فُصحى
61.6K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
101 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة
Download Telegram
من جرب الكي لا ينسى مواجعه
ومن رأى السم لا يشقى كمن شربا
حبل الفجيعة ملتفٌ على عنقي
من ذا يعاتب مشنوقاً إذا اضطربا؟
ألقى الجمال عليكِ آية سحره
‏فغدوتي ماشاء الجمال حبيبة
"وأخاف من ثقلي عليك فأنثني
عن طرق بابك، والفؤاد مولَّهُ
ضدّان: شوقُك وافتعالُ كرامةٍ
نخفي الهوى، والحبّ يعرف أهلهُ"
دَع عَنكَ تبريرَ الجُروحِ وَنَزفها
‏مَن كُنتَ غالٍ عندَهُ لَن يَجرَحك
"جاءت تنوحُ وفي أحداقها سحُبٌ
‏بكلِّ أنحاء أرضي، تسكبُ المطرا

‏تقول لي، أنَّ لا نجمًا يسامرها
‏عجبتُ، كيف نجومٌ تهجرُ القمرا؟"
وسجدةٌ في ظلام الليل تنقذنا
‏من المهالك إن ضاقت بنا السبلُ

- الوتر
‏"جَزَى اللهُ الشَّدَائِدَ كُلَّ خَيْر
‏وإن كانت تُغصّصُنِي بِرِيقِي
‏وما شُكْرِي لهَا حمْداً وَلَكِن
‏عرفتُ بها عدوّي من صديقي"
‏— الإمام الشافعي.
‏"وكم مِن شدّةٍ في الليلِ ضاقتْ
‏وجاءَ الصُّبحُ في أبهى انفراجَه
‏فكيف ينامُ في الأسحارِ عبدٌ
‏لهُ في النّفسِ عندَ اللهِ حاجة"
فَما ضاقَ الكلامُ بِنا وَلَكِن
وَجَدنا الحُزنَ أرخَصُهُ الكَلامُ
وَخَطبُكَ لا يَفيهُ دَمعٌ باكٍ
وَلَو أنَّ الَّذي يَبكي الغَمامُ
Forwarded from فُصحى (سارّة)
‏كالغَيثِ ذِكْرُكَ يا حَبيبي لمْ يَزَلْ
‏يَسْقي القلوبَ مَحَبَّةً ونَعِيمًا

‏يا سَيّدَ الثَّقلينِ حُزْتَ مَكانةً
‏ومقامَ عِزٍّ في النُّفوسِ عَظِيمًا

‏يا مَنْ سَلَكْتُمْ نَهْجهُ وَسَبِيلهُ
‏صَلُّوا عَليهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا

‏اللهم صل و سلم على نبينا محمد
Audio
‏حرامُ علىٰ قلبي محبّةُ غيرِكُمْ
كما حُرِّمَتْ يومًا لِموسىٰ المراضعُ
من قال أن الوقت قد يُنسيني؟
‏أو أن عيني قد يكفُ بكاها؟
‏ايامً مضت والدمعُ لا يعفيني
‏يامن بموتك ماتت الأشياءَ
إني أُحِبُّ بِلادًا أنتَ سَاكِنُها
‏وسَاكِنيهَا وليْسُوا مِن ذَوِي نَسَبي
وإذا سُئلت عن الهلال فقل لهم
‏هو فرحة الأيام للأجيالِ
‏قلّب بطرفك في السماء وحُسنها
‏هل زانت الدُنيا بغير هلالِ
💙💙💙💙💙
Forwarded from فُصحى (٨أ)
‏"فداكَ القلبُ لاتحزن لشيءٍ
‏لأنّك إن حزنتَ فأنتَ منّي
‏ولا تُسبيل دُموعكَ كلَّ حينٍ
‏وخُذ دَمعي وخُذ إن شئتَ عيني "
أحببتُ عُمْرِيَ في هواك كأنَّني
أُحصي بمقياسِ الشعورِ سنيني
قد كنتُ أدعو لكم والأرضُ قاحلةٌ
فكيفَ أغفلُ عنكم ساعةَ المطرِ؟
‏"وغدًا ستشرقُ للمدى
‏وغدًا ضياؤكَ ينبلج

‏ضاقت ولكن لا تخف
‏ضاقت عليكَ لتنفرج"
.
‏وأغارُ من ثغرٍ ينادي بِاسمِها
حتى وإن قَصَدَ المنادي غَيرَها
وأغارُ ممن يكتبون قصائدًا
فيها وصوفٌ قَد أبانَتْ سِرَّها
وأغارُ من أهلِ القبيلةِ كلِّهمْ
كانوا لها عند الشدائدِ ظهرَها
واغار من مرآتها فهي التي
قد أبصرت كل الجمال فسَرَّها
أنا لا أُصدِّقُ
كيفَ يا عُمري نَسيتُكِ
كَيفَ يا عُمري مَحوتُكِ
مِن حياتي ..
مِن دَفاتِرِ ذِكرياتي
أنا لا أُصدِّقُ
كيفَ ضاعَتْ أُمسِياتي
كيفَ ماتَتْ لَهفَتي
الأولى عليكِ
وكيفَ لا يَرتاحُ
قلبي في يَديكِ
وكيفَ أصبحتُ الغريبَ
برغمِ أني كنتُ يَومًا
ذائبًا في مُقلتيكِ