"قبيحٌ من الإنسانِ ينسى عيوبَهُ
و يذكرُ عيبًا في أخيهِ قد اختفى
و لو كانَ ذا عقلٍ لما عابَ غيرهُ
و فيه عيوبٌ لو رآها به اكتفى"
و يذكرُ عيبًا في أخيهِ قد اختفى
و لو كانَ ذا عقلٍ لما عابَ غيرهُ
و فيه عيوبٌ لو رآها به اكتفى"
ناجيتُ قَبرَكِ استوحي غياهِبَهُ
عن ْحالِ ضيفٍ عليهُ مُعجَلا يفد
وردَّدَتْ قفرةٌ في القلبِ قاحِلةٌ
صَدى الذي يَبتغي وِرْدًا فلا يجِد
عن ْحالِ ضيفٍ عليهُ مُعجَلا يفد
وردَّدَتْ قفرةٌ في القلبِ قاحِلةٌ
صَدى الذي يَبتغي وِرْدًا فلا يجِد
قُلْ لِلذي هجرَ الكِتابَ وما تَلا
في يَومهِ وردًا مِنَ القُرآنِ
أتُراكَ تُبصِرُ للسَّعادةِ مَوطِنا
أمْ تاهَ قلبُكَ في دُجى الأحزانِ!
.
في يَومهِ وردًا مِنَ القُرآنِ
أتُراكَ تُبصِرُ للسَّعادةِ مَوطِنا
أمْ تاهَ قلبُكَ في دُجى الأحزانِ!
.
وفرزُ النفوسِ كفرزِ الصخور
ففيها النفيسُ وفيها الحجر
وبعضُ الأنامِ كبعضِ الشجر
جميلُ القوامِ شحيحُ الثمر
وبعضُ الوعودِ كبعضِ الغيوم
قويّ الرعودِ شحيح المطر
وخيرُ الكلامِ قليلُ الحروف
كثيرُ القطوفِ بليغ الاثر
ففيها النفيسُ وفيها الحجر
وبعضُ الأنامِ كبعضِ الشجر
جميلُ القوامِ شحيحُ الثمر
وبعضُ الوعودِ كبعضِ الغيوم
قويّ الرعودِ شحيح المطر
وخيرُ الكلامِ قليلُ الحروف
كثيرُ القطوفِ بليغ الاثر
بِأَكنافِ الحِجازِ هَوىً دَفينٌ
يُؤَرِّقُني إِذا هَدَتِ العُيونُ
فَأَبكي حينَ يَهدَأَ كُلُّ خَلقٍ
بُكاءً بَينَ زَفرَتِهِ أَنينُ
وَما جارانِ مُؤتَلِفانِ إِلّا
سَيَفرِقُ بَينَ جَمعِهِما المَنونُ
يُؤَرِّقُني إِذا هَدَتِ العُيونُ
فَأَبكي حينَ يَهدَأَ كُلُّ خَلقٍ
بُكاءً بَينَ زَفرَتِهِ أَنينُ
وَما جارانِ مُؤتَلِفانِ إِلّا
سَيَفرِقُ بَينَ جَمعِهِما المَنونُ
قلبي الذي آذيتَهُ وطعنتَهُ
أتظُنُّهُ يكفيهِ أن تتأسفا؟
غادر فما عادَت عيونُكَ جنّتي
أبداً، وما عُدتُ المُحِبّ المدنَفا
يا من أذقتُكَ كَأْس وصلي عذبةً
خنتَ العهودَ، فَذُق إذن كأس الجفا
يبدو بأنّكَ كنتَ تجهلُ قيمتي
فالآنَ قد آنَ الأوانُ لتعرِفا"
أتظُنُّهُ يكفيهِ أن تتأسفا؟
غادر فما عادَت عيونُكَ جنّتي
أبداً، وما عُدتُ المُحِبّ المدنَفا
يا من أذقتُكَ كَأْس وصلي عذبةً
خنتَ العهودَ، فَذُق إذن كأس الجفا
يبدو بأنّكَ كنتَ تجهلُ قيمتي
فالآنَ قد آنَ الأوانُ لتعرِفا"
"يا من قَضَيْتَ الليلَ تلتَحِفُ الأسى
صبراً فحُزنُكَ لن يطولَ مداهُ
ما دامَ فوقَ العرشِ ربٌّ قادرٌ
سبحانهُ يكفيكَ ما تخشاهُ"
صبراً فحُزنُكَ لن يطولَ مداهُ
ما دامَ فوقَ العرشِ ربٌّ قادرٌ
سبحانهُ يكفيكَ ما تخشاهُ"
إِن كانَ قَد بَعُدَ اللِقاءُ فَوُدُّنا
دانٍ ونَحنُ عَلى النَوى أَحبابُ
كَم قاطِعٍ لِلوَصلِ يُؤمَن وُدُّهُ
ومُواصِلٍ بِوِدادِهِ يُرتابُ
-ابن وكيع
دانٍ ونَحنُ عَلى النَوى أَحبابُ
كَم قاطِعٍ لِلوَصلِ يُؤمَن وُدُّهُ
ومُواصِلٍ بِوِدادِهِ يُرتابُ
-ابن وكيع
كبئرٍ قد سكتُّ وبي جروحُ
وتنهكني الدّلاءُ.. و لا أبوحُ
يمرُّ العابرون على شفاهي
مرورَ الغيم، والصبرُ المسيحُ
ونايٌ وسطَ روحي ناحَ دمعاً
ببطنِ الناي قلْ لي مَن ينوحُ.
وتنهكني الدّلاءُ.. و لا أبوحُ
يمرُّ العابرون على شفاهي
مرورَ الغيم، والصبرُ المسيحُ
ونايٌ وسطَ روحي ناحَ دمعاً
ببطنِ الناي قلْ لي مَن ينوحُ.
صرنا نجيءُ وملءَ العين أسئلةٌ
وملءَ أرواحنا حزنٌ يعاصيها
تُرى هو الوقت؟ أم أنَّ الرياح بنا
جَرت على غير ما نهوى مجاريها؟
وملءَ أرواحنا حزنٌ يعاصيها
تُرى هو الوقت؟ أم أنَّ الرياح بنا
جَرت على غير ما نهوى مجاريها؟
من جرب الكي لا ينسى مواجعه
ومن رأى السم لا يشقى كمن شربا
حبل الفجيعة ملتفٌ على عنقي
من ذا يعاتب مشنوقاً إذا اضطربا؟
ومن رأى السم لا يشقى كمن شربا
حبل الفجيعة ملتفٌ على عنقي
من ذا يعاتب مشنوقاً إذا اضطربا؟