"خرجتُ إلى الحياةِ بحسنِ ظني
ووَطّنتُ الفؤادَ على أذاها
ففزتُ بمُنْيَةٍ وخسِرتُ أخرى
وحسْبُ النفسِ بعضٌ من مُناها
ومن منا تطاوعُهُ الليالي
وتحملُهُ الرياحُ كما اشتهاها؟
أتحسَبُ أن من مَلَكَ النواحي
تمَلّكَ في السعادةِ منتهاها؟
وربي لو تحدثُكَ الرزايا
بكيتَ على مواجعَ لا تَراها"
ووَطّنتُ الفؤادَ على أذاها
ففزتُ بمُنْيَةٍ وخسِرتُ أخرى
وحسْبُ النفسِ بعضٌ من مُناها
ومن منا تطاوعُهُ الليالي
وتحملُهُ الرياحُ كما اشتهاها؟
أتحسَبُ أن من مَلَكَ النواحي
تمَلّكَ في السعادةِ منتهاها؟
وربي لو تحدثُكَ الرزايا
بكيتَ على مواجعَ لا تَراها"
صباحٌ منك يعني
أنَّ سِحرَ الفجرِ مِدرارُ
ويعني أن عُمري
في مدى عينيك أشعارُ
أنَّ سِحرَ الفجرِ مِدرارُ
ويعني أن عُمري
في مدى عينيك أشعارُ
أَثْنِـي عَلَيَّ بِمَا عَلِمْتِ فإِنَّنِـي
سَمْـحٌ مُخالطتي إِذَا لم أُظْلَـمِ
وإِذَا ظُلِمْتُ فإِنَّ ظُلْمِي بَاسِـلٌ
مُـرٌّ مَذَاقَتُـهُ كَطَعمِ العَلْقَـمِ
— عنترة بن شداد
سَمْـحٌ مُخالطتي إِذَا لم أُظْلَـمِ
وإِذَا ظُلِمْتُ فإِنَّ ظُلْمِي بَاسِـلٌ
مُـرٌّ مَذَاقَتُـهُ كَطَعمِ العَلْقَـمِ
— عنترة بن شداد
فإن تسأَّلني كيف أنت فأنني
صبورٌ على ريبِ الزمانِ صعيبُ
حريصٌ على أن لا يُرى بي كآبةٌ
فيشمتَ عادٍ أو يُساءَ حبيبُ!
- علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-.
صبورٌ على ريبِ الزمانِ صعيبُ
حريصٌ على أن لا يُرى بي كآبةٌ
فيشمتَ عادٍ أو يُساءَ حبيبُ!
- علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-.
خنافسُ الأرضِ تجري في أعِنَّتها
وسابحُ الخيل مربوطٌ إلى الوتد
وأكرمُ الأُسدِ محبوسٌ ومضطهدٌ
وأحقرُ الدودِ يسعى غير مضطهدِ
فكم شجاعٍ أضاع الناس هيبته
وكم جبانٍ مُهاب هيبة الأسَِدِ
وكم كريم غدا في غير موضعه
وكم وضيعٍ غدا في أرفعِ الجُدد
جعفر عباس
وسابحُ الخيل مربوطٌ إلى الوتد
وأكرمُ الأُسدِ محبوسٌ ومضطهدٌ
وأحقرُ الدودِ يسعى غير مضطهدِ
فكم شجاعٍ أضاع الناس هيبته
وكم جبانٍ مُهاب هيبة الأسَِدِ
وكم كريم غدا في غير موضعه
وكم وضيعٍ غدا في أرفعِ الجُدد
جعفر عباس
يا واحِدَ الحُسنِ الَّذي لِجَمَالِهِ
تُثنى إِلَيهِ أَعِنَّةُ الأَبْصارِ
إِنِّي أُعِيذُكَ بالَّذي خَلَقَ الهَوى
والعاشِقينَ تَمَلُّكَ الأَحْرارِ
وكَأنَّ وَجْهَكَ نِعْمَةٌ في نقْمَةٍ
لِلنَّاظِرينَ وَجَنَّةٌ في نارِ
وكَأَنَّ خَطَّ عِذارِهِ في خَدِّهِ
لَيْلٌ تَأَلَّقَ في بَياضِ نهارِ
تُثنى إِلَيهِ أَعِنَّةُ الأَبْصارِ
إِنِّي أُعِيذُكَ بالَّذي خَلَقَ الهَوى
والعاشِقينَ تَمَلُّكَ الأَحْرارِ
وكَأنَّ وَجْهَكَ نِعْمَةٌ في نقْمَةٍ
لِلنَّاظِرينَ وَجَنَّةٌ في نارِ
وكَأَنَّ خَطَّ عِذارِهِ في خَدِّهِ
لَيْلٌ تَأَلَّقَ في بَياضِ نهارِ
لستُ أدري
ربّما أنفاس صدري حين ونّت
لم تجد بابًا من الصمتِ فغنّت
أو لأنّ الروح جُنت
حينما بات الذي تهوى بعيدا
أو لأنّ النفس حنّتْ
لم تقُل بيتًا به إلا تمنّت
أن يكونَ لوصلهِ لحنًا مجيدا
أو لأنّ الشعر يرجي يوم هدري
أو لأني لا أكون بهِ وحيدا
لست أدري
إنها أنفاس صدري
ربّما أنفاس صدري حين ونّت
لم تجد بابًا من الصمتِ فغنّت
أو لأنّ الروح جُنت
حينما بات الذي تهوى بعيدا
أو لأنّ النفس حنّتْ
لم تقُل بيتًا به إلا تمنّت
أن يكونَ لوصلهِ لحنًا مجيدا
أو لأنّ الشعر يرجي يوم هدري
أو لأني لا أكون بهِ وحيدا
لست أدري
إنها أنفاس صدري
صباحُ الخيرِ ياوطنًا بهِ ألقَى مسرّاتي
صباحِي فيكَ مُبتسمًا بهيًّا مُشرقًا آتي.
صباحِي فيكَ مُبتسمًا بهيًّا مُشرقًا آتي.
"قبيحٌ من الإنسانِ ينسى عيوبَهُ
و يذكرُ عيبًا في أخيهِ قد اختفى
و لو كانَ ذا عقلٍ لما عابَ غيرهُ
و فيه عيوبٌ لو رآها به اكتفى"
و يذكرُ عيبًا في أخيهِ قد اختفى
و لو كانَ ذا عقلٍ لما عابَ غيرهُ
و فيه عيوبٌ لو رآها به اكتفى"
ناجيتُ قَبرَكِ استوحي غياهِبَهُ
عن ْحالِ ضيفٍ عليهُ مُعجَلا يفد
وردَّدَتْ قفرةٌ في القلبِ قاحِلةٌ
صَدى الذي يَبتغي وِرْدًا فلا يجِد
عن ْحالِ ضيفٍ عليهُ مُعجَلا يفد
وردَّدَتْ قفرةٌ في القلبِ قاحِلةٌ
صَدى الذي يَبتغي وِرْدًا فلا يجِد