"جاءت تنوحُ وفي أحداقها سحُبٌ
بكلِّ أنحاء أرضي، تسكبُ المطرا
تقول لي، أنَّ لا نجمًا يسامرها
عجبتُ، كيف نجومٌ تهجرُ القمرا؟"
بكلِّ أنحاء أرضي، تسكبُ المطرا
تقول لي، أنَّ لا نجمًا يسامرها
عجبتُ، كيف نجومٌ تهجرُ القمرا؟"
"جَزَى اللهُ الشَّدَائِدَ كُلَّ خَيْر
وإن كانت تُغصّصُنِي بِرِيقِي
وما شُكْرِي لهَا حمْداً وَلَكِن
عرفتُ بها عدوّي من صديقي"
— الإمام الشافعي.
وإن كانت تُغصّصُنِي بِرِيقِي
وما شُكْرِي لهَا حمْداً وَلَكِن
عرفتُ بها عدوّي من صديقي"
— الإمام الشافعي.
"وكم مِن شدّةٍ في الليلِ ضاقتْ
وجاءَ الصُّبحُ في أبهى انفراجَه
فكيف ينامُ في الأسحارِ عبدٌ
لهُ في النّفسِ عندَ اللهِ حاجة"
وجاءَ الصُّبحُ في أبهى انفراجَه
فكيف ينامُ في الأسحارِ عبدٌ
لهُ في النّفسِ عندَ اللهِ حاجة"
فَما ضاقَ الكلامُ بِنا وَلَكِن
وَجَدنا الحُزنَ أرخَصُهُ الكَلامُ
وَخَطبُكَ لا يَفيهُ دَمعٌ باكٍ
وَلَو أنَّ الَّذي يَبكي الغَمامُ
وَجَدنا الحُزنَ أرخَصُهُ الكَلامُ
وَخَطبُكَ لا يَفيهُ دَمعٌ باكٍ
وَلَو أنَّ الَّذي يَبكي الغَمامُ
Forwarded from فُصحى (سارّة)
كالغَيثِ ذِكْرُكَ يا حَبيبي لمْ يَزَلْ
يَسْقي القلوبَ مَحَبَّةً ونَعِيمًا
يا سَيّدَ الثَّقلينِ حُزْتَ مَكانةً
ومقامَ عِزٍّ في النُّفوسِ عَظِيمًا
يا مَنْ سَلَكْتُمْ نَهْجهُ وَسَبِيلهُ
صَلُّوا عَليهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
اللهم صل و سلم على نبينا محمد
يَسْقي القلوبَ مَحَبَّةً ونَعِيمًا
يا سَيّدَ الثَّقلينِ حُزْتَ مَكانةً
ومقامَ عِزٍّ في النُّفوسِ عَظِيمًا
يا مَنْ سَلَكْتُمْ نَهْجهُ وَسَبِيلهُ
صَلُّوا عَليهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
اللهم صل و سلم على نبينا محمد
من قال أن الوقت قد يُنسيني؟
أو أن عيني قد يكفُ بكاها؟
ايامً مضت والدمعُ لا يعفيني
يامن بموتك ماتت الأشياءَ
أو أن عيني قد يكفُ بكاها؟
ايامً مضت والدمعُ لا يعفيني
يامن بموتك ماتت الأشياءَ
"وغدًا ستشرقُ للمدى
وغدًا ضياؤكَ ينبلج
ضاقت ولكن لا تخف
ضاقت عليكَ لتنفرج"
.
وغدًا ضياؤكَ ينبلج
ضاقت ولكن لا تخف
ضاقت عليكَ لتنفرج"
.
وأغارُ من ثغرٍ ينادي بِاسمِها
حتى وإن قَصَدَ المنادي غَيرَها
وأغارُ ممن يكتبون قصائدًا
فيها وصوفٌ قَد أبانَتْ سِرَّها
وأغارُ من أهلِ القبيلةِ كلِّهمْ
كانوا لها عند الشدائدِ ظهرَها
واغار من مرآتها فهي التي
قد أبصرت كل الجمال فسَرَّها
حتى وإن قَصَدَ المنادي غَيرَها
وأغارُ ممن يكتبون قصائدًا
فيها وصوفٌ قَد أبانَتْ سِرَّها
وأغارُ من أهلِ القبيلةِ كلِّهمْ
كانوا لها عند الشدائدِ ظهرَها
واغار من مرآتها فهي التي
قد أبصرت كل الجمال فسَرَّها
أنا لا أُصدِّقُ
كيفَ يا عُمري نَسيتُكِ
كَيفَ يا عُمري مَحوتُكِ
مِن حياتي ..
مِن دَفاتِرِ ذِكرياتي
أنا لا أُصدِّقُ
كيفَ ضاعَتْ أُمسِياتي
كيفَ ماتَتْ لَهفَتي
الأولى عليكِ
وكيفَ لا يَرتاحُ
قلبي في يَديكِ
وكيفَ أصبحتُ الغريبَ
برغمِ أني كنتُ يَومًا
ذائبًا في مُقلتيكِ
كيفَ يا عُمري نَسيتُكِ
كَيفَ يا عُمري مَحوتُكِ
مِن حياتي ..
مِن دَفاتِرِ ذِكرياتي
أنا لا أُصدِّقُ
كيفَ ضاعَتْ أُمسِياتي
كيفَ ماتَتْ لَهفَتي
الأولى عليكِ
وكيفَ لا يَرتاحُ
قلبي في يَديكِ
وكيفَ أصبحتُ الغريبَ
برغمِ أني كنتُ يَومًا
ذائبًا في مُقلتيكِ
"شَحُب الزمانُ
وأنتَ فصلٌ من رضا
والصبرُ مَلّ.. وأنت صدرُكَ من فضا
فيما مضى..
أرخصتَ دمعكَ عندهم
لابأسَ، ذلك كلهُ:
"فيما مضى"
واليوم أنت مهاجرٌ للغيمِ لا
يُشغلْك ما صنعَتْ بهم
كفُّ القضا
يكفيك أنك لم تطأ أحلامهم
حقدًا
وما وجدوك يومًا.. مُعرِضا"
وأنتَ فصلٌ من رضا
والصبرُ مَلّ.. وأنت صدرُكَ من فضا
فيما مضى..
أرخصتَ دمعكَ عندهم
لابأسَ، ذلك كلهُ:
"فيما مضى"
واليوم أنت مهاجرٌ للغيمِ لا
يُشغلْك ما صنعَتْ بهم
كفُّ القضا
يكفيك أنك لم تطأ أحلامهم
حقدًا
وما وجدوك يومًا.. مُعرِضا"
"فيكِ إصرار و فينا كبرياء
فافعلي ما شئتِ نفعل ما نشاء
و املأي دنياكِ سخفاً تافهاً
نَملأ الآفاق شعراً و غناءْ."
فافعلي ما شئتِ نفعل ما نشاء
و املأي دنياكِ سخفاً تافهاً
نَملأ الآفاق شعراً و غناءْ."
يَجْتَاحُنِيْ وَجَعُ الغِيَابِ وَكُلَّمَا
لَاحَتْ لِيَ الذِّكْرَىٰ وَقَفْتُ بِبَابِهِمْ
كَمْ مِنْ جِرَاحٍ غَيْرَ أَنِّيْ لَمْ أَجِدْ
جُرْحاً يَفُتُّ القَلْبَ مِثْلَ غِيَابِهِمْ
لَاحَتْ لِيَ الذِّكْرَىٰ وَقَفْتُ بِبَابِهِمْ
كَمْ مِنْ جِرَاحٍ غَيْرَ أَنِّيْ لَمْ أَجِدْ
جُرْحاً يَفُتُّ القَلْبَ مِثْلَ غِيَابِهِمْ