"شَحُب الزمانُ
وأنتَ فصلٌ من رضا
والصبرُ مَلّ.. وأنت صدرُكَ من فضا
فيما مضى..
أرخصتَ دمعكَ عندهم
لابأسَ، ذلك كلهُ:
"فيما مضى"
واليوم أنت مهاجرٌ للغيمِ لا
يُشغلْك ما صنعَتْ بهم
كفُّ القضا
يكفيك أنك لم تطأ أحلامهم
حقدًا
وما وجدوك يومًا.. مُعرِضا"
وأنتَ فصلٌ من رضا
والصبرُ مَلّ.. وأنت صدرُكَ من فضا
فيما مضى..
أرخصتَ دمعكَ عندهم
لابأسَ، ذلك كلهُ:
"فيما مضى"
واليوم أنت مهاجرٌ للغيمِ لا
يُشغلْك ما صنعَتْ بهم
كفُّ القضا
يكفيك أنك لم تطأ أحلامهم
حقدًا
وما وجدوك يومًا.. مُعرِضا"
"فيكِ إصرار و فينا كبرياء
فافعلي ما شئتِ نفعل ما نشاء
و املأي دنياكِ سخفاً تافهاً
نَملأ الآفاق شعراً و غناءْ."
فافعلي ما شئتِ نفعل ما نشاء
و املأي دنياكِ سخفاً تافهاً
نَملأ الآفاق شعراً و غناءْ."
يَجْتَاحُنِيْ وَجَعُ الغِيَابِ وَكُلَّمَا
لَاحَتْ لِيَ الذِّكْرَىٰ وَقَفْتُ بِبَابِهِمْ
كَمْ مِنْ جِرَاحٍ غَيْرَ أَنِّيْ لَمْ أَجِدْ
جُرْحاً يَفُتُّ القَلْبَ مِثْلَ غِيَابِهِمْ
لَاحَتْ لِيَ الذِّكْرَىٰ وَقَفْتُ بِبَابِهِمْ
كَمْ مِنْ جِرَاحٍ غَيْرَ أَنِّيْ لَمْ أَجِدْ
جُرْحاً يَفُتُّ القَلْبَ مِثْلَ غِيَابِهِمْ
أحادثُ القلبَ حيثُ الجرحَ أُبطِنه
ياقاطنَ الصَّدر إنَّ البُعْد أبكانِي
علّمتني في الهوى وصلًا أتنكرهُ
وكيف تنكرُ ودًا فيك أعياني ؟
ياقاطنَ الصَّدر إنَّ البُعْد أبكانِي
علّمتني في الهوى وصلًا أتنكرهُ
وكيف تنكرُ ودًا فيك أعياني ؟
أراعي نُجومَ اللَيلِ حُبًّا لِبَدرِهِ
وَلَستُ كَما ظَنَّ الخَلِيُّ مُنَجِّما.
- ابن خفاجة
ٖ
وَلَستُ كَما ظَنَّ الخَلِيُّ مُنَجِّما.
- ابن خفاجة
ٖ
ليلٌ طَويلٌ
وحُزنٌ ثَقِيلٌ
وخَدٌّ أسيلٌ،
ودَمعٌ يَسِيلْ
وذِكرى تَلوحُ،
وَرُوحٌ تَنوحُ.
وحُزنٌ ثَقِيلٌ
وخَدٌّ أسيلٌ،
ودَمعٌ يَسِيلْ
وذِكرى تَلوحُ،
وَرُوحٌ تَنوحُ.
جاوزتُ كل الخُطوطِ الحُمْرِ يا أسَفي
سُدَىً لمن قد ثنَتْ بالغُنْجِ عِطفيها
وقد ملأْتُ عيون الناس من أَثَري
متى سأملأُ -يا لَلْحظِّ- عينيها !
سُدَىً لمن قد ثنَتْ بالغُنْجِ عِطفيها
وقد ملأْتُ عيون الناس من أَثَري
متى سأملأُ -يا لَلْحظِّ- عينيها !
ما كَلَّفَ اللهُ نَفسًا فَوقَ طَاقَتِهَا
ولا تَجُودُ يَدٌ إلاّ بِما تَجِدُ.
ولا تَجُودُ يَدٌ إلاّ بِما تَجِدُ.
"أواهُ ليت الصبح يجمعُ بيننا
فـ ينيرُ قلبًا من سنا الإشراقِ
ويكون يومي بالجمالِ مكمّلاً
وتفيق روحي بعد طولِ فراقِ."
فـ ينيرُ قلبًا من سنا الإشراقِ
ويكون يومي بالجمالِ مكمّلاً
وتفيق روحي بعد طولِ فراقِ."
صُنتُ نَفسي عَمّا يُدَنِّسُ نَفسي
وَتَرَفَّعتُ عَن جَدا كُلِّ جِبسِ
و تَماسَكتُ حينَ زَعزَعَني الدَهرُ
إِلتِماساً مِنهُ لِتَعسي وَنَكسي
بُلَغٌ مِن صُبابَةِ العَيشِ عِندي
طَفَّفَتها الأَيّامُ تَطفيفَ بَخسِ
وَبَعيدٌ مابَينَ وارِدِ رِفَهٍ
عَلَلٍ شُربُهُ وَوارِدِ خِمسِ
وَكَأَنَّ الزَمانَ أَصبَحَ مَحمولاً
هَواهُ مَعَ الأَخَسِّ الأَخَسِّ
وَتَرَفَّعتُ عَن جَدا كُلِّ جِبسِ
و تَماسَكتُ حينَ زَعزَعَني الدَهرُ
إِلتِماساً مِنهُ لِتَعسي وَنَكسي
بُلَغٌ مِن صُبابَةِ العَيشِ عِندي
طَفَّفَتها الأَيّامُ تَطفيفَ بَخسِ
وَبَعيدٌ مابَينَ وارِدِ رِفَهٍ
عَلَلٍ شُربُهُ وَوارِدِ خِمسِ
وَكَأَنَّ الزَمانَ أَصبَحَ مَحمولاً
هَواهُ مَعَ الأَخَسِّ الأَخَسِّ