أراعي نُجومَ اللَيلِ حُبًّا لِبَدرِهِ
وَلَستُ كَما ظَنَّ الخَلِيُّ مُنَجِّما.
- ابن خفاجة
ٖ
وَلَستُ كَما ظَنَّ الخَلِيُّ مُنَجِّما.
- ابن خفاجة
ٖ
ليلٌ طَويلٌ
وحُزنٌ ثَقِيلٌ
وخَدٌّ أسيلٌ،
ودَمعٌ يَسِيلْ
وذِكرى تَلوحُ،
وَرُوحٌ تَنوحُ.
وحُزنٌ ثَقِيلٌ
وخَدٌّ أسيلٌ،
ودَمعٌ يَسِيلْ
وذِكرى تَلوحُ،
وَرُوحٌ تَنوحُ.
جاوزتُ كل الخُطوطِ الحُمْرِ يا أسَفي
سُدَىً لمن قد ثنَتْ بالغُنْجِ عِطفيها
وقد ملأْتُ عيون الناس من أَثَري
متى سأملأُ -يا لَلْحظِّ- عينيها !
سُدَىً لمن قد ثنَتْ بالغُنْجِ عِطفيها
وقد ملأْتُ عيون الناس من أَثَري
متى سأملأُ -يا لَلْحظِّ- عينيها !
ما كَلَّفَ اللهُ نَفسًا فَوقَ طَاقَتِهَا
ولا تَجُودُ يَدٌ إلاّ بِما تَجِدُ.
ولا تَجُودُ يَدٌ إلاّ بِما تَجِدُ.
"أواهُ ليت الصبح يجمعُ بيننا
فـ ينيرُ قلبًا من سنا الإشراقِ
ويكون يومي بالجمالِ مكمّلاً
وتفيق روحي بعد طولِ فراقِ."
فـ ينيرُ قلبًا من سنا الإشراقِ
ويكون يومي بالجمالِ مكمّلاً
وتفيق روحي بعد طولِ فراقِ."
صُنتُ نَفسي عَمّا يُدَنِّسُ نَفسي
وَتَرَفَّعتُ عَن جَدا كُلِّ جِبسِ
و تَماسَكتُ حينَ زَعزَعَني الدَهرُ
إِلتِماساً مِنهُ لِتَعسي وَنَكسي
بُلَغٌ مِن صُبابَةِ العَيشِ عِندي
طَفَّفَتها الأَيّامُ تَطفيفَ بَخسِ
وَبَعيدٌ مابَينَ وارِدِ رِفَهٍ
عَلَلٍ شُربُهُ وَوارِدِ خِمسِ
وَكَأَنَّ الزَمانَ أَصبَحَ مَحمولاً
هَواهُ مَعَ الأَخَسِّ الأَخَسِّ
وَتَرَفَّعتُ عَن جَدا كُلِّ جِبسِ
و تَماسَكتُ حينَ زَعزَعَني الدَهرُ
إِلتِماساً مِنهُ لِتَعسي وَنَكسي
بُلَغٌ مِن صُبابَةِ العَيشِ عِندي
طَفَّفَتها الأَيّامُ تَطفيفَ بَخسِ
وَبَعيدٌ مابَينَ وارِدِ رِفَهٍ
عَلَلٍ شُربُهُ وَوارِدِ خِمسِ
وَكَأَنَّ الزَمانَ أَصبَحَ مَحمولاً
هَواهُ مَعَ الأَخَسِّ الأَخَسِّ
وَكَم لِلّهِ مِن لُطفٍ خَفيٍّ
يَدِقُّ خَفاهُ عَن فَهمِ الذَكيِّ
وَكَم يُسرٍ أَتى مِن بَعدِ عُسرٍ
فَفَرَّجَ كَربَهُ القَلبُ الشَجيِّ
وَكَم أَمرٍ تُساءُ بِهِ صَباحاً
وَتَأتيكَ المَسَرَّةُ بِالعَشيِّ
إِذا ضاقَت بِكَ الأَحوالُ يَوماً
فَثِق بِالواحِدِ الفَردِ العَلِيِّ
تَوَسَّل بِالنَبِي في كُلِ خَطبٍ
يَهونُ إِذا تُوُسِّلَ بِالنَبيِّ
وَلا تَجزَع إِذا ما نابَ خَطبٌ
فَكَم لِلّهِ مِن لُطفٍ خَفيِّ
يَدِقُّ خَفاهُ عَن فَهمِ الذَكيِّ
وَكَم يُسرٍ أَتى مِن بَعدِ عُسرٍ
فَفَرَّجَ كَربَهُ القَلبُ الشَجيِّ
وَكَم أَمرٍ تُساءُ بِهِ صَباحاً
وَتَأتيكَ المَسَرَّةُ بِالعَشيِّ
إِذا ضاقَت بِكَ الأَحوالُ يَوماً
فَثِق بِالواحِدِ الفَردِ العَلِيِّ
تَوَسَّل بِالنَبِي في كُلِ خَطبٍ
يَهونُ إِذا تُوُسِّلَ بِالنَبيِّ
وَلا تَجزَع إِذا ما نابَ خَطبٌ
فَكَم لِلّهِ مِن لُطفٍ خَفيِّ
عليهِ سلامُ اللّٰهِ ما فزّ خافقٌ
ومَا مرّ طَيْفٌ بالوَجِيفِ فَهَدْهَدَا
ومَا أشْرَقَ الكونُ الفَسيحُ بنُورِهِ
ومَا طَافَ قُمْرِيٌّ بِرَوْضٍ وغرّدَا
ﷺ
ومَا مرّ طَيْفٌ بالوَجِيفِ فَهَدْهَدَا
ومَا أشْرَقَ الكونُ الفَسيحُ بنُورِهِ
ومَا طَافَ قُمْرِيٌّ بِرَوْضٍ وغرّدَا
ﷺ