فُصحى
62.5K subscribers
1.26K photos
49 videos
146 files
100 links
نحنُ قومٌ تؤنسنا اللغة ، فكلما سقُم الحالُ اعتلينا صهوة قصيدة
Download Telegram
"يا نائيَ الدّار
كلُّ الأرضِ مُوحِشَةٌ".
‏لستُ أدري
‏ربّما أنفاس صدري حين ونّت
‏لم تجد بابًا من الصمتِ فغنّت

‏أو لأنّ الروح جُنت
‏حينما بات الذي تهوى بعيدا

‏أو لأنّ النفس حنّتْ
‏لم تقُل بيتًا به إلا تمنّت
‏أن يكونَ لوصلهِ لحنًا مجيدا

‏أو لأنّ الشعر يرجي يوم هدري
‏أو لأني لا أكون بهِ وحيدا
‏لست أدري
‏إنها أنفاس صدري
صباحُ الخيرِ ياوطنًا بهِ ألقَى مسرّاتي
صباحِي فيكَ مُبتسمًا بهيًّا مُشرقًا آتي.
‏"قبيحٌ من الإنسانِ ينسى عيوبَهُ
‏و يذكرُ عيبًا في أخيهِ قد اختفى
‏و لو كانَ ذا عقلٍ لما عابَ غيرهُ
‏و فيه عيوبٌ لو رآها به اكتفى"
ناجيتُ قَبرَكِ استوحي غياهِبَهُ
‏عن ْحالِ ضيفٍ عليهُ مُعجَلا يفد
‏وردَّدَتْ قفرةٌ في القلبِ قاحِلةٌ
‏صَدى الذي يَبتغي وِرْدًا فلا يجِد
قُلْ لِلذي هجرَ الكِتابَ وما تَلا
‏في يَومهِ وردًا مِنَ القُرآنِ

‏أتُراكَ تُبصِرُ للسَّعادةِ مَوطِنا
‏أمْ تاهَ قلبُكَ في دُجى الأحزانِ!
.
"أظمتني الدّنيا فلما جِئتُها
مُستسقيًا مطَرّت عليَّ مصائِبا."
‏"قد أوسعتنا عِتابًا وهي صامتةٌ
بلاغةُ الجرحِ أغنتها عن الخُطبِ."
فكيف تكفُ الروحُ عن الروحِ والروحُ في الروحِ تُقيم ؟
‏”وعُدتُ لا شيءَ إلا الليلَ يَملؤُني
‏ولا أنيسَ سِوى نفسي أُباكيها“
لقد فنيتْ روحي عليكَ صبابة
فَما أنتَ يا روحي العزيزَة صانِعُ ؟
"وأَسَلّ من جفنَيْهِ سيفًا على الحشا/ وأودعه قلبي.. والقلب له الغِمْدُ"
وفرزُ النفوسِ كفرزِ الصخور
‏ففيها النفيسُ وفيها الحجر

‏وبعضُ الأنامِ كبعضِ الشجر
‏جميلُ القوامِ شحيحُ الثمر

‏وبعضُ الوعودِ كبعضِ الغيوم
‏قويّ الرعودِ شحيح المطر

‏وخيرُ الكلامِ قليلُ الحروف
‏كثيرُ القطوفِ بليغ الاثر
بِأَكنافِ الحِجازِ هَوىً دَفينٌ
‏يُؤَرِّقُني إِذا هَدَتِ العُيونُ
‏فَأَبكي حينَ يَهدَأَ كُلُّ خَلقٍ
‏بُكاءً بَينَ زَفرَتِهِ أَنينُ
‏وَما جارانِ مُؤتَلِفانِ إِلّا
‏سَيَفرِقُ بَينَ جَمعِهِما المَنونُ
‏نطق اللسانُ عَنِ الفُؤادِ مُترْجِمًا
من ذا الَذِي عرف الغرامَ وتابا؟
"‏إنّي أغارُ عليكِ من غسق الدُّجى
‏خوفًا عليك فلا يُجنّ ويتبعك"
قلبي الذي آذيتَهُ وطعنتَهُ
‏أتظُنُّهُ يكفيهِ أن تتأسفا؟
‏غادر فما عادَت عيونُكَ جنّتي
‏أبداً، وما عُدتُ المُحِبّ المدنَفا
‏يا من أذقتُكَ كَأْس وصلي عذبةً
‏خنتَ العهودَ، فَذُق إذن كأس الجفا
‏ يبدو بأنّكَ كنتَ تجهلُ قيمتي
‏ فالآنَ قد آنَ الأوانُ لتعرِفا"
"يا من قَضَيْتَ الليلَ تلتَحِفُ الأسى
‏صبراً فحُزنُكَ لن يطولَ مداهُ
‏ما دامَ فوقَ العرشِ ربٌّ قادرٌ
‏سبحانهُ يكفيكَ ما تخشاهُ"
إِن كانَ قَد بَعُدَ اللِقاءُ فَوُدُّنا
‏ دانٍ ونَحنُ عَلى النَوى أَحبابُ
‏كَم قاطِعٍ لِلوَصلِ يُؤمَن وُدُّهُ
‏ ومُواصِلٍ بِوِدادِهِ يُرتابُ
-ابن وكيع
كبئرٍ قد سكتُّ وبي جروحُ
وتنهكني الدّلاءُ.. و لا أبوحُ
يمرُّ العابرون على شفاهي
مرورَ الغيم، والصبرُ المسيحُ
ونايٌ وسطَ روحي ناحَ دمعاً
ببطنِ الناي قلْ لي مَن ينوحُ.
صرنا نجيءُ وملءَ العين أسئلةٌ
‏وملءَ أرواحنا حزنٌ يعاصيها
‏تُرى هو الوقت؟ أم أنَّ الرياح بنا
‏جَرت على غير ما نهوى مجاريها؟