غاب عني فالروح مسكنهُ
من يسكنِ الروحَ كيف القلبُ ينساهُ؟
أَرى كُلَّ مَعشوقَينِ غَيري وَغَيرُها
يِلَذّانِ في الدُنيا وَيَغتَبِطانِ
وَأَمشي وَتَمشي في البِلادِ كَأَنَّنا
أَسيرانِ لِلأَعداءِ مُرتَهَنانِ
أُصَلّي فَأَبكي في الصَلاةِ لِذِكرِها
لِيَ الوَيلُ مِمّا يَكتُبُ المَلَكانِ
‏"يا مَنْ سَقانِي كأسَ حُبِّه هَا أنا
‏ما بينَ وجْدي واشتِياقي والعَنا
‏ذُقتُ الهَنَا حينَ التقيْنا لحظةً
‏ومُذ افترقنَا ، لا سُرورَ ولا هَنا
‏ماذا جَرى أيْنَ الوِصالُ وأيْنَ ما
‏قدْ قِيل فِي يَومِ التَّلاقِي بَيننا
‏فالبعدُ يَجرحُ كلَّ قلبٍ عَاشقٍ
‏جرْحاً كحَدِّ السَّيف أو حَدِّ القنَا"
‏"سيعودُ غائبُكِ البعيدُ.. ترقَّبي
‏ولتفتحي من فألكِ الأبوابا
‏كم غابَ عن يعقوبَ منَّا يوسُفٌ
‏وتكونُ آخرةُ الغيابِ إيابا."
لَهَا مُقلَةٌ لَو أَنَّهَا نَظَرَت بِهَا
إِلى رَاهِبٍ قَد صَامَ لِلّهِ وابتَهَل
لَأَصبَحَ مَفتُونًا مُعَنَّى بِحُبِّهَا
كأَن لَم يَصُم لِلّهِ يَوماً ولَم يُصَل.
‏"فَاجعَل نَصِيبَكَ مِن لَيلٍ تُسَامِرهُ
صَلاةَ وِترٍ بِهَا تَسمُو وتَبتَهِلُ"
‏لم أنَم يا عبلُ عن عهدِ الهَوى
‏من رَعى أمرًا عظيمًا لم ينَم!
- عنترة
مَزّق قَديمكَ مَا عَادت لهُ حُجَجٌ
‏بَل صُدَّ عَنهُ وَلَو قَد عَاد مُعتَذِرَا

‏فالحُبُّ لَيسَ لِمن يُبقِيكَ فِي أَلَمٍ
‏الحُبُّ صَرفٌ لِمَن لِلكَسرِ قَد جَبَرَ
‏عَرَضْنا أنفُسًا عَزّتْ علينا
‏ونعلمُ أنّها لا تُستَهانُ
‏وهانَ نصيبُها لمّا تَجَلَّت
‏عليكم، فاستَخفَّ بها الهَوانُ
‏ولو أنّا مَنَعناها لَعَزّتْ
‏وكانت كيفما كانت تُصانُ
‏وما كنّا نَخالُ لها امتِهانا
‏ولكنْ كلُّ معروضٍ يُهانُ.
‏كم من فراقٍ مر ثم نسيتُهُ
‏إلا فراقَكَ شذ عن قانوني
‏ما زال يَنخَرُ في بقايا مهجتي
‏ويذيقُني قبلَ المنونِ منوني
‏حتى كأنكَ فيّ عِرقٌ نابضٌ
‏فإذا توقّفَ نفضةٌ تعروني
‏أنا ما نسيتُكَ في زحامِ أحبتي
‏أتُرايَ أنسى في الضياءِ عيوني؟!
‏لولا هواكَ لما سريتُ مع الهوى
‏ولما عزفتُ على الأنامِ لحوني
1
لا يعرفُ الشوقُ إلَّا من أحسَّ بهِ
‏إِنَّ الصبابةَ مثْلُ الكيِّ للجسدِ .

- ‏سليّم
إِنّي وإنْ فَتّتوا في حُبِّهِمْ كَبِدي
‏باقٍ على وِدِّهِمْ راضٍ بما فعلوا
صباحُ الخير يا مَن لا أراه
‏ولا يبلغهُ صوتي أو صداه
إني أحبك، والمحبّةُ بيننا
‏كمُسَلّماتِ الكَونِ لا تتبدّلُ
حتى كأنكَ فيَّ عِرقٌ نابضٌ
‏فإذا توقّفَ نفضةٌ تعروني
‏أنا ما نسيتُكَ في زحامِ أحبتي
‏أتُرايَ أنسى في الضياءِ عيوني؟
‏لولا هواكَ لما سريتُ مع الهوى
‏ولما عزفتُ على الأنامِ لحوني
يا ساكنًا في الفؤاد إلي بنبضةٍ ؟
أعيد بها روحاً بالخفاء سلبتها
Forwarded from <