فُصحى
62K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
100 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة
Download Telegram
"أظمتني الدّنيا فلما جِئتُها
مُستسقيًا مطَرّت عليَّ مصائِبا."
‏"قد أوسعتنا عِتابًا وهي صامتةٌ
بلاغةُ الجرحِ أغنتها عن الخُطبِ."
فكيف تكفُ الروحُ عن الروحِ والروحُ في الروحِ تُقيم ؟
‏”وعُدتُ لا شيءَ إلا الليلَ يَملؤُني
‏ولا أنيسَ سِوى نفسي أُباكيها“
لقد فنيتْ روحي عليكَ صبابة
فَما أنتَ يا روحي العزيزَة صانِعُ ؟
"وأَسَلّ من جفنَيْهِ سيفًا على الحشا/ وأودعه قلبي.. والقلب له الغِمْدُ"
وفرزُ النفوسِ كفرزِ الصخور
‏ففيها النفيسُ وفيها الحجر

‏وبعضُ الأنامِ كبعضِ الشجر
‏جميلُ القوامِ شحيحُ الثمر

‏وبعضُ الوعودِ كبعضِ الغيوم
‏قويّ الرعودِ شحيح المطر

‏وخيرُ الكلامِ قليلُ الحروف
‏كثيرُ القطوفِ بليغ الاثر
بِأَكنافِ الحِجازِ هَوىً دَفينٌ
‏يُؤَرِّقُني إِذا هَدَتِ العُيونُ
‏فَأَبكي حينَ يَهدَأَ كُلُّ خَلقٍ
‏بُكاءً بَينَ زَفرَتِهِ أَنينُ
‏وَما جارانِ مُؤتَلِفانِ إِلّا
‏سَيَفرِقُ بَينَ جَمعِهِما المَنونُ
‏نطق اللسانُ عَنِ الفُؤادِ مُترْجِمًا
من ذا الَذِي عرف الغرامَ وتابا؟
"‏إنّي أغارُ عليكِ من غسق الدُّجى
‏خوفًا عليك فلا يُجنّ ويتبعك"
قلبي الذي آذيتَهُ وطعنتَهُ
‏أتظُنُّهُ يكفيهِ أن تتأسفا؟
‏غادر فما عادَت عيونُكَ جنّتي
‏أبداً، وما عُدتُ المُحِبّ المدنَفا
‏يا من أذقتُكَ كَأْس وصلي عذبةً
‏خنتَ العهودَ، فَذُق إذن كأس الجفا
‏ يبدو بأنّكَ كنتَ تجهلُ قيمتي
‏ فالآنَ قد آنَ الأوانُ لتعرِفا"
"يا من قَضَيْتَ الليلَ تلتَحِفُ الأسى
‏صبراً فحُزنُكَ لن يطولَ مداهُ
‏ما دامَ فوقَ العرشِ ربٌّ قادرٌ
‏سبحانهُ يكفيكَ ما تخشاهُ"
إِن كانَ قَد بَعُدَ اللِقاءُ فَوُدُّنا
‏ دانٍ ونَحنُ عَلى النَوى أَحبابُ
‏كَم قاطِعٍ لِلوَصلِ يُؤمَن وُدُّهُ
‏ ومُواصِلٍ بِوِدادِهِ يُرتابُ
-ابن وكيع
كبئرٍ قد سكتُّ وبي جروحُ
وتنهكني الدّلاءُ.. و لا أبوحُ
يمرُّ العابرون على شفاهي
مرورَ الغيم، والصبرُ المسيحُ
ونايٌ وسطَ روحي ناحَ دمعاً
ببطنِ الناي قلْ لي مَن ينوحُ.
صرنا نجيءُ وملءَ العين أسئلةٌ
‏وملءَ أرواحنا حزنٌ يعاصيها
‏تُرى هو الوقت؟ أم أنَّ الرياح بنا
‏جَرت على غير ما نهوى مجاريها؟
بَلَغَت من الأشياءِ غاية حُسنِها
‏وكأنما قال الجمالُ لها: اصطفي!
ورُبّ تنهيدةٍ من وجدِ صاحبها
تكاد من هولها الأضلاع تنكسرُ
من جرب الكي لا ينسى مواجعه
ومن رأى السم لا يشقى كمن شربا
حبل الفجيعة ملتفٌ على عنقي
من ذا يعاتب مشنوقاً إذا اضطربا؟
ألقى الجمال عليكِ آية سحره
‏فغدوتي ماشاء الجمال حبيبة
"وأخاف من ثقلي عليك فأنثني
عن طرق بابك، والفؤاد مولَّهُ
ضدّان: شوقُك وافتعالُ كرامةٍ
نخفي الهوى، والحبّ يعرف أهلهُ"
دَع عَنكَ تبريرَ الجُروحِ وَنَزفها
‏مَن كُنتَ غالٍ عندَهُ لَن يَجرَحك