"وغدًا ستشرقُ للمدى
وغدًا ضياؤكَ ينبلج
ضاقت ولكن لا تخف
ضاقت عليكَ لتنفرج"
.
وغدًا ضياؤكَ ينبلج
ضاقت ولكن لا تخف
ضاقت عليكَ لتنفرج"
.
وأغارُ من ثغرٍ ينادي بِاسمِها
حتى وإن قَصَدَ المنادي غَيرَها
وأغارُ ممن يكتبون قصائدًا
فيها وصوفٌ قَد أبانَتْ سِرَّها
وأغارُ من أهلِ القبيلةِ كلِّهمْ
كانوا لها عند الشدائدِ ظهرَها
واغار من مرآتها فهي التي
قد أبصرت كل الجمال فسَرَّها
حتى وإن قَصَدَ المنادي غَيرَها
وأغارُ ممن يكتبون قصائدًا
فيها وصوفٌ قَد أبانَتْ سِرَّها
وأغارُ من أهلِ القبيلةِ كلِّهمْ
كانوا لها عند الشدائدِ ظهرَها
واغار من مرآتها فهي التي
قد أبصرت كل الجمال فسَرَّها
أنا لا أُصدِّقُ
كيفَ يا عُمري نَسيتُكِ
كَيفَ يا عُمري مَحوتُكِ
مِن حياتي ..
مِن دَفاتِرِ ذِكرياتي
أنا لا أُصدِّقُ
كيفَ ضاعَتْ أُمسِياتي
كيفَ ماتَتْ لَهفَتي
الأولى عليكِ
وكيفَ لا يَرتاحُ
قلبي في يَديكِ
وكيفَ أصبحتُ الغريبَ
برغمِ أني كنتُ يَومًا
ذائبًا في مُقلتيكِ
كيفَ يا عُمري نَسيتُكِ
كَيفَ يا عُمري مَحوتُكِ
مِن حياتي ..
مِن دَفاتِرِ ذِكرياتي
أنا لا أُصدِّقُ
كيفَ ضاعَتْ أُمسِياتي
كيفَ ماتَتْ لَهفَتي
الأولى عليكِ
وكيفَ لا يَرتاحُ
قلبي في يَديكِ
وكيفَ أصبحتُ الغريبَ
برغمِ أني كنتُ يَومًا
ذائبًا في مُقلتيكِ
"شَحُب الزمانُ
وأنتَ فصلٌ من رضا
والصبرُ مَلّ.. وأنت صدرُكَ من فضا
فيما مضى..
أرخصتَ دمعكَ عندهم
لابأسَ، ذلك كلهُ:
"فيما مضى"
واليوم أنت مهاجرٌ للغيمِ لا
يُشغلْك ما صنعَتْ بهم
كفُّ القضا
يكفيك أنك لم تطأ أحلامهم
حقدًا
وما وجدوك يومًا.. مُعرِضا"
وأنتَ فصلٌ من رضا
والصبرُ مَلّ.. وأنت صدرُكَ من فضا
فيما مضى..
أرخصتَ دمعكَ عندهم
لابأسَ، ذلك كلهُ:
"فيما مضى"
واليوم أنت مهاجرٌ للغيمِ لا
يُشغلْك ما صنعَتْ بهم
كفُّ القضا
يكفيك أنك لم تطأ أحلامهم
حقدًا
وما وجدوك يومًا.. مُعرِضا"
"فيكِ إصرار و فينا كبرياء
فافعلي ما شئتِ نفعل ما نشاء
و املأي دنياكِ سخفاً تافهاً
نَملأ الآفاق شعراً و غناءْ."
فافعلي ما شئتِ نفعل ما نشاء
و املأي دنياكِ سخفاً تافهاً
نَملأ الآفاق شعراً و غناءْ."
يَجْتَاحُنِيْ وَجَعُ الغِيَابِ وَكُلَّمَا
لَاحَتْ لِيَ الذِّكْرَىٰ وَقَفْتُ بِبَابِهِمْ
كَمْ مِنْ جِرَاحٍ غَيْرَ أَنِّيْ لَمْ أَجِدْ
جُرْحاً يَفُتُّ القَلْبَ مِثْلَ غِيَابِهِمْ
لَاحَتْ لِيَ الذِّكْرَىٰ وَقَفْتُ بِبَابِهِمْ
كَمْ مِنْ جِرَاحٍ غَيْرَ أَنِّيْ لَمْ أَجِدْ
جُرْحاً يَفُتُّ القَلْبَ مِثْلَ غِيَابِهِمْ
أحادثُ القلبَ حيثُ الجرحَ أُبطِنه
ياقاطنَ الصَّدر إنَّ البُعْد أبكانِي
علّمتني في الهوى وصلًا أتنكرهُ
وكيف تنكرُ ودًا فيك أعياني ؟
ياقاطنَ الصَّدر إنَّ البُعْد أبكانِي
علّمتني في الهوى وصلًا أتنكرهُ
وكيف تنكرُ ودًا فيك أعياني ؟
أراعي نُجومَ اللَيلِ حُبًّا لِبَدرِهِ
وَلَستُ كَما ظَنَّ الخَلِيُّ مُنَجِّما.
- ابن خفاجة
ٖ
وَلَستُ كَما ظَنَّ الخَلِيُّ مُنَجِّما.
- ابن خفاجة
ٖ
ليلٌ طَويلٌ
وحُزنٌ ثَقِيلٌ
وخَدٌّ أسيلٌ،
ودَمعٌ يَسِيلْ
وذِكرى تَلوحُ،
وَرُوحٌ تَنوحُ.
وحُزنٌ ثَقِيلٌ
وخَدٌّ أسيلٌ،
ودَمعٌ يَسِيلْ
وذِكرى تَلوحُ،
وَرُوحٌ تَنوحُ.