ليلٌ طَويلٌ
وحُزنٌ ثَقِيلٌ
وخَدٌّ أسيلٌ،
ودَمعٌ يَسِيلْ
وذِكرى تَلوحُ،
وَرُوحٌ تَنوحُ.
وحُزنٌ ثَقِيلٌ
وخَدٌّ أسيلٌ،
ودَمعٌ يَسِيلْ
وذِكرى تَلوحُ،
وَرُوحٌ تَنوحُ.
جاوزتُ كل الخُطوطِ الحُمْرِ يا أسَفي
سُدَىً لمن قد ثنَتْ بالغُنْجِ عِطفيها
وقد ملأْتُ عيون الناس من أَثَري
متى سأملأُ -يا لَلْحظِّ- عينيها !
سُدَىً لمن قد ثنَتْ بالغُنْجِ عِطفيها
وقد ملأْتُ عيون الناس من أَثَري
متى سأملأُ -يا لَلْحظِّ- عينيها !
ما كَلَّفَ اللهُ نَفسًا فَوقَ طَاقَتِهَا
ولا تَجُودُ يَدٌ إلاّ بِما تَجِدُ.
ولا تَجُودُ يَدٌ إلاّ بِما تَجِدُ.
"أواهُ ليت الصبح يجمعُ بيننا
فـ ينيرُ قلبًا من سنا الإشراقِ
ويكون يومي بالجمالِ مكمّلاً
وتفيق روحي بعد طولِ فراقِ."
فـ ينيرُ قلبًا من سنا الإشراقِ
ويكون يومي بالجمالِ مكمّلاً
وتفيق روحي بعد طولِ فراقِ."
صُنتُ نَفسي عَمّا يُدَنِّسُ نَفسي
وَتَرَفَّعتُ عَن جَدا كُلِّ جِبسِ
و تَماسَكتُ حينَ زَعزَعَني الدَهرُ
إِلتِماساً مِنهُ لِتَعسي وَنَكسي
بُلَغٌ مِن صُبابَةِ العَيشِ عِندي
طَفَّفَتها الأَيّامُ تَطفيفَ بَخسِ
وَبَعيدٌ مابَينَ وارِدِ رِفَهٍ
عَلَلٍ شُربُهُ وَوارِدِ خِمسِ
وَكَأَنَّ الزَمانَ أَصبَحَ مَحمولاً
هَواهُ مَعَ الأَخَسِّ الأَخَسِّ
وَتَرَفَّعتُ عَن جَدا كُلِّ جِبسِ
و تَماسَكتُ حينَ زَعزَعَني الدَهرُ
إِلتِماساً مِنهُ لِتَعسي وَنَكسي
بُلَغٌ مِن صُبابَةِ العَيشِ عِندي
طَفَّفَتها الأَيّامُ تَطفيفَ بَخسِ
وَبَعيدٌ مابَينَ وارِدِ رِفَهٍ
عَلَلٍ شُربُهُ وَوارِدِ خِمسِ
وَكَأَنَّ الزَمانَ أَصبَحَ مَحمولاً
هَواهُ مَعَ الأَخَسِّ الأَخَسِّ
وَكَم لِلّهِ مِن لُطفٍ خَفيٍّ
يَدِقُّ خَفاهُ عَن فَهمِ الذَكيِّ
وَكَم يُسرٍ أَتى مِن بَعدِ عُسرٍ
فَفَرَّجَ كَربَهُ القَلبُ الشَجيِّ
وَكَم أَمرٍ تُساءُ بِهِ صَباحاً
وَتَأتيكَ المَسَرَّةُ بِالعَشيِّ
إِذا ضاقَت بِكَ الأَحوالُ يَوماً
فَثِق بِالواحِدِ الفَردِ العَلِيِّ
تَوَسَّل بِالنَبِي في كُلِ خَطبٍ
يَهونُ إِذا تُوُسِّلَ بِالنَبيِّ
وَلا تَجزَع إِذا ما نابَ خَطبٌ
فَكَم لِلّهِ مِن لُطفٍ خَفيِّ
يَدِقُّ خَفاهُ عَن فَهمِ الذَكيِّ
وَكَم يُسرٍ أَتى مِن بَعدِ عُسرٍ
فَفَرَّجَ كَربَهُ القَلبُ الشَجيِّ
وَكَم أَمرٍ تُساءُ بِهِ صَباحاً
وَتَأتيكَ المَسَرَّةُ بِالعَشيِّ
إِذا ضاقَت بِكَ الأَحوالُ يَوماً
فَثِق بِالواحِدِ الفَردِ العَلِيِّ
تَوَسَّل بِالنَبِي في كُلِ خَطبٍ
يَهونُ إِذا تُوُسِّلَ بِالنَبيِّ
وَلا تَجزَع إِذا ما نابَ خَطبٌ
فَكَم لِلّهِ مِن لُطفٍ خَفيِّ
عليهِ سلامُ اللّٰهِ ما فزّ خافقٌ
ومَا مرّ طَيْفٌ بالوَجِيفِ فَهَدْهَدَا
ومَا أشْرَقَ الكونُ الفَسيحُ بنُورِهِ
ومَا طَافَ قُمْرِيٌّ بِرَوْضٍ وغرّدَا
ﷺ
ومَا مرّ طَيْفٌ بالوَجِيفِ فَهَدْهَدَا
ومَا أشْرَقَ الكونُ الفَسيحُ بنُورِهِ
ومَا طَافَ قُمْرِيٌّ بِرَوْضٍ وغرّدَا
ﷺ
أبلغ عزيزًا في ثنايا القلبِ منزلهُ
أني وإن كنتُ لا ألقاهُ ألقاهُ
وإن طرفي مَوصولٌ برؤيتهِ
وإن تباعد عن سُكنايّ سُكناهُ
يا ليتهُ يعلمُ أني لستُ أذكرهُ
وكيف أذكرهُ إذ لستُ أنساهُ؟
يا من توهمّ أني لستُ أذكرهُ
والله يعلمُ أني لستُ أنساهُ
إن غاب عني فالروح مسكنهُ
من يسكنِ الروحَ كيف القلبُ ينساهُ؟
أني وإن كنتُ لا ألقاهُ ألقاهُ
وإن طرفي مَوصولٌ برؤيتهِ
وإن تباعد عن سُكنايّ سُكناهُ
يا ليتهُ يعلمُ أني لستُ أذكرهُ
وكيف أذكرهُ إذ لستُ أنساهُ؟
يا من توهمّ أني لستُ أذكرهُ
والله يعلمُ أني لستُ أنساهُ
إن غاب عني فالروح مسكنهُ
من يسكنِ الروحَ كيف القلبُ ينساهُ؟
أَرى كُلَّ مَعشوقَينِ غَيري وَغَيرُها
يِلَذّانِ في الدُنيا وَيَغتَبِطانِ
وَأَمشي وَتَمشي في البِلادِ كَأَنَّنا
أَسيرانِ لِلأَعداءِ مُرتَهَنانِ
أُصَلّي فَأَبكي في الصَلاةِ لِذِكرِها
لِيَ الوَيلُ مِمّا يَكتُبُ المَلَكانِ
يِلَذّانِ في الدُنيا وَيَغتَبِطانِ
وَأَمشي وَتَمشي في البِلادِ كَأَنَّنا
أَسيرانِ لِلأَعداءِ مُرتَهَنانِ
أُصَلّي فَأَبكي في الصَلاةِ لِذِكرِها
لِيَ الوَيلُ مِمّا يَكتُبُ المَلَكانِ
"يا مَنْ سَقانِي كأسَ حُبِّه هَا أنا
ما بينَ وجْدي واشتِياقي والعَنا
ذُقتُ الهَنَا حينَ التقيْنا لحظةً
ومُذ افترقنَا ، لا سُرورَ ولا هَنا
ماذا جَرى أيْنَ الوِصالُ وأيْنَ ما
قدْ قِيل فِي يَومِ التَّلاقِي بَيننا
فالبعدُ يَجرحُ كلَّ قلبٍ عَاشقٍ
جرْحاً كحَدِّ السَّيف أو حَدِّ القنَا"
ما بينَ وجْدي واشتِياقي والعَنا
ذُقتُ الهَنَا حينَ التقيْنا لحظةً
ومُذ افترقنَا ، لا سُرورَ ولا هَنا
ماذا جَرى أيْنَ الوِصالُ وأيْنَ ما
قدْ قِيل فِي يَومِ التَّلاقِي بَيننا
فالبعدُ يَجرحُ كلَّ قلبٍ عَاشقٍ
جرْحاً كحَدِّ السَّيف أو حَدِّ القنَا"