سَقَيتُهُ عَبَراتٍ ظَنَّها مَطَراً
سَوائِلاً مِن جُفونٍ ظَنَّها سُحُبا
ناءَيتُهُ فَدَنا أَدنَيتُهُ فَنَأى
جَمَّشتُهُ فَنَبا قَبَّلتُهُ فَأَبى
هامَ الفُؤادُ بِأَعرابِيَّةٍ سَكَنَت
بَيتاً مِنَ القَلبِ لَم تَمدُد لَهُ طُنُبا
بَيضاءُ تُطمِعُ فيما تَحتَ حُلَّتِها
وَعَزَّ ذَلِكَ مَطلوباً إِذا طُلِبا
كَأَنَّها الشَمسُ يُعيِي كَفَّ قابِضِهِ
شُعاعُها وَيَراهُ الطَرفُ مُقتَرِبا
فَالمَوتُ أَعذَرُ لي وَالصَبرُ أَجمَلُ بي
وَالبَرُّ أَوسَعُ وَالدُنيا لِمَن غَلَبا
سَوائِلاً مِن جُفونٍ ظَنَّها سُحُبا
ناءَيتُهُ فَدَنا أَدنَيتُهُ فَنَأى
جَمَّشتُهُ فَنَبا قَبَّلتُهُ فَأَبى
هامَ الفُؤادُ بِأَعرابِيَّةٍ سَكَنَت
بَيتاً مِنَ القَلبِ لَم تَمدُد لَهُ طُنُبا
بَيضاءُ تُطمِعُ فيما تَحتَ حُلَّتِها
وَعَزَّ ذَلِكَ مَطلوباً إِذا طُلِبا
كَأَنَّها الشَمسُ يُعيِي كَفَّ قابِضِهِ
شُعاعُها وَيَراهُ الطَرفُ مُقتَرِبا
فَالمَوتُ أَعذَرُ لي وَالصَبرُ أَجمَلُ بي
وَالبَرُّ أَوسَعُ وَالدُنيا لِمَن غَلَبا
ألحبُّ صدقٌ والمشاعرُ عذبةٌ؟
أم أنّ أصدقَ حبِنّا تكذيبا
وهلِ الحبيبُ إذا أتاني عاشقاً
يبقى بقربي لا يريدُ مغيبا ؟
أم أنّها الدنيا تفرّقُ دائماً
أين الإجابةُ ما سمِعتُ مجيبا؟
أم أنّ أصدقَ حبِنّا تكذيبا
وهلِ الحبيبُ إذا أتاني عاشقاً
يبقى بقربي لا يريدُ مغيبا ؟
أم أنّها الدنيا تفرّقُ دائماً
أين الإجابةُ ما سمِعتُ مجيبا؟
تنازعني إلى دنياكَ نفسي
أيا حريتِي في شكلِ حبسِ
و يا من كَور الأشواقَ وهمًا
و دججهَا و عبّأها برأسي!
وهبتكَ كُل أطيافِي ظلالاً
لماذا الآن تقطعنِي بفأسِي
و تُرخصُ بالهوَى قلبًا نبيًا
كَإخوةَ يوسفٌ باعوا ببخسِ !
أيا حريتِي في شكلِ حبسِ
و يا من كَور الأشواقَ وهمًا
و دججهَا و عبّأها برأسي!
وهبتكَ كُل أطيافِي ظلالاً
لماذا الآن تقطعنِي بفأسِي
و تُرخصُ بالهوَى قلبًا نبيًا
كَإخوةَ يوسفٌ باعوا ببخسِ !
يا عادلاً في حكمِهِ لا يَظلِمُ
بَرحَ الخَفَا كم ذا نُجنْ ونكتُم
يا سامعَ الأصوات إنْ لم تَسْتجبْ
من يَسْتجِيبُ لَنَا سِواكَ ويَرحَم
يا مَنْ مقاليدُ الأمورِ بكفِّه
عَطفاً فأنتَ بحالِ عَبدِك أعلمُ
الهبل
بَرحَ الخَفَا كم ذا نُجنْ ونكتُم
يا سامعَ الأصوات إنْ لم تَسْتجبْ
من يَسْتجِيبُ لَنَا سِواكَ ويَرحَم
يا مَنْ مقاليدُ الأمورِ بكفِّه
عَطفاً فأنتَ بحالِ عَبدِك أعلمُ
الهبل
لا تؤمني بقصائدي فجميعها
وهميةُ الإخراجِ والتصويرِ
حتى وإن غازلتُ ألف صبيةٍ
فالشعرُ آفاقٌ من التزويرِ
ما قلتُ في بعضِ النساءِ قصائدًا
إلَّا لأُشبِعَ شهوةَ التعبيرِ
تاريخيَ الشعريُّ محضُ قصيدةٍ
كُتبتْ بعشوائيةِ السِّكِّيرِ
وتكاثَرَتْ حتى غدوتُ مهلهلًا
لكنني لم أغدُ مثلَ الزيرِ
وهميةُ الإخراجِ والتصويرِ
حتى وإن غازلتُ ألف صبيةٍ
فالشعرُ آفاقٌ من التزويرِ
ما قلتُ في بعضِ النساءِ قصائدًا
إلَّا لأُشبِعَ شهوةَ التعبيرِ
تاريخيَ الشعريُّ محضُ قصيدةٍ
كُتبتْ بعشوائيةِ السِّكِّيرِ
وتكاثَرَتْ حتى غدوتُ مهلهلًا
لكنني لم أغدُ مثلَ الزيرِ
"خرجتُ إلى الحياةِ بحسنِ ظني
ووَطّنتُ الفؤادَ على أذاها
ففزتُ بمُنْيَةٍ وخسِرتُ أخرى
وحسْبُ النفسِ بعضٌ من مُناها
ومن منا تطاوعُهُ الليالي
وتحملُهُ الرياحُ كما اشتهاها؟
أتحسَبُ أن من مَلَكَ النواحي
تمَلّكَ في السعادةِ منتهاها؟
وربي لو تحدثُكَ الرزايا
بكيتَ على مواجعَ لا تَراها"
ووَطّنتُ الفؤادَ على أذاها
ففزتُ بمُنْيَةٍ وخسِرتُ أخرى
وحسْبُ النفسِ بعضٌ من مُناها
ومن منا تطاوعُهُ الليالي
وتحملُهُ الرياحُ كما اشتهاها؟
أتحسَبُ أن من مَلَكَ النواحي
تمَلّكَ في السعادةِ منتهاها؟
وربي لو تحدثُكَ الرزايا
بكيتَ على مواجعَ لا تَراها"
صباحٌ منك يعني
أنَّ سِحرَ الفجرِ مِدرارُ
ويعني أن عُمري
في مدى عينيك أشعارُ
أنَّ سِحرَ الفجرِ مِدرارُ
ويعني أن عُمري
في مدى عينيك أشعارُ
أَثْنِـي عَلَيَّ بِمَا عَلِمْتِ فإِنَّنِـي
سَمْـحٌ مُخالطتي إِذَا لم أُظْلَـمِ
وإِذَا ظُلِمْتُ فإِنَّ ظُلْمِي بَاسِـلٌ
مُـرٌّ مَذَاقَتُـهُ كَطَعمِ العَلْقَـمِ
— عنترة بن شداد
سَمْـحٌ مُخالطتي إِذَا لم أُظْلَـمِ
وإِذَا ظُلِمْتُ فإِنَّ ظُلْمِي بَاسِـلٌ
مُـرٌّ مَذَاقَتُـهُ كَطَعمِ العَلْقَـمِ
— عنترة بن شداد
فإن تسأَّلني كيف أنت فأنني
صبورٌ على ريبِ الزمانِ صعيبُ
حريصٌ على أن لا يُرى بي كآبةٌ
فيشمتَ عادٍ أو يُساءَ حبيبُ!
- علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-.
صبورٌ على ريبِ الزمانِ صعيبُ
حريصٌ على أن لا يُرى بي كآبةٌ
فيشمتَ عادٍ أو يُساءَ حبيبُ!
- علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-.