بكَيتُ على فِراقٍ
تولَّدَ مِن وِصالِ
فصارَ الجِسمُ مِني
ضعيفاً مِن هِزالِ
وداءُ الحُبُ داءٌ
يؤرِقُ من يُبالي
يُذوقِهُ البلايا
وأشكالَ الوبَاء !
تولَّدَ مِن وِصالِ
فصارَ الجِسمُ مِني
ضعيفاً مِن هِزالِ
وداءُ الحُبُ داءٌ
يؤرِقُ من يُبالي
يُذوقِهُ البلايا
وأشكالَ الوبَاء !
"يا بائعَ الصبر لا تُشفقْ على الشَّاري
فدرهمُ الصبر يسوى ألفَ دينارِ
لا شيءَ كالصبر يشفي جُرحَ صاحبِهِ
ولا حوى مثلهُ حانوتُ عطّارِ
هذا الذي تُخمدُ الأحزانَ جُرعتُهُ
كباردِ الماء يُطفي حدَّة النار
إن الرياحَ تصيبُ النخلَ تَقْصِفُه
وليس تقصفُ غُصْنَ الشِّيحِ والغار"
- ناصيف اليازجي
فدرهمُ الصبر يسوى ألفَ دينارِ
لا شيءَ كالصبر يشفي جُرحَ صاحبِهِ
ولا حوى مثلهُ حانوتُ عطّارِ
هذا الذي تُخمدُ الأحزانَ جُرعتُهُ
كباردِ الماء يُطفي حدَّة النار
إن الرياحَ تصيبُ النخلَ تَقْصِفُه
وليس تقصفُ غُصْنَ الشِّيحِ والغار"
- ناصيف اليازجي
فطوفانُ نوحٍ، عندَ نَوْحي، كأدمعي
وإيقادُ نيرانِ الخليلِ كلوعتي
ولولا زفيري أغرقتني أدمعي
ولولا دموعي أحرقتني زفرتي
وحزني ما يعقوبُ بثَّ أقلَّهُ
وكُلُّ بلى أيوبَ بعْضُ بَلِيّتي
- ابن الفارض
وإيقادُ نيرانِ الخليلِ كلوعتي
ولولا زفيري أغرقتني أدمعي
ولولا دموعي أحرقتني زفرتي
وحزني ما يعقوبُ بثَّ أقلَّهُ
وكُلُّ بلى أيوبَ بعْضُ بَلِيّتي
- ابن الفارض
معاذ الله ما أنهيتُ وُدًا بَدأتُه
إلا بعدما رأيتُ أنَّه قد هانَ وُدِّي
ولقد عفوتُ عن المُسيء لأنني
بالرغم من عُمق الأسى لا أحقدُ
لكن أيام الوداد قد انتهت فينا
وبعض الودِّ .. لا يتجدد
إلا بعدما رأيتُ أنَّه قد هانَ وُدِّي
ولقد عفوتُ عن المُسيء لأنني
بالرغم من عُمق الأسى لا أحقدُ
لكن أيام الوداد قد انتهت فينا
وبعض الودِّ .. لا يتجدد
"إِذا اللهُ أَلْقَى فِي فُؤَادِكَ نُورَهُ
فَقُلْ لِلَّيَالِي مَا تَشَائِينَ فَافْعَلِي"
فَقُلْ لِلَّيَالِي مَا تَشَائِينَ فَافْعَلِي"
سَقَيتُهُ عَبَراتٍ ظَنَّها مَطَراً
سَوائِلاً مِن جُفونٍ ظَنَّها سُحُبا
ناءَيتُهُ فَدَنا أَدنَيتُهُ فَنَأى
جَمَّشتُهُ فَنَبا قَبَّلتُهُ فَأَبى
هامَ الفُؤادُ بِأَعرابِيَّةٍ سَكَنَت
بَيتاً مِنَ القَلبِ لَم تَمدُد لَهُ طُنُبا
بَيضاءُ تُطمِعُ فيما تَحتَ حُلَّتِها
وَعَزَّ ذَلِكَ مَطلوباً إِذا طُلِبا
كَأَنَّها الشَمسُ يُعيِي كَفَّ قابِضِهِ
شُعاعُها وَيَراهُ الطَرفُ مُقتَرِبا
فَالمَوتُ أَعذَرُ لي وَالصَبرُ أَجمَلُ بي
وَالبَرُّ أَوسَعُ وَالدُنيا لِمَن غَلَبا
سَوائِلاً مِن جُفونٍ ظَنَّها سُحُبا
ناءَيتُهُ فَدَنا أَدنَيتُهُ فَنَأى
جَمَّشتُهُ فَنَبا قَبَّلتُهُ فَأَبى
هامَ الفُؤادُ بِأَعرابِيَّةٍ سَكَنَت
بَيتاً مِنَ القَلبِ لَم تَمدُد لَهُ طُنُبا
بَيضاءُ تُطمِعُ فيما تَحتَ حُلَّتِها
وَعَزَّ ذَلِكَ مَطلوباً إِذا طُلِبا
كَأَنَّها الشَمسُ يُعيِي كَفَّ قابِضِهِ
شُعاعُها وَيَراهُ الطَرفُ مُقتَرِبا
فَالمَوتُ أَعذَرُ لي وَالصَبرُ أَجمَلُ بي
وَالبَرُّ أَوسَعُ وَالدُنيا لِمَن غَلَبا
ألحبُّ صدقٌ والمشاعرُ عذبةٌ؟
أم أنّ أصدقَ حبِنّا تكذيبا
وهلِ الحبيبُ إذا أتاني عاشقاً
يبقى بقربي لا يريدُ مغيبا ؟
أم أنّها الدنيا تفرّقُ دائماً
أين الإجابةُ ما سمِعتُ مجيبا؟
أم أنّ أصدقَ حبِنّا تكذيبا
وهلِ الحبيبُ إذا أتاني عاشقاً
يبقى بقربي لا يريدُ مغيبا ؟
أم أنّها الدنيا تفرّقُ دائماً
أين الإجابةُ ما سمِعتُ مجيبا؟
تنازعني إلى دنياكَ نفسي
أيا حريتِي في شكلِ حبسِ
و يا من كَور الأشواقَ وهمًا
و دججهَا و عبّأها برأسي!
وهبتكَ كُل أطيافِي ظلالاً
لماذا الآن تقطعنِي بفأسِي
و تُرخصُ بالهوَى قلبًا نبيًا
كَإخوةَ يوسفٌ باعوا ببخسِ !
أيا حريتِي في شكلِ حبسِ
و يا من كَور الأشواقَ وهمًا
و دججهَا و عبّأها برأسي!
وهبتكَ كُل أطيافِي ظلالاً
لماذا الآن تقطعنِي بفأسِي
و تُرخصُ بالهوَى قلبًا نبيًا
كَإخوةَ يوسفٌ باعوا ببخسِ !
يا عادلاً في حكمِهِ لا يَظلِمُ
بَرحَ الخَفَا كم ذا نُجنْ ونكتُم
يا سامعَ الأصوات إنْ لم تَسْتجبْ
من يَسْتجِيبُ لَنَا سِواكَ ويَرحَم
يا مَنْ مقاليدُ الأمورِ بكفِّه
عَطفاً فأنتَ بحالِ عَبدِك أعلمُ
الهبل
بَرحَ الخَفَا كم ذا نُجنْ ونكتُم
يا سامعَ الأصوات إنْ لم تَسْتجبْ
من يَسْتجِيبُ لَنَا سِواكَ ويَرحَم
يا مَنْ مقاليدُ الأمورِ بكفِّه
عَطفاً فأنتَ بحالِ عَبدِك أعلمُ
الهبل